Read المراهق 1 by Fyodor Dostoyevsky سامي الدروبي فيودور دوستويفسكي Online

-1

رواية "المراهق" تقدّم نموذجاً لشخصيّة "طالب" مراهق، بآماله وأوهامه المتعلقة بالحياة والثراء والحب، وتصف مشاعر الحبّ والكره، والإعتراف والإنكار التي يمرّ بها مراهق تجاه والديه وعائلته ومحيطه.يتتبع دوستويفسكي الصراعات التي يعيشها المراهق أركادي في أجواء عائلته وأوضاعه الحياتية التي يسعى للتمرّد عليها، فيضع نصب عينيه العمل على أن يصبح غنياً كروتشيلد، وينكر عائلته التي يعتبر أرواية "المراهق" تقدّم نموذجاً لشخصيّة "طالب" مراهق، بآماله وأوهامه المتعلقة بالحياة والثراء والحب، وتصف مشاعر الحبّ والكره، والإعتراف والإنكار التي يمرّ بها مراهق تجاه والديه وعائلته ومحيطه.يتتبع دوستويفسكي الصراعات التي يعيشها المراهق أركادي في أجواء عائلته وأوضاعه الحياتية التي يسعى للتمرّد عليها، فيضع نصب عينيه العمل على أن يصبح غنياً كروتشيلد، وينكر عائلته التي يعتبر أنها قصّرت في حقّه، ويسعى لعلاقات مع طبقة الأغنياء والأمراء.يقدم دوستويفسكي عبر هذه الشخصيّات نماذج إنسانيّة غنيّة كاشفاً عن أهوائها ونزواتها كما عن طيبتها وجمال روحها."إنك تحلم بحياة لها دويّ، تحلم أن تحرق لا أدري ماذا، وأن تمزّق لا أدري ماذاً، أن تسمو فوق روسيا كلها، أن تمرّ مرور سحابة ساطعة، أن تغرق العالم كله في الخوف والإعجاب، لذلك أرى من المفيد أن أحذّرك لأني أحمل لك عاطفة صادقة".هذا هو المراهق كما يصفه دوستويفسكي على لسان والده....

Title : المراهق 1
Author :
Rating :
ISBN : 9789774213643
Format Type : Mass Market Paperback
Number of Pages : 415 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

المراهق 1 Reviews

  • Ahmed Oraby
    2018-10-07 07:47

    في الجحيم، هنالك مكان مخصص لجميع شخصيات روايات دوستويفسكي، لا لذنب، سوى أنهم نمامين، وفلاسفة

  • Ibrahim Saad
    2018-10-10 09:26

    - " هذا إلى أن كل ما وصفته حتى الآن مفصلًا هذا التفصيل الذي قد يبدو نافلًا لا حاجة إليه، إنما هو توطئة لازمة لما سيلي من حديث، إني لم أستطع أن أتحاشى ذكر هذه التفاصيل، فإن وجدتم كلامي مملًا باعثًا على السأم فلا تقرأوا .." بهذه الكلمات يعقد المبهر للغاية ديستويفسكي اتفاقًا مع القاريء قبل أن يستمر في القراءة .. إن كنت من كارهي التفاصيل فلا تقرأ، لأن الكثير منها في انتظارك بالداخل. ولهذا السبب قررت بقوة أن أتابع مع مراهقه للنهاية . بعد أن قرات بعض أعمال جوزيه سارماجو، وقعت في غرام " التفاصيل "، تلك التفاصيل البسيطة جداً، التي يمكن من خلالها أن نقلل حجم الفجوة بين الشيء المراد التحدث عنه، وبين كلمات اللغة التي نستخدمها للوفاء بهذا الغرض، التفاصيل التي تبث الحياة داخل العمل الأدبي، وتمنع - قدر الإمكان- اللغة من ممارسة هويتها المفضل في التفكيك .. أطلقت حينها على سارماجو " برنس التفاصيل " ، والآن يبدو أنني وجدت من ينافسه بشدة في هذا الأمر، ديستويفسكي الذي لا يهمل أدق التفاصيل، وقلمه لا يعرف الملل، أو الانتقاء، يسبر أغوار شخصياته، ليحدثنا عن تفاصيل التفاصيل، حتى إذا أدركت شكل أبطاله تعجبت، بأي قلم يكتب ذلك العبقري !!إن ما يبقى في أعماق النفس من أمور أكثر كثيرًا مما يظهر في الكلمات.ما ظل تفكيرك في داخلك، فإنه مهما يكن ضعيفًا يظل أعمق مما حين تفصح عنه ولهذا السبب بالتحديد، مهما تحدثت عن هذه الرواية، ومهما كتبت لن أستطيع أن أصف ما شعرت به حين انتهيت من الجزء الأول منها، ولذلك لن اتحدث هنا كثيرًا، سأترك ثرثرتي المعتادة بعد الانتهاء من الجزء الثاني، وسأكتفي هنا ببعض النقاط السريعة .. تظهر براعة الكاتب وعبقريته أحيانًا حين تلقي بك أحداث روايته فجأة في أحضان النوستالجيا، حين تنظر إلى إحدى شخصياته فتصرخ بداخلك " كيف عرفت هذا يا رجل ؟ " كأنه يصفك أنت، أو كأنك المقصود من عباراته، آركادي المراهق كان - في الكثير من الأمور - أنا ، شاب بلغ من العمر 21 سنة، له " فكرته " الخاصة، سلاحه الذي يواجه به العالم، أفكاره الغريبة دائمًا عن الأفكار المحيطة به، رغبته المستمرة في كسر القيد، والخروج من الفلك المرسوم، محاولته المستمرة للتفكير خارج الصندوق، أحلامه الكبيرة جدًا، والمتغيرة في نفس الوقت ، حبه لعزلته، وحالة الاستعداد والتأهب للحفاظ عليها، كل هذه الأمور التي تطاردك ما أن تبلغ العشرين من عمرك، يظهرها ديستوفيسكي في ذلك المراهق آركادي. وأجمل ما في الأمر أن ديستويفسكي استخدم أسلوب " الراوي "، وهذا الأمر جعلني فعليًا أشعر كأنني جزء من عالم ذلك المراهق، أشاركه كل لحظة من لحظات حياتي .. يخبرني في البداية أنه لا يكتب بغية الحصول على إعجابي ومديحي، ولا بغية الحصول على تعاطفي معه، إنه يكتب فقط لان حاجة داخلية أجبرته على ذلك، يكتب لان ثمة ما يجب أن يقوله، وسيفعل ذلك رغمًا عنه، بعيدًا عن زخارف الأدباء، وألاعيب الشعراء تشعر في كتابته هنا بنوع من التشتت، وسيبقى هذا الشعور معك إلى نهاية الكتاب، تشتت، توتر، تيه، تراجع عن بعض الامور، بل السخرية من نفسه أحيانًا في بعض النقاط، والسخرية من الدنيا كلها في بعض الاوقات أيضًا .. كل هذا ما يناسب مراهق وجد في نفسه بطل أسطوري خرج من الميثولوجيا الإغريقية ، أو مقاتل اسبرطي قادر على مواجهة جيش كامل بسيفه القديم ! .. إنك تحلم بحياة لها دويّ، تحلم أن تحرق لا أدري ماذا، وأن تمزق لا أدري ماذا، أن تسمو فوق روسيا كلها، أن تمرّ مرور سحابة ساطعة، أن تغرق العالم كله في الخوف والإعجاب .. الحق أنني أحببت ذلك المراهق، أحببت شطحات عقله، وأوهامه، وأحلامه، وتناقضاته، أحببت حتى عدميته وسوداويته أحيانًا ، وأحببت فكرته العليا التي ظلت تتحكم في حياته وتصرفاته تمامًا مثل الفضيلة التي يستهزأ من أصحابها، فكرته التي ابتلعت وجوده ابتلاعًا - سأأجل الحديث عنها في مراجعة الجزء الثاني، أحببت سخريته من نفسه واعتباره أن كل كلامه مجرد هذيان وسباحة في الغيوم، وحزنه الذي يملأ قلبه خلال وحدته، وصرخته التي يتمنى أن يسمعها العالم كله، وتبريره لمواقفه ليثبت لك دائمًا أنه على حق، وأنه إنما فعل ذلك لحكمة يعرفها، يخبرك أحيانًا انه تكلم لأن رغبة ما حملته على الوثوب إلى " معانقة" الناس، من أجل أن يجدوا أنه رجل طيب، وفي نفس الوقت يخبرك أن مثل هذا الشعور من أبشع الرغبات وأحقرها بالنسبة له، وأنه فقط يريد أن يذهب للصحراء بعيدًا، وأن يحمل عبء قلبه وحده ! ..ويخبرك أيضًا أن وجود فكرته في عقله أمر يساعده جدًا في تقبل تلك الوحدة، وأنه لن يستطيع أن يعيش مع البشر ..صراحة كان حوار ذلك المراهق مع " فاسين " ، و " كرافت " ، .. وغيرهم من المجموعة التي تتكلم عن آلام الإنسانية، أقول أن هذا الحوار كان رائع بدرجة كبير جدًا .. بدرجة قد تجعلني أعتبره أهم ما في الجزء الأول وخصوصًا حين تحدث عن " الخلاص الذاتي " .. ربما أتكلم عنه أيضًا في مراجعة الجزء الثاني إلى لقاء قريب جدًا مع مراهقك الرائع يا سيد دوستوفيسكي ...

  • Wejdan Saad
    2018-10-11 04:42

    إني ممتنة لهذا الرجل على السعادة التي تمنحني إياها رواياته ..وعلى تحويله لأيامي العادية إلى خالدة في الذاكرة ..للمتعة العقلية الروحية النفسية القلبية … للضحك الصاخب … وللبكاء النادر من فرط الجمال … دوستوفسكي ليس روائيا عظيما وحسب … إنه عالم نفس … مُشرِّح للنفس البشرية … يجعلك تهتف وأنت تقرأ له ب( كم شعرت بهذا ولكن لم أعرف كيف أشرحه أو أجرؤ على الاعتراف به) أو ب( أعرف الكثيرين هكذا) أو ب(فهمت هذا التصرف الآن)… يُنير مناطق معتمة في عقلك … ينقل تقلبات وحيرة عقلك وعقول من حولك … يُحيل بعض غضبك تجاه الآخرين إلى شفقة … ويزيد قدرتك - بدرجة كبيرة - على تفهم البشر ثم يزيدك عشقا لهم …فيما هو يُلبِس شخصياته تساؤلاته وعواطفه وعقده ويُنطِقهم صراخه وسخريته ويعرّضهم لتجاربه … ليوصل من خلالهم وما يحدث لهم أفكاره وآراءه … فتغلق روايته وأنت مشبع عقليا وروحيا لمن دوستوفسكي ورواياته ؟لكل عاشق للنفس البشرية … لكل متذوق لتناقضاتها وغرابتها وإتساعها

  • Nahed.E
    2018-09-26 05:44

    انهيت الجزء الأول من المراهق .. وقد ارهقني للغاية سواء في اسمائه الصعبة المتشابهة للغاية ، أو في الأحداث المتقلبةومازال أمامي الجزء الثاني ، ومن الضروري قراءة الرواية كاملة قبل كتابة ريفيو كامل عنهاولكن .. الانطباع الأول عن الرواية أنها مختلفة كثيراً عن رواية الابلهاشعر أن الابله كانت محددة أكثر في شخصياتها وأحداثها كانت رواية مستقرةلها بداية ونهاية ولها أحداث واضحة وشخصيات يمكن أن تفهمهم من القراءة الاولي أو من حوارهم الأولالشخصيات في هذه الرواية معقدة للغايةفنحن نحيا مع مراهق شاب متمرد بطبعه يتبع المذهب العدمي في صورة واضحةمتناقض كثيراً في تصرفاته وأفكارهفعلي الرغم من رفضه لفكرة الفضيلة والمثل العلياإلا أنه يصرح كثيراً علي مدار الرواية بأن له فكرة عليا هي المسيطرة علي حياته ، وأن له هدف ، وأن له مصير معين عليه أن يحكمه في يدهشعرت أن ديستويفيسكي يقصد هذا التشتت وهذه الربكة التي أوقعني فيهاأشعر أنه يريد أن ينقل إلينا إحساس المراهق المرتبك الذي يحيا مضطربا في مجتمع مضطرب ، وعائلة مضطربة ، وماض له من العيوب ما يفوق المميزات والذكرياتأشعر أن الكل مضطرب في هذه الروايةالكل يلهث ، يجري ، لا أحد يذهب إلي بيته ، لا أحد ينام ، الكل في أحداث مستمرة ، حتي في وقت الطعام ، لا وجبة تنتهي بهدوءفهم يرتبكون ، وأنت ترتبك معهم!إذا كان هذا هدفه ، فقد نجح بالتأكيد في أن يعطي للرواية نفس طابع شخصية المراهق المضطربة المتمردة الممتلئة بالمفاجأتعلي أية حال لا داعي للاستعجالفأسوأ شئ أن تتعجل الأحداث في رواية طويلة (:سأذهب للجزء الثاني وأري ما سوف يحدث^_^

  • جمانة
    2018-10-07 03:35

    ملاخظتي الوحيدة هي الأسماء المتداخلة، رأيي النهائي أتركه بعد الانتهاء من الجزء الثاني. اقتباسات:لم أستطع أن أظل رابط الجأش، إنها لحسرة رهيبة أن يجد المرء نفسه منذ الخطوة الأولى جبانا كل هذا الجبن، أخرق كل هذه الخراقة 46 صدقني إن قلت لك إن حياة كل امرأة، مهما يكن كلامها، ليست إلا بحثا أبديا عن سيد تخضع له.. إن فيها ظمأ إلى الخضوع إن صح التعبير 57 أعرف كل شئ، ولكنني لاأعرف أي شئ نافع 59 شعور المرء شعورا خفيا بالقدرة أمتع كثيرا من السيطرة الظاهرة 70 أنا لاأفهم كيف يستطيع المرء، إذا كان خاضعا لتأثير فكرة مسيطرة يرتبط بها عقله وقلبه ارتباطا تاما، أن يعيش أية حياة خارج هذه الفكرة؟ 85 إن الحرية الفردية، أعني حريتي أنا، هي قبل كل شئ. ولاأريد أن أعرف شيئا عداها. 90 سأحيا لنفسي كأوقح ماتكون حياة امرئ لنفسه. 93إن الإنسان القوي يشق عليه كثيرا من الأحيان أن يحتمل قوته 97 لأن الأشياء البسيطة لاتفهم أبدا إلا في النهاية، بعد أن يكون المرء قد جرب جميع التعقيدات وجميع الحماقات. 121 إن القوى متنوعة تنوعا كبيرا في هذا العالم، ولاسيما قوى الإرادة والرغبة. شتان بين درجة الحرارة اللازمة لغليان الماء وبين درجة الحرارة اللازمة لاحمرار الحديد. 128 متى ملكت القوة فلن أحتاج إليها. وإني لعلى ثقة بأنني، من تلقاء نفسي، وبكامل رضاي، سأحتل المنزلة الأخيرة عندئذ في كل مكان. 141 متى استقر في ذهنك شئ ثابت، دائم، قوي، يملأ عليك نفسك، فإنك تنفصل من جراء ذلك عن العالم معتصما بالعزلة، وكل مايحدث يمر عابرا دون أن يمس شيئا رئيسيا. 150 مامن "فكرة" تستطيع أن تبلغ من فتن المرء حد منعه من التوقف فجأة أمام حادث قاهر، والتضحية بكل ماقام به خلال سنين من عمل في سبيلها. 153إذا أنت أيضا يعذبك في بعض الأحيان أن فكرك لاتسعه قوالب الألفاظ! ياصديقي، هذا العذاب لم يوهب إلا لصفوة مختارة من الناس 193 هاهم أولاء جميعا يسرعون. فمن يدري؟ الا يمكن أن لايكون هذا كله إلا حلما. ألا يمكن أن لايكون ههنا إنسان واحد حقيقي، وفعل واحد واقعي، فيكفي أن يستيقظ شخص فجأة، أعني الشخص الذي يرى هذا الحلم، حتى يتبدد كل شئ؟ 213 الشارع لايعبد إلا النجاح دائما. 214 الواقعية التي لاترى ماهو أبعد من الأنف أشد خطرا من الخيال الجامح المجنون، لأنها عمياء. 218 كان وقحا على السجية، وهذا أقل كراهية إلى النفس من رجل وقح درس نفسه مدة طويلة أمام مرآة. 223 الفكرة أولا، والمال بعد ذلك. فبدون فكرة عليا ينهار المجتمع رغم مايملكه من مال. 227 الأفكار الأخيرة تكون في بعض الأحيان تافهة تفاهة عجيبة. 253 الحقيقة قائمة في مكان بالوسط. كذلك شأنها دائما. فرب أمر واحد يكون حقيقة مقدسة تارة، ويكون كذبا سفيها تارة أخرى. 288 الفرح الحق، الفرح الرشيق المضيئ. 291ليتني على الأقل كنت امرءا تافها لا ارادة له، متألما من أنه كذلك! ولكن لا. فأنا أعلم أنني قوي قوة لانهاية لها. ما مكمن قوتي في رأيك؟ إن قوتي هي في هذه القدرة المباشرة على التلاؤم مع كل شئ، لاشئ يستطيع أن يدمرني ويقضي علي، ولاشئ يستطيع أن يدمرني ويقضي علي، ولاشئ يستطيع أن يدهشني. إنني قوي التحمل ككلب الحراسة. أستطيع أن أحس عاطفتين متعارضتين في لحظة واحدة معا، بسهولة لاتفوقها سهولة، ودون أن تشارك في ذلك إرادتي طبعا. ولكنني أعرف مع ذلك أن هذا أمر فيه حطة، لأن فيه فرط تعقل. 325إذا كنت فريسة ضجر شديد، فحاول أن تحب أحدا أو أن تحب شيئا، أو حتى أن تتعلق بشئ. 328 البطولة أسمى من أي سعادة، واستعداد المرء للبطولة هو في ذاته سعادة. 330 -وماتلك الحياة الحية في رأيك؟- لاأدري، ولكنني أعرف أنها شئ بسيط غاية البساطة، شئ عادي إلى أبعد الحدود، شئ ظاهر للعيان كل يوم في كل دقيقة، بل شئ يبلغ من البساطة أننا لانصدق إطلاقا أنها تبلغ هذا المبلغ من البساطة، ونمر بها طبعا منذ ألوف السنين دون أن نلاحظها أو أن نتعرفها. 340 إذا اتفق لي أن أخذت أشرح وأن أوضح فكرة أؤمن بها، فإنني في جميع الأحيان تقريبا أكف أنا نفسي عن الإيمان بها في ختام شرحي. 341 كنت أعرف أن مثل هذا المديح الذي يفلت من قائله "إفلاتا" يؤثر في المرأة أضعاف تأثير المديح الجميل المقصود. 376 حين نكون سعداء، نكون أخيارا. 381تصديقي الفكرة كان على قدر قوة استحالتها، فكلما بدت لي استحالتها أقوى، كان تصديقي لها أكبر. 384قلت لنفسي: "هيا، ليحدث أي شئ، فإنما المهم أن يحدث بأقصى سرعة" 385 يجب على الإنسان أن يعرف كيف يتحمل البلايا الصغيرة في هذه الحياة، ولاجمال للحياة بغير بلايا. 407ليس من حقي أن أحكم على الآخرين انني لاأجيد الألم، ومن أجل أن ينصب المرء نفسه حاكما وقاضيا، يجب عليه أن يكتسب حق الحكم بما يقاسي من آﻵم. 407 حب الأبوين مناف للأخلاق، فهو حب لايحظى به المرء عن جدارة واستحقاق. في حين ينبغي أن يكون الحب مستحقا. 409 أما هي فإنها تحكم إغلاق علبة تبغها على كل ماتعرف. 418 كان مثله كمثل رجل تلقى رسالة عزيزة غالية هامة طال انتظاره لها، فوضعها أمامه وتعمد أن لا يفضها، فهو يقلبها بين أصابعه مدة طويلة، وينعم النظر في غلافها، ويتأمل خاتم البريد الذي عليها، ويمضي إلى غرفة أخرى يصدر أوامره إلى الخدم، أي يؤجل الدقيقة الهامة التي يعلم أنها لن تفلت منه، وذلك ليزيد لذته ومتعته وبهجته. 427

  • KNIGHT
    2018-10-09 08:45

    " و إن لم يكن ثمة شيء أعسر من الشروع في تأليف كتاب ، و ربما لم يكن هناك شيء أعسر من الشروع في عمل على وجه الإجمال ." و ربما لا يوجد ما هو أصعب من القراءة لديستوفيسكي .سطور الجزء هاد مليانة بتقلبات حادة ، فمرة المراهق يحب و مرة يكره ، مرة يتخلى عن أهله فقط لأجل التخلي ، و يبقى ملتصق فيهم على الرغم من كل ذلك ، يحمل أفكارا لا يلبث غير إنه يتجاوزها و يعمللها استثناءات ، و مرة يكره شخص فقط لإنه أعجب به ( المراهق أعجب بذلك الشخص و ليس العكس ) .كتب ديستوفيسكي الأحداث عل لسان المرهاق ، و الملفت للإنتباه فعلاً ، سخرية المراهق من نفسه ، إنه يريد أن يخبرنا أن ما يقوله متحمسا الآن من أفكار ، لن تلبث طويلا و راح تنتهي دورتها و يحل مكانها أفكار ثانية ، وراح تنحكى هاي الأفكار الجديدة بنفس حماسة الأفكار السابقة وربما أكثر ، و لكن جميع هاي الأفكار مصيرها التخلي .حتى مشاعره لا تستقر و تبقى متقلبة ، بحكيلك انها لا تعدوا أكثر من انها اندفاعات لحظية لا قيمة لها مع الزمن .إن كل هالمناكدات و الصراعات مع الأهل ، مصدرها الفشل في تحقيق الذات ، و محاولة لبس ثوب أكبر من المقاس .اللي حاول ديستوفيسكي يوصله إنه لا تعول على اندفاعك ، فما لست سوى مراهق .و كأن هناك شيء نحتاجه أكثر من اندفاعاتنا !" إني لأتساءل ، هل يستطيع العنكبوت أن يكره الذبابة التي يتربص بها ليقبض عليها ؟ أيتها الذبابة المسكينة ! يخيل إلي أن المرء يحب فريسته ، أو أنه يستطيع أن يحبها على الأقل . هكذا أحببت أنا عدوي " السجال بين الأعداء خصوصا إذا ما كان طويل الأمد ، غالبا ما تنمو حشائش الحب أسفل رماد الكراهية ، و في التاريخ أمثلة كثيرة على هيك خصوم ، و بالأغلب إحنا جربنا مشاعر مشابهة ، بتحكيلنا إنه ما في مناص الا إنا نحب ، و لولا الظروف لربما كانت الخيار الأوحد ." إن الإنسان القوي يشق عليه كثيراً في بعض الأحيان أن يحتمل قوته ....... إنهم يختارون الله ، حتى لا يعبدوا البشر .."إنحني يا اسكندر لزيوس ، و يا قيصر لجوبيتر ، فالقوي ما يلبث أن يمدك بالقوة ، و ينعم على باقي البشر بالصغار." إذا كنت تحرم نفسك يا من جئت إلى هذه الحياة ثمرة حب ، فقد نلت ما تستحق "." و لأن الأشياء البسيطة لا تُفهم أبدا إلا في النهاية ، بعد أن يكون المرء قد حرب جميع التعقيدات و جميع الحماقات ."" إن جميع الأديان و جميع المذاهب الأخلاقية في العالم ترتد إلى ما يلي : (( على المرء أن يحب الفضيلة و أن يتجنب الرذيلة)). هل هناك ما هو أبسط من هذا ؟ ألا فحاولوا إذاً أن تحققوا فضيلة من الفضائل ، و أن تتجنبوا رذيلة واحدة من رذائلكم ! هيا حاولوا قليلاً! إن الأمر كله يكمن هنا ! " فالفضيلة مطلوب تحقيقها ، لكن لا أحد يجزم بماهيتها !! كما أن الجد و المثابرة أمور بسيطة ، لذلك تجد قلة من البشر من تثابر و تصبر ! كثير من يبذلون جهدهم ، ذلك صحيح ، لكن شتان بين " درجة الحرارة اللازمة لغليان الماء ، و درجة الحرارة اللازمة لاحمرار الحديد " ." أما أن أشعل الشمعة لأطفئها قبل إطلاق الرصاص مع إطفاء حياتي ، فذلك ما لا أريده "." إعلم يا عزيزي أن جميع هذه النصائح التي تستهدف نفع الآخرين ليست إلا تدخلا في شؤونهم و ضميرهم . و لطالما تدخلت هذا التدخل فما جنيت منه إلا المنغصات و السخريات ، فالشيء الهام هو أن هذا التدخل لا يثمر أبدا ، فما من أحد يستمع لك مهما كانت محاولاتك ، و يأخذ الناس يكرهونك "

  • Muhamed Battiekh
    2018-09-25 02:36

    "لقد أتيح لي مرة أو مرتين في السنة الماضية (ولم يكن في الإمكان التحدث إليه كل يوم) أن ألقيت عليه هذه الأسئلة جميعها, فلاحظت أنه على الرغم من لباقته فيها كلها, ورغم انقضاء عشرين سنة على ذلك العهد, لم يكن يجيب إلا بعد رجاء كبير. ولكنني وصلت إلى غاياتي, أو قل, على الأقل, أنه بفضل ذلك الاسترسال والأنطلاق الذي يبيحه لنفسه في كثير من الأحيان, قد ثرثر يوما في أمور غريبة . فقال أن أمي كانت من تلك النساء التي لا تعرف كيف تدافع عن نفسها, ولا يمكن للمرء أن يحبها, ولكن ما تلبث حين فجأة وأن يشعر المرء ناحيتها بشفقة, لا أدري لماذا, أبسبب عذوبتها, أم بسبب شئ آخر!. لا أدري, ولكن الشفقة تدوم وتبقى, وبهذه الشفقة يتحقق ارتباط ....<وأوجز لك الكلام يا سيدي فأقول بأنه يتفق للمرء أن يصبح عاجزاً عن الإنفصال > ذلك ما قاله لي. فإذا كانت الأمور قد جرت على هذا النحو فعلاً , كنت مضطراً أن أرى فيه امرءأ آخرا مختلف كل الاختلاف عن "كلب صغير غبي", كما وصف نفسه بهذا في ذلك الوقت.وقد أكد لي بعد ذلك أن أمي قد أحبته عن "مذلة" حتى لقد أوشك أن يقول أنها أحبته عن "طاعة كاطاعة العبيد" ! ولقد كذب! كذب من قبيل التأنق, كذب على ضميره, كذب على الشرف وعلى كرامة النفس وعلى سماحة الخلق."عندما أتكلم عن دوستويفسكي وأقارن رواية من رواياته بكل ذلك الغثاء الذي يملاً الأفق العربي, أتكلم عن نقاط عدة, ولكن أهمها عندي هي "الاسترسال"القدرة العجيبة في الأدب الروسي على الاسترسال, وترتيب الأحداث, والمزج الرهيب العجيب الجميل لرؤى الكاتب وفلسفاته ونظراته ومواقفه من الحياة والواقع والمجتمع والأديان ... كل ذلك يجعلك وانت تقرأ للمهندس المعماري العظيم دوستويفسكي , توسع من حدقتي عينيك...متعة مع كل سطرثراء مع كل فقرةوحكايات البشر التي لا تنتهيإلا بإنهاء المعاناة

  • sura saad
    2018-09-24 04:49

    1-مؤلفات ديوستوفكي هي الوحيده التي تجعلني اعشق شيء اسمهه الروايه في الحقيقه انا اعتقد هي فوق مستوى روايه او قصه بل هي دراسات نفسيه تتضمن كل مايخص الفرد وعلاقته بالمجتمع وانه يخصص كثيرا من صفحات لمناقشة مستقبل بلاده وطبقاته الاجتماعيه وله نضريات اجتماعيه عديده كم هو مذهل ان ترى ان اغلبها تحقق في العقود التي تلت وفاته ....2-من شدة افتتاني بكتاباته اجد نفسي اقارن اي مؤلف لغيره به فهو اضحى مقياسي وياله من ظلم فمن يقلده امقته لانه بنظري مقلد وخالي من الجديه والفكر"نكدر نكول عليه يعني يسوه الواحد يقرا اله" ومن لايشبهه احكم عليه بالفشل مسبقا ,اعلم انا ظالمه باحكامي ف مقياسي صعب 3-شكركل الشكر لاستاذ سامي البارودي عاسلوبه وترجمته الجميله 4-المراهق هاي الجزء الاول واح ابدي ان شاء الله بالجزء الثاني واسوي رفيو حلو يلق بيها

  • Hassan Saleh
    2018-10-11 04:38

    سأعاقب نفسي بعد ذلك بالقراءة لدوستويفسكي.

  • Fatemah88 naQeeb
    2018-10-15 06:21

    لم أكملها بالرغم من انغامسي في الشخصيه الأساسيه ، يارب متى تزول عني لعنة القراءات الناقصة *_*

  • RubaAl thunayan
    2018-10-09 03:29

    " لايجوز لرجل أن يتحدث عن امرأه الى شخص آخر . إن من تتخذه نجيًا وتفضي إليه بأسراراك لن يفهم ابدًا . الملاك نفسه لن يفهم . حين تحترم امرأه فلا تتخذ لك نجيًا تبوح له بأمورك . وإذا كنت تحترم نفسك فلا تفعل ذلك ايضًا ... "

  • Haytham Lashin
    2018-10-03 09:38

    طول الوقت وانا بقرا الرواية محتار ما بين اني اسيبها من كتر الملل او اني اكملها علشان اعرف الناس سبب اعجاب الناس دي كلها بدوستويفسكي ، الممل تمكن مني في نص الرواية وخلاص قررت اني ما اكملهاش ، حتي اني كتبت الريفيو ده"ادب روسي بقي وبتاع ، الأشخاص كتير والأسامي مكلكعة والتفاصيل كتير وكمان الشخص الواحد ممكن يتقال عليه اكتر من اسم ... قمة التوهان يعني . بس قلت اكيد كمية الناس المعجبة بدوستويفسكي مش ع الفاضي .. كملت قراية ع أمل ، بس بعد 200 صفحة من نفس الكلام ونفس الملل والتوهان لقيت نفسي مش قادر اكمل . جايز في فرصة تانية احسن اعرف اقراها بتركيز أكبر واكتشف المتعة اللي الناس بتتكلم عليها ."وبعدين قريت ريفيو بيقول فيما معناه ان الرواية هتبدأ تبقي احلي بعد 300 صفحه ، فرجعت في قراري تاني وقلت لازم اكملها بقي. المهم اني الحمد لله بعد طول معاناة عرفت اكملها ولحد دلوقتي مش فاهم سر اعجاب الناس بأدب دوستويفسكي ، لو كان فيه صفه مميزة للرواية دي فهتكون الملل .. ولا شئ غيره. ده غير كمية الأخطاء الاملائية اللي في الرواية يعني وغير الصعوبات اللي قابلتها قبل كده.هو فعلا دوستويفسكي عرف يوصف المراهق كويس وفيه كام فصل فيهم حوار كويسين جداً ، بس بردو الطابع العام ما زال ممل جداً.

  • Sabrin Gharib
    2018-09-26 08:34

    "الأشياء البسيطة لا تفهم أبدًا إلا في النهاية، بعد أن يكون المرء قدجرب جميع اتعقيدات وجميع الحماقات""لا تسرف في تعذيب نفسك"هذا اعذاب لا يوهب إلا لصفوة مختارة من الناس""رسبت في مطلع الحياة""كل ما اطلبه هو أن تتيح لي ان أكذب وسوف ترى ان ما سأقوله جمي جدًا""ماذا يجب علي حتًا أن أكون كريمًا، إذا كان ك شئ لا يدوم إلا لحظة""لماذا يجب على امرء أن يتمسك بالفضيلة""إن تصرفي الحكيم تجاه الإنسانية هو من مصلحتي أن أيضًا"

  • Dana.kafri
    2018-10-18 07:34

    << المراهق >>بتقلباته وتخبطاته باندفاعه وسقطاته الخرقاء بعض من غباء قليل من حب والكثير من الكبرياء حاجة المراهق لوالده والكثير الكثير من التفاصيل بين طيات هذا الكتاب أول قراءة لي في الأدب الروسي جمييييبل جدا وكفى ...

  • Ahmed Sallam
    2018-09-27 03:36

    [image error]المعضله كلها ان الاسماء كتيره وتلخبط !الريفيو بعد الانتهاء من الجزء التاني :)

  • Abdurrahman Badr
    2018-09-29 02:37

    الترجمة العربية للكتاب ده من أسوأ الترجمات و الواحد بيتوه فى النص و شخصيات كتير اوى و كلها اسماء صعبة الحفظ !

  • Alyazi
    2018-09-17 08:21

    لا أستطيع أن أضع تقيماً معيناً قبل أن أنهي الجزء الثاني منها :)إلا أن القراءة لدوستويفيسكي ، متعة إستثنائية لا تقاوم .. ولن تستطيع التوقف عن طلب المزيد منها

  • Naser Albreeky
    2018-10-04 09:24

    ديستوفيسكي مقنع جداً في تقمصه لدور المراهق أركادي .. جداً إلى درجة شعوري بأنني مع كل صفحة أنهيها نصبح أنا وأركادي الأقران... فأنا وهو بنفس العمر.. أصدقاء مقربين! لم يتوقف اللون الأصفر الذي أحيط به الجمل التي تشدني وتوقفني للحظات .. فرسيلوف أب أركادي غير الشرعي حكيم جداً حكمة من جرّب كثيراً وندم كثيراً .. الصراع القائم بين الولد وابنه والذي تبلور في الصفحات الأخيرة هو صراع الأجيال السابقة بالأجيال الشابة الحية المتطلعة .. روسيا كوطن وانتماء كانت ظاهرة وجلية رغم حداثة الرواية بحدوثها بتاريخ ليس بالبعيد .. أحببت الرواية .. لم أجدها مفصّلة بالقدر الذي وجدتها فيه مادة إنسانية غنية تحاول أن تسبر أغوار النفس الغامضة ..أحياناً يجنح الروائي إلى شخصيات نخبوية تشبه صوته لعدم قدرته على الإسهاب في عالم المهمشين والبسطاء .. ديستوفيسكي يعرف تماماً كيف يلبس أصواتهم ويعبر عنهم لا بلسانه .. بل بلسان مراهق !! لا أستطيع الانتظار حتى أفتح الكتاب الثاني وأعرف إلى أين ستأخذ أركادي فكرته ومثله العليا

  • Asma
    2018-09-24 08:26

    أكثر كاتب قام بتعرية النفس البشرية و صور كل خالجة من خلجاتها ..فما بالك بنفس مهووسة بالفضيلة و تسعى إلى الخير الأسمى فيها! هنا لا يوجد المزيد من الأحداث! هنا يوجد البطل أركادي الذي يحسن وصف مشاعره خلال حدث ما أكثر مما يصف الحدث نفسه ويميل إلى الإسهاب في فلسفاته و حواراته عن الحياة والمجتمع أكثر مما ينغمس فيهما! لوهلة قد يبلغ الكتاب من عبقرية اوصافه وتطابق و انسجام عباراته على النفس أنك ترى نفسك في كل موقف وتشهد كل لحظة فيه عبر المراهق!!! انهيت الكتاب الأول و متحمسة للثاني

  • Sara
    2018-10-07 06:40

    الرواية على شكل مذكرات لمراهق يسرد بها المواقف والشخصيات التي أحدثت أثرا على حياته. لا شعوريا قلت "يالله" حين أنهيتها! أفضل ما قرأت لدوستويفسكي -حتى الآن- تمثل كل ما يجول في نفس المراهق من حب وتدين وتعطش للعلم والجمال.

  • Monier
    2018-10-07 02:26

    يداياتي مع اعمال هذا العملاقاتجذاب رهيب لأسلوب الكاتب في السرد الرواية تتناول حياة مراهق له وضعية خاصة من حيث الاهل ونسبه والمشاكل التي تترتب على محاولاته فهمه لمجتمعه واتلعامل معه بالشكل الكلائملا اريد ان اكشف باقي الاحداث لكن رواية جديرة بالقراءة وبداية موفقة للغاية لي مع الادب الروسي

  • Mohamed Gaballah
    2018-09-26 04:47

    اجمل ما فى الروايه انها تكشف ما بداخلنا و ما نحاول ان ننكره فى ذاتنا امام الناس فى الغالب اصعب ما فيها كثرة الشخصيات فى المقدمة التى تجعل فى حاله من التيه يستدعى اعادة القراءة عدة مرات

  • Mirna Atout
    2018-10-04 06:48

    المراهق - دويستفيسكيجزئين - 400 / يزيد ص لكل جزءالمراهق تحكي قصه آركاداي .ابن الزنا ..الذي عاد لذويه بعد أن شب وإنتهى من تعليمه الثانوي وقرر عدم الذهاب الجامعه. انما تبنى ( فكره ) وقرر العمل عليها ...والفكره هنا أظنها كانت الرمز او المثل الأعلى الموجود داخل كل شخص فينا والتي تلعب دور كبير في نظرته للحياه واختياراته...فدويستفيسكي هنا يسلط الضوء على تبعيات ذلك المثل الأعلى دواخل النفوس في التصرفات والأفكار. فهنالك النفوس صاحبه الفكره ينقصها النضج لحداثه العمر ..فتجدها تتخبط مع كل صدام مع الاقدار..لتصحح مع كل خطأ تقع فيه الثغرات في فكرتها وتسقلها..لتبعث من جديد مع كل مرحله عمريه تمر بها فوق كل نواقصا الأوليه ....وتلك هي نفس آركاداي المراهق .وهنالك النفوس الراسخه ذات المبادئ والأفكار الأصيله التي عاصرت ما عاصرت في حياتها من أحداث وتجارب فلا ينقصها شيء من كمال ووضوح..لكن الأقدار تأبى إلاّ أن تعبث معها باخر سلاح لديها..سلاح المباغته المفاجئه لتكدر صفوها وتهز دعائمها ...غير أن الفكر الأصيل داخل تلك النفوس لا يلبث أن يتعافى من تلك الصدمه ليقودها نحو برّ الخلاص ...وتلك نفس فيرسيلوف الأب.وهنالك نفوس عبثيه لا فكره واضحه لديها ولا مُثل تجدها دنيئه في افكارها سطحيه الخيارات ..وتلك نفس لامبرت أحد الشخصيات الفرعيه في القصه التي أبت موهبه الكاتب ان تدعها تمر دون تسليط الضوء عليها وعلى أثرها في مجرى أحداث حياه الشخوص التي تصادفها.روايه جميله / مرهقه بما تحمله من إضافات تحليلية للشخصيات متنوعه ..كعاده دويستفيسكي في كل رواياته...فانت عندما تقرا له لا تتوقع أن تقرأ قصه بالمعنى المتعارف عليه للكلمه ..انت انما تقرا تحليل نفسي للشخصيات ( رئيسيه كانت ام هامشيه ) اكثر من مجرد أحداث تشويقيه ونهايات سعيده . فالنهايات دائما منطقيه ملائمه للشخصيات غير مبالغ فيها لا تزيد او تقل عن الوتيره العامه لأحداث القصه..فيها تسلسل منطقي يلائم التسلسل في نضوج الشخصيه الرئيسيه بعد سلسله من الأحداث والتجارب التي تمر فيها خلال أحداث القصه .

  • Hassan Al-bahrani
    2018-09-26 02:22

    لا يخفى على الكثير أن فيديور دوستويفسكي قد أوغلَ كثيراً في رواياته في كوامن النفس البشرية و ما يعتريها من بواعث و اعتلاجات كثيرة ... أعتقد بأن قلمه يستحق أن يطلق عليه "مشرط النفس البشرية" مثل مشرط الطبيب الذي يشرح الجثث ليفهم تركيب الجسم. أن مشرط دوستويفسكي شرح جميع أنواع النفس البشرية مثل : "نفسية المجرم و ما يعانيه من ألم و تخبط و محاولة لتبرير جريمته في الجريمة و العقاب" " ونفسية الرجل الذليل الذي يعيش في أمل أن يظفر بمحبوبته و من ذُلت في حب فتى طائش و ما ألحقته من ذل و مهانة لأهلها في مذلون مهانون" " إلى تشريح المراهق و تقطيع نفسيته لأوصال في هذا العمل الفني الرائع " ... فهذا الأديب عاني و جرب جميع أنواع الألم النفسية ابتداءاً من تسلط والده المخمور ، و انتهاءاً بانتظاره تنفيذ حكم الاعدام الذي نجا منه قبيل لحظات من تنفيذ الحكم. ليخرج لنا أدباً مثل العسل المصفى...............................................................................( لقد فرغ صبري ، فها أنا ذا آخذ بكاتبة قصة خطواتي الأولى في طريق الحياة) هكذا أبتدأت الرواية في مجلدها الأولى بلسان بطلها المراهق آركادي دولجوركي ، ولكن ليست على صور يوميات ، بل في صورة مذكرات و ذكريات. ثم يسهب دوستويفسكي في سرد أحداث هذا المراهق الذي يكتب بنفسه أحداث هذه الفترة من حياته بطريقة غير أدبية و غير صورية حتى أنه يزدري هذا المراهق المتهور الأدباء بقوله: " لست بالأديب على كل حال و لا أنا أحب أن أكون أديب" فيلاحظ أن أسلوب الرواية يوهم القارئ بركاكة و تخبط و كأن الكاتب يريد أن ينزل القارئ في و يشعره بحالة التوهان التي يعيشها المراهق ( وليس يعني بالمراهق أية مراهق ، بل المراهق شديد الذكاء ، ذو النشأة الاجتماعية اللعينة التي تربي في داخل الانسان عقد نفسية بسبب نظرة الناس له مثل أن يكون المراهق منبوذ في محيطه لكونه ابن زنا و يعاقب بجريرة غيره مما يهيأه ليكون قنبلة موقوته ... و من خلال قرائاتي لمجموعة من روايات الكاتب الروسي يتضح بأن شخصياته ما هم إلا عبارة عن شخصيات يائسة ذوي ذكاء حاد جداً و على حافة الانتحار و كلهم متفلسفين تجري الفلسفة على لسانهم) فأعتقد بأن لذة هذه الرواية تكمن في توهانها و أسلوبها المراهق المزعج. أيضاً الأسماء في الرواية تزيد تعقيد الرواية بنسبة ١٠٠٪ ... مرة يستخدم الاسم الثلاثي للشخصيات ، و مرة الاسم الأول فقط ، و في مواضع آخرى يستخدم الألقاب.أيضاً الحوارات في هذه الرواية جميلة جداً و تجذبك في مواضيعها (مثل الحوار بين المراهق و أحد الأمراء عن النساء و كيف أنهن يجلبن الشفقة بوقاحتهم )...............................................................................حقيقةً تبقى لي جزء آخر حتى نستعرض هذه الرواية بمراجعة محكمة تامة ، لكن أستطيع القول بأن هذه الرواية هي تمثيل لفترة من حياة هذا الأديب الفيلسوف بسبب أن المراهق بطل الرواية يحمل أفكار و يعيش بأسلوب و كأنه آحد أتباع المذهب العدمي ، و لكن أيضاً من شدة ضياعه يؤمن بفكرة عليا و مثال يحتذى به .... فبسبب هذا التخبط أعتقد أنه يتحدث عن نفسه لكونه يعتبر مؤسس المذهب الوجودي الذي ينسب إلى الفيلسوف الفرنسي بول سارتر .... قد يكون دويسوتفيسكي هو من عاش في العدمية في فترة مراهقته ثم توصل إلى النتيجة الوجودية في كبره. مجرد استنتاج قد يكون صحيح و قد يكون خاطئ................................................................................اقتباسات :1-"رب أديب يسلخ من عمره ثلاثين عاماً في الكتابة ثم يجهل ثم يجهل آخر الأمر لماذا كتب طوال هذه السنين. وعندي أن استخراج ما تنطوي عليه نفسي و وصف عواطفي من أجل أن أعرضها في سوق الأدب هي في نظري من الأمور المعيبة و الوضيعة."2- "لماذا تكون الأشياء التي يعبر عنها انسان ذكي أغبى كثيراً مما يبقى في ذهنه ؟"3-رب امرأة تفتنك بجمالها أو بما لا أدري في طرفة عين ؛ و رب أمرأة آخرى لابد لك من ستة أشهر حتى تعرف مصدر السحر و أن ترى هذا السحر. فهذه المرأة الثانية إذا أن أردت أن تراها كاملة و أن تحبها لا يكفي أن تنظر إليها ، ولا يكفي أن تكون مستعداً للإقدام على شيء، و إنما ينبغي أن تكون موهوباً بشيءٍ آخر.إنني من ذلك على يقين رغم إنني لا أعرف شيئاً، و إلا كان يجب أن ننزل جميع النساء إلى منزلة الحيوانات الداجنة و أن لا نحتفظ بهم لدينا إلا على هذه الصورة.4-ليتفق في كثير من الأحيان لرجل أن يواجه امرأة أن يبدأ الفعل دون أن يقول كلمة واحدة ، و واضح أن هذا منتهى الشذوذ و أنه يثير أقصى الاشمئزاز.5-أن من حق كل شخص أن يفصح عن رأيه في الهواء.6-أن حياة كل امرأة ، مهما يكن كلامها ، ليست إلا بحثاً أبدياً عن سيد تخضع له .. أن فيها ظمأً إلى الخضوع إن صح التعبير.7- " إني لأتساءل هل يستطيع العنكبوت أن يكره الذباب الذي يتربص به و ليقبض عليها ؟8-كثير من البشر يتحول الاستدلال المنطقي عندهم أحياناً إلى عاطفة قوية تستولي على وجودهم كله، فيصعب طردها أو تعديلها. فلكي نشفي انسان أصيب بهذا الداء علينا أن نغير هذه العاطفة بالذات ، و هذا لا يمون ممكناً إلا بأن نحل محل هذه العاطفة عاطفةٌ أخرى تساويها. و ذلك صعب دائماً حتى لقد يكون في بعض الأحيان مستحيلاً.9-لا يكفي بأن تدحض فكرة جميلة ، و إنما ينبغي لك أن تحل محلها فكرة تضارعها الجمال.10-إلى الشيطان فليذهب جميع الناس : أمضوا في سييلكم ، كيدوا بعضكم لبعض ، كلوا بعضكم بعض ، فيما عسى أن يعنيني أنا هذا كله؟!11- أن أبسط الأفكار و أوضح الأفكار هي بعينها أعسر على الفهم. لو أن كريستفور كولمبوس أراد قبل اكتشاف أمريكا أن يروي فكرته للآخرين لظلوا مدة طويلة لا يفهمونها فيما أعتقد.12- أن المال وحده يستطيع أن يقود أمرىء إلى المنزلة الأولى ، و لو كان تافهاً لا قيمة له.13- أن فكرة مباهج العمل إنما اخترعها أناس عاطلون عن العمل ، أناس فضلاء طبعاً ، هذه فكرة من أفكار جان جاك روسو.14-تستطيع أن تصور مدى ما تسبغه ضحكة جميلة على المرء من سحر و فتنة.15- ففي وسعك أن تدع الضحك و هذا التهكم لأولئك الذين لا يملكون إلا هذه الوسيلة انتقاماً لتفاهتهم16- أن الواقعية التي لا ترى ما هو أبعد من الأنف أشد خطراً من الخيال الجامح المجنون لأنها عمياء17- مهما يكن الميت جديراً بالشفقة و التسامح ، فما نزال نحن أحياء فلا داعي أن نسرف في الحزن18- ليس من حقي أن أحكم على الآخرين ، لأني لا آجيد الآلم ، ومن أجل أن ينصب المرء نفسه حاكماً و قاضياً يجب عليه أن يكتسب حق الحكم بما يقاسي من آلام.19- لهذا السبب أرى يا ماما أن حب الأبوين منافٍ للأخلاق ، فهو حب لا يحظى به المرء عن جدارة و استحقاق ، في حين ينبغي أن يكون الحب مستحقاً.20- رأي أنه من غير الجائز لأي انسان ، لا لابن و أبيه فحسب ، أن يتحدث إلى شخص آخر عن علاقته بامرآة ، مهما تكن هذه العلاقة طاهرة و نقية ، بل كلما كانت هذه العلاقة أطهر و أنقى كان كتمانها أوجب و ألزم. أن الحديث في هذه الأمور يثير الاشمئزاز و ينافي الكياسة.

  • عبدالعزيز فهد
    2018-09-20 03:30

    عظيم هذا الكاتب دوستوفيسكي، يتغلغل داخل النفس الإنسانية وكأنه حفظ أطوارهاهذا الكتاب بالتحديد أعادني مراهقا خصوصا من ناحية العلاقات وكأن الكاتب يؤثر في قارئه من حيث لايدري. "لوهم يسمو بالنفس خيرمن ألف حقيقة"المراهق

  • Montaser Awad
    2018-09-21 07:21

    رواية مشوقة اركادي شخص عفوي لا يدرك قيمة الصمت متاثر جدا بأبيه يعامل الناس بجسارة و ينظر لهم نظرة الطيبين اكيد في الجزء الثاني يوجد صدمة

  • Yosra Agha
    2018-09-20 08:50

    متحمسة لقراءة الجزء التاني..

  • Nayef Al-mansouri
    2018-09-23 05:46

    الروايه جميله وفيها حوار جميل وسأنقل للجزء الثاني بسرعه لكي لا افقد الحماسالمشكله البسيطه هي في الاسامي

  • Mohamed Sayed
    2018-10-06 06:35

    حتى الان اكتر بطل روايه فى روايات ديستويفسكى فيه حاجات كتير شبهى لدرجه انى اوقات وصلت لدرجات من التعاطف معاه انى حاسس كأن مصيره مصيرى .. فلنكمل للجزء التانى

  • Khader
    2018-09-30 04:47

    وللحكاية بقية...