Read by محمد الغزالي Online

فى هذا الكتاب مقارنة بين: طبيعة دين ٬ وواقع أمة... اعتمدت فى شرحها على المعروفمن مبادئ الإسلام ٬ والمألوف من حياة المنتمين إليه. وسوف يلمس القارئ بعد الشقة بينما يجب أن يكون... وبين ما كان بالفعل. وسيرى أسباب هذا التفاوت كما تكشف لى منخلال مدارسة التاريخ واستنباء أطواره. وإذا كنت لم أجنح إلى سرد وقائع وإحصاء أحداث ٬فإن وضوح الواقع أغنانى عن ذلك الجهد. وهو واقع ليس بينا فىفى هذا الكتاب مقارنة بين: طبيعة دين ٬ وواقع أمة... اعتمدت فى شرحها على المعروفمن مبادئ الإسلام ٬ والمألوف من حياة المنتمين إليه. وسوف يلمس القارئ بعد الشقة بينما يجب أن يكون... وبين ما كان بالفعل. وسيرى أسباب هذا التفاوت كما تكشف لى منخلال مدارسة التاريخ واستنباء أطواره. وإذا كنت لم أجنح إلى سرد وقائع وإحصاء أحداث ٬فإن وضوح الواقع أغنانى عن ذلك الجهد. وهو واقع ليس بينا فى ذهنى وحدى ٬ بل هو بينفى أذهان جمهرة المشتغلين بالشئون الإسلامية. إننا نحن المسلمين أمة كبيرة عريقة.مكثنا طوال عشرة قرون تقريبا ٬ ومكانتنا فى العالم موطدة ٬ ورسالتنا فيه مشهورة. وليستهذه القرون سواء فى ازدهارها وسنائها.. لقد كانت أخرياتها أشبه بذبالة مصباح أوشكوقوده على النفاد ٬ فهى ترتعش مع هبات النسيم ٬ ولا تبقى مع زئير العواصف. ومع تربصالأعداء وذهول المدافعين ٬ جاءت القرون الأخيرة ٬ فطوت طيا شنيعا هذه الأمة الكبيرة ٬ وفضتمجامعها ٬ ونكست راياتها ٬ وعاثت فى تراثها ٬ وفعلت به الأفاعيل...! لكن الأمة الإسلاميةمزودة بدين عصى على الفناء ٬ له قدرة على تغيير الروح الهامد ٬ وتجديد الأسمال البالية...وهى ما زالت تستشفى من سقامها ٬ وتنتقل فى مراحل العافية من طور إلى طور. وتحاولأن تستعيد قواها كلها ٬ وتستأنف أداء رسالتها الأولى....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 6283532
Format Type : Hardcover
Number of Pages : 251 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • SÕÛHĀÏB | صُهَيْبُ
    2018-12-06 00:28

    رضي الله عنك يا شيخنا 😐

  • Araz Goran
    2018-11-17 04:44

    حقيقة أصبح الواحد منها يمل من تكرار الحديث عن أسباب إنحطاط الأمة ، وسر تعاستها التي تزداد يوماً بعد يوم وتتعمق كلما مر الزمن على الأمة وكأن الزمان يعود للوراء لا العكس .. ولكن لابد من مواجهة تلك الحقيقة المرة التي جعلت أبناء هذا الدين في خمول تاعس وطاقات مبددة ومستقبل يُنبأ بالضياع والمزيد من التيه والضياع في عالم تزداد شوكته وتعلو همته ..كل ذلك وكأن أمة الأسلام في معزل عن الدنيا غائبة عن الوجود، حكام ظلمة معاتيه، سياسات عقيمة، فساد أخلاقي على جميع المستويات، إنحطاط فكري عجيب، إقتصاد تحت الصفر، مجتمع مغرق بالأمراض والكسل .. كل ذلك لا يمكن أن يؤدي بك سوى للهاوية وبسرعة إنحدار خارقة لا مناص منها..كتاب يضع بعض تلك الأسباب في ضوء تلك المرحلة، وللأسف مازالت تتكرر حتى اليوم وما من مجيب !!

  • Tareef
    2018-11-23 22:37

    يناقش الكتاب مسألة تخلف الشعوب الإسلاميّة، أسبابها وكيفية التخلص منهاويعدد لذلك أربعة أسباب أساسيّة- فساد عاطفة التدين (الفهم السلبي للنصوص الدينية)- الاستبداد السياسي (وما لحقه من تهميش الأفراد وتكميم الحريات ومنع محاولات التغيير)- غياب عقلية علمية تسلط الأوهام والخرافات على العقول- المروق الظاهر عن أغلب القواعد الإسلاميّةمن الأفكار التي أعجبتني :- الصوفية أخطأوا في العلاج لا في الفهم، كيف ؟يمكن أن ينقلب البخيل إلى مسرف، بدل من الكرم، إذا زدات جرعة العلاج عن حدهاوهكذا راح الصوفيون مثلا يزهدون الناس في الدنيا ويعددون لهم مثالبها حتى خرجت الدنيا كلها من بين أيديهموإنما حديث الزهد يوجه لأؤلئك التجار الشجعين، والحيتان العملاقة التي تسحق الطبقات الفقيرة لتزداد هي غنى، ولا يقال رجل بالكاد يكسب قوت يومهوكمثال آخر فقد راح الصوفية يعالجون غرور النفس عند البعض، فراح الغرور، ثم راحت عزة النفس، ثم تلاشت شخصية المسلم وعقليته الحرة في سبيل معالجة الغرور كما قالو!- إن الرجل الانكليزي الذي اكتشف قوة البخار كان أقرب إلى فطرة الإسلام من علمائها الذين تسائلوا هي صفات الله هي عين أم ذات؟لأن المجال الطبيعي لملكات الانسان هي الطبيعة لا الله- الحرية من الاستبداد التي نحتاجها هي حرية الفكر لا التحرر من الاخلاقهي حرية العمل لبناء الامة لا التحرر من الملابس- أثر الثقافات الرديئة على عقل المسلم، كأثر الطعام الرديء على بطنه، إننا بحاجة للتدقيق فيما يغذي عقولنا ومشاعرنا من مصادر معرفة، لان تراثنا مليء بما يجب التخلص منهوهذا يتضمن تغيير طريفة تعاملنا مع القرآن والسنة بالدرجة الاولى- فالقراءة المجردة للقرآن لن تعطينا رحمة وبركة .... بل لا بد أن نسمح للقرآن أن يصوغ أنفسنا من جديد- وتعاملنا مع السنة يجب أن يبنى على فهمنا للسيرة ... فكيف نقلبل حتى لو صح يتحدث عن القبول بالظلم وقد كانت مسيرته صلى الله عليه وسلم تضج نضالًا وجهادًا لأجل الحق- إن الحالة التي آل إليها الفقه الإسلامي آذت المسلمين، وشلّت نمائهم، ومكنت الغزو الثقافي من اجتياحهم- هناك وقفة جميلة جدًا تشرح حديث : ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فيقول الشيخ أن المسلم الذي يستغرق في عمله اسغراقًا يملك مشاعره وأعضاءه بعد أن استكمل فرائض ربه فهو المقصود بالحديثالكتاب يحوي أفكارًا قيمة ويستحق القراءة

  • Ahmad Hamdy
    2018-11-30 01:35

    تفجير الطاقة الإنسانيةلنقلها صريحة، فإن أمتنا محتاجة إلى أن تجيد فن الحياة.وقبل أن تصل إلى درجة الإجادة المنشودة، لن يصلح بها دين، ولن تصلح لها دنيا...! التاجر يخرج إلى السوق وهو خامل مستكين.!! والفلاح يذهب إلى حقله وهو متثاقل مجهود.!! والعامل يعالج حرفته وهو ضائق منكمش.!! والموظف يجلس إلى مكتبه وهو مهدود مهزوم.!! والجميع لا ترتقب الدنيا منهم إنتاجا طائلا، ولا حركة معجبة.!! إن أجهزتهم النفسية متوقفة كالساعة الفارغة، فليس يسمع لها دق، ولا ترى بها حياة، ولا يثب فيها عقرب، ولا ينضبط بها وقت..! هذا والله هو العجز الذى استعاذ رسولنا عليه الصلاة والسلام منه.طاقات معطلةإن الحرص على المال العام واحترام حق الدولة والفرد فيه خلقان ينموان فى كل مجتمع راشد، ويهزلان فى كل بيئة وضيعة..! والأمة التى يراق مالها العام فى التراب، أو يترك غير مرموق بعناية، أو يعد غنيمة باردة لمن استطاع إحرازه ـ الأمة التى تبلغ هذا الدرك لا تبشر شئونها بخير أبدا...!!التصدع النفسى والعقلى الذى ران على المسلمين فى أغلب أقطارهم، وجعلهم غرباء فى أرضهم، عجزة عن استخراج كنوزها واستغلال ما تناثر هنا وهناك من خيرها!؟***بسبب جملة من الرواسب المادية والمعنوية تعد فى نظرنا سبب هذا التبلد. وهى رواسب تكونت على مر القرون، وانحدرت فى وراثات جارفة...! ا ـ فساد عاطفة التدين تبعا لانتشار تعاليم المتصوفة، وشيوع أفكارهم القائمة عن الحياة...! 2 ـ انكماش القيمة الإنسانية للفرد فى ظل الاستبداد السياسى الطويل...! 3 ـ انطفاء القوى العقلية، وتسلط الأوهام والخرافات على الحياة العامة...! 4 ـ المروق الظاهر عن أغلب النصوص والقواعد الإسلامية...!يقول الله جل وعز: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) فإذا المسلمون يحسبون الرحمة المرجوة هنا شيئا يفيض من الآيات فى مجلس القراءة، كما تنبعث الحرارة من الموقد أو كما تنسكب المياه من المنبع، ثم يحسبون هذه الرحمة ستعمل عملها تلقائيا فى إسعاد البائسين وإفراح المحزونين. وهذا تصرف مقلوب، فالرحمة المرجوة من القرآن تجئ من تعرض الناس لمعانيه يلتمسون فيها مخرجا من الحيرة وقرارا من القلق. تجئ من تأمل القارئ والسامع فى هذه الحكم البالغة التماسا لدواء يتداوون به، أو توجيه ينقادون إليه...! إنها لا تسيل فى مجالس الأحياء والأموات فتصيب الغافلين وتنال المعرضين، كلا، إن رحمة القرآن الكامنة فيه يظفر بها أهل الوعى والتدبر والعمل. ولا غناء لمصحف فى جيب، ولا لمصحف معلق على جدار...!!! ولا غناء فى همهمة قارئ مذهول، ولا مطرق تملأ الأصوات أذنيه، ولا فقه عنده...!!! والقرآن يبنى الأفراد والأمم بطريقتين، إحداهما أعظم من الأخرى، الأولى صوغ الأنفس على معرفة الله، واستشعار عظمته، والتهيؤ لملاقاته يوم يقوم الناس لرب العالمين...! والأخرى، الأحكام المحددة التى فصلها، وطلب من عباده إنفاذها سواء فى أحوالهم الخاصة، أم فى شئون الأسرة والمجتمع والدولة...! وإنما قلنا: إن الأولى أعظم من الأخرى، لأن ضمانات الخير فى مجتمع ما ليس فى قيام بعض التشريعات، أو سيادة طائفة من القوانين الصارمة.! فربما أمكن احترام القوانين من ناحية الشكل، مع تشعب الفساد فى الباطن...! والقرآن الكريم يعالج الأمم بما يوفر لها سلامة الجوهر، واستقامة الطبيعة، ومن ثم حفلت السور بفنون لا تحصى من العظات التى تقيم الحياة الباطنية على دعائم من التقوى والخشوع والإخلاص...! إن مادة القانون الشرعى فى العقوبات الخاصة وشتى الأحكام الجزئية لا تستغرق بضع صفحات.أما مئات الصفحات الباقية فى القرآن الكريم فهى تستهدف دعم اليقين، وتثبيت شعبه فى أعماق النفوس. والجيل الذى أنشأه القرآن من أربعة عشر قرنا لا يمتاز بشئ إلا بهذا السناء الذى تخلل جوهره من صدق علاقته بالوحى الأعلى...! إنه كان طرازا نقيا من البشرية الرفيعة، هبط على الدنيا يومئذ، وكانت ملوثة بركام فوق ركام من الدجل والسخف، والإثم والعدوان، فكان سيلا مطهرا غسل أرجاءها، ودلكها دلكا شديدا، وما زال بها حتى نقاها من رواسب الجاهلية الأولى التى ابتلى بها دهرا...! أما مسلمو اليوم فصلتهم بالقرآن لا تغسل من نفوسهم درنا بله أن يغسلوا هم أدران الآخرين. إنهم ـ كما شرحنا آنفا ـ اتخذوا القرآن مهجورا، وأقاموا فى حياتهم حجابا كثيفا بين تعاليم القرآن، وبين ما يدعون وما يشتهون...!----------------------------------------------فصلالمرأة في المجتمع الإسلاميرائع-------------------------------الغش العام:الغش فى كل شئ طبيعة الأمم المنحطة...! وربما وقر فى الأذهان أن الغش لا يعدو خداع المشترين بإيقاعهم فى سلعة خفية العيوب لقاء ثمن كامل. * وهذا غلط: فإن الغش يتجاوز هذا النطاق إلى كل عمل خلا من الكمال، وكان يجب أن يؤدى على خير وجه ما دام صاحبه قد تناول ثمنه كاملا. والحق أن الذين يعيشون على هذا النحو إنما يأكلون أموال الناس بالباطل ويسيئون إلى الأمة ورسالتها أبلغ إساءة. وهم ـ مهما خدعوا أنفسهم ـ آكلوا سحت وأعداء أمة. إن الإسلام لا يقبل من المكاسب إلا ما كان طيبا بعيدا عن الشبهات. ولا يقر من المعاملات إلا ما كان واضحا بعيدا عن التغرير والتدليس. وبعض الناس يوسوس له الشيطان أن يكتسب من المال عن أى طريق تيسر له. ولا يبالى فى معاملته للآخرين أن يخدعهم أو يغشهم. وقد يظن ذلك مهارة وذكاء. وهو فى الحقيقة مكر سئ وتفكير خبيث. وقد بين النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ عواقب هذا السلوك فقال " من غشنا فليس منا، والمكر والخداع فى النار " نعم: المكر والخداع فى النار. ربما حصل الماكر على ربح عاجل، وربما استطاع المخادع أن يفوز فى الجولة الأولى بيد أن حبل الكذب قصير. ولابد من فضيحة فى الدنيا أو الآخرة تجلب على الغاشين العار وتجعلهم حطبا للنار وبئس القرار. إن الغش رذيلة خطيرة النتائج بعيدة الآثار. والغاش قد يستهين بعمل تافه يرتكبه لأن شهوة الربح الحرام قد غطت فكره. ولكنه لا يدرى كم سيجلب على الآخرين من شقاء بسوء تصرفه.

  • Fakhour Mohammed
    2018-11-14 04:24

    لم أعتقد أبدا أن محمد الغزالي سيكتب بهذا الأسلوب، أسلوب واقعي، منطقي وعملي. لعل لقب الغزالي (أبي حامد أو محمد) يمنحك سبقا كبيرا لمجتمعك.انبهرت كثيرا لطريقة تفكيره ورؤيته للأمور، وأعتقد أن مجموعة كبيرة من علماء في وقتنا الحالي لم يصلوا بعد إلى ما قال به هذا المفكروجهة نظره في المتصوفة عجيبة وخطيرة وتحقيرية كذلك. أعجبني جزء كبير منها :)::::: اقتباسات :::::"إن علم الفقه - كما يؤخذ عن الكتب المؤلفة من عدة قرون - يسيء إلى الدين أكثر مما يحسن""إن كراهية العالم الذي تحيا فيه للظفر بمحبة الله، طريقة في الدين لم يقل بها نبي، ولم تجئ فيها شريعة""فكم من أشياء درست على أنها دين، فإذا محصتها وجدت أنها هراء، أو وجدتها اجتهادا محدودا لأحد الباحثين ليست له قداسة الدين، ولا حرمة الخروج عليه... وحرام أن تحبس أمة ضخمة في تفكير رجل واحد قد يخطئ وقد يصيب. وحرام أن توصف في محبسها هذا بأنها تلتزم حدود الإسلام"

  • Dania Shrbaji
    2018-11-15 21:31

    المرة الأولى التي أقرأ فيها للغزالي.اعجبتني افكاره ولكن اسلوبه يحتاج قارئ ذا بال طويل لأنه جامد نوعا ما ويحتاج الكثير من التركيز.احببت ماذكره في البداية بخصوص نقد المذهب الصوفي. وكذلك اتفق معه بالعديد من النقاط التي عرضها بما يخص المرأة.تطرق الكتاب كذلك لموضوع الاستبداد وقمع الحرياتثم تحدث عن بعض المبادئ الاسلامية وحاجتنا اليها في الوقت الحاضر.بشكل عام يحوي مجموعة من الافكار المفيدة لكن المشكلة تكمن في القالب الذي وضعها فيه.

  • Mohamed Saad
    2018-11-15 22:32

    يتصادف في اليوم الذي يتوفي فيه الشيخ الجليل محمد الراوي ان اختم هذا الكتاب الاكثر من رائع، رحمة الله علي الشيخين محمد الغزالي ومحمد الراوي، ونفع الله المسلمين بعلمهم. الغزالي في هذا الكتاب ماخذلني قط، لتناوله لأسباب تردي أوضاعنا هو مما كان يدور في ذهني منذ زمن، فإذا بي أجد هذا الشيخ الجليل وقد سرد وفند كل مايجول، فكأنه جراح ماهر بمشرط دقيق يشرح كل اوجاعنا ومآسينا، وياليت أهل الحل والعقد يقفون عند علم هؤلاء، لكان حالنا قد تبدل منذ قرون، ولكنهم جبناء خبثاء لاهم لهم سوي مصالحهم العفنة. عليهم لعنة الله جميعا هم وكل من والاهم.

  • Alaa
    2018-11-25 00:31

    هذا الكتاب يبين فيه الشيخ الغزالي أسباب ضعف الأمة الإسلامية ...والحلول للتخلص من هذا الضعف أسلوب الشيخ جدا رائع وسهل .. قراءة منفعة

  • حمدي صوفي
    2018-11-26 21:43

    كتاب قيّم جداً .. رغم أن الغزالي ينتمي صورياً إلى المؤسسة الدينة التقليدية ، إلا أنّ فكره و رؤيته تجاوزت أكثر سلبيات تلك المؤسسة ، بل كان في موقع الناقد و المحاكم لنتاج المؤسسة في كثير من الأحيان ... الكتاب يعد نواة غنية جداً ، لكثير من الدراسات و الرؤى التي من الممكن أن تقوم عليه و التي تساعد على فهم مشاكلات واقعنا - كمسلمين - ، و الانطلاق بأساليب حية و فعالة لتجاوز الواقع المرير .. أي أنه كتاب يضع النقاط على الحروف بين الحقيقة و الواقع ، بين ما يجب أن يكون و ما هو كائن ..!

  • Mohamedabdellatif
    2018-11-27 04:33

    طبيب ماهر يضع يديه على مواطن الجرح بدقةرحمك الله ايها الامام العظيم

  • Rahaf Qudah
    2018-11-16 21:43

    5 للنصف الأول، 4 للقسم الثانيلكن من المؤسف حقًّا أن ترى تاريخ الطبعة فلا تجد حولك ما يدل على أنه قرئ في يوم قط

  • Duaa Hassan
    2018-11-29 04:28

    كتاب يقارن بين طبيعه دين و واقع امه

  • Mohammad Zeyad
    2018-11-29 00:41

    لو أن أحدا الشيخ المبجّل قام بتخريج الأحدايث الواردة في كتابه أو قام أحد بتخريجهاالكتاب ليُقرأ مرات كثيرة و يستلهم منه مجلدات عديدة لأعوام مديدة

  • فاطمة بنت نصر
    2018-12-02 01:27

    مقالات عن علاقة الإسلام بحياة المؤمن ومسيرتها، الشاب والطفل، والشيخ والقاضي.تكلم عن أدوار المسلم في الحياة، ودور الإسلام في الحضارة وماأدى إليه تخلف المسلمين ، الخلافات والتعصب للمذاهب وتشتت المسلمين، الإسلام دين المستقبل، والعمل به تقدم بين الأمم على جميع الأصعدة العلمية والحضارية والدينية.ختم الكتاب بالمبادئ الأساسية للنظام الإسلامي ومقوماته الرئيسية العامة.

  • shagaf .92
    2018-11-28 23:39

    "في هذا الكتاب مقارنة بين : طبيعة دين ، وواقع أمة .. سوف يلمس القارئ بُعد الشقة بين مايجب أن يكو نوبين ماكان بالفعل " .. هذين السطرين في مقدمة الكتاب يصوغان محتواه ..بعد أن قرأت هذا الكتاب تيقنت من من حقيقة "قل هو من عند أنفسكم" ..كل ماوصلنا إليه من تأخر ديني كان أم دنيوي جزاء ماقدمت أيدينا..تناول الكاتب جوانب الحياة برمتها ، سياسيا حين تكلم عن الحكام المستبدين ومدى سطوتهم ، اجتماعيا في حديثه عن المرأة وكيف كانت قبل الإسلام وبعده وكيف هي الآن في الحاضر ، علميا عندا أتى بمفارقة رائعة بين علوم الحياة والأمور الغيبية .. فعلوم الحياة لاتأتي محض صدفة فلاداعي لأن نستهلك قوانا في البحث فيما وراء المادة بل بالمادة نفسها بالتجربة والتأمل ومصدر ذلك العقل ، أما الأمور الغيبة لاداعي فعمال العقل بها فمصدرها الوحي الأعلى ..-دينيا عندا تعرض لموضوع الصلاة والزكاة والحج ، وتربويا حين تناول موضوع الغش - سلبيات جلد النفس وتثبيطها ، اقتصاديا في دعوته أغنياء الأمة أن يجعلوا لفقرائها نصيبا مما اكتسبوا وبين أثر ذلك على المجتمع..أكثر ماأعجبني في هذا الكتاب أمرين : أولهما عندما ربط بين القرآن والسنة والفقه ربطا بديعا فالقرآن هو الجانب العلمي للسنة وسيرة النبي وهما الجانب العملي له والفقه يستند إليهما في التشريع وتناول بعض المشاكل الشائعة في كل منهم ..والأمر الثاني عندا قدم الكاتب صورة رائعة عن يُسر الإسلام من خلال شرحه للحديث القدسي "من عادى لي وليا ..ومايزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ... إلى آخر الحديث ، فبين أن النوافل لاتقتصر على العبادات فقط بل هي الأعمال الدنيوية أيضا التي يمارسها الإنسان إن كان تنيته خالصة فهي تعدل النافلة..في نهاية الكتاب أحاط الكاتب مجمل ماتحدث عنه بإطار الدين فبند بعض الوصايا في كل جانب فكانت النهاية خطة علاج بعد أن شخص العلة في كل مجال..كتاب فيه من الترغيب والترهيب والتهذيب مايعتبر وقودا لتحريك عجلة التغيير في نفس القارئ ..أعزم إعادة قراءته ثانية

  • djamila
    2018-11-18 20:33

    يناقش الكتاب الهوة بين طبيعة دين وواقع أمة ، أسبابها وكيفية التخلص منهاويعدد لذلك أربعة أسباب أساسيّة- فساد عاطفة التدين (الفهم السلبي للنصوص الدينية)- الاستبداد السياسي (وما لحقه من تهميش الأفراد )- غياب عقلية علمية تسلط الأوهام والخرافات على العقول- المروق الظاهر عن أغلب القواعد الإسلاميّةمن الأفكار التي أعجبتني :- الصوفية أخطأوا في العلاج لا في الفهم، كيف ؟يمكن أن ينقلب البخيل إلى مسرف، بدل من الكرم، إذا زدات جرعة العلاج عن حدهاوهكذا راح الصوفيون مثلا يزهدون الناس في الدنيا ويعددون لهم مثالبها حتى خرجت الدنيا كلها من بين أيديهموإنما حديث الزهد يوجه لأؤلئك التجار الشجعين، والحيتان العملاقة التي تسحق الطبقات الفقيرة لتزداد هي غنى، ولا يقال رجل بالكاد يكسب قوت يومهوكمثال آخر فقد راح الصوفية يعالجون غرور النفس عند البعض، فراح الغرور، ثم راحت عزة النفس، ثم تلاشت شخصية المسلم وعقليته الحرة في سبيل معالجة الغرور كما قالو!- إن الرجل الانكليزي الذي اكتشف قوة البخار كان أقرب إلى فطرة الإسلام من علمائها الذين تسائلوا هي صفات الله هي عين أم ذات؟لأن المجال الطبيعي لملكات الانسان هي الطبيعة لا الله- الحرية من الاستبداد التي نحتاجها هي حرية الفكر لا التحرر من الاخلاقهي حرية العمل لبناء الامة لا التحرر من الملابس- أثر الثقافات الرديئة على عقل المسلم، كأثر الطعام الرديء على بطنه، إننا بحاجة للتدقيق فيما يغذي عقولنا ومشاعرنا من مصادر معرفة، لان تراثنا مليء بما يجب التخلص منهوهذا يتضمن تغيير طريفة تعاملنا مع القرآن والسنة بالدرجة الاولى- فالقراءة المجردة للقرآن لن تعطينا رحمة وبركة .... بل لا بد أن نسمح للقرآن أن يصوغ أنفسنا من جديد- وتعاملنا مع السنة يجب أن يبنى على فهمنا للسيرة ... فكيف نقلبل حتى لو صح يتحدث عن القبول بالظلم وقد كانت مسيرته صلى الله عليه وسلم تضج نضالًا وجهادًا لأجل الحق- إن الحالة التي آل إليها الفقه الإسلامي آذت المسلمين، وشلّت نمائهم، ومكنت الغزو الثقافي من اجتياحهم

  • آلاء
    2018-11-11 22:20

    في هذا الكتاب مقارنة بين : طبيعة دين ، وواقع أمة .. سوف يلمس القارئ بُعد الشقة بين مايجب أن يكو نوبين ماكان بالفعل " .. هذين السطرين في مقدمة الكتاب يصوغان محتواه ..بعد أن قرأت هذا الكتاب تيقنت من من حقيقة "قل هو من عند أنفسكم" ..كل ماوصلنا إليه من تأخر ديني كان أم دنيوي جزاء ماقدمت أيدينا..تناول الكاتب جوانب الحياة برمتها ، سياسيا حين تكلم عن الحكام المستبدين ومدى سطوتهم ، اجتماعيا في حديثه عن المرأة وكيف كانت قبل الإسلام وبعده وكيف هي الآن في الحاضر ، علميا عندا أتى بمفارقة رائعة بين علوم الحياة والأمور الغيبية .. فعلوم الحياة لاتأتي محض صدفة فلاداعي لأن نستهلك قوانا في البحث فيما وراء المادة بل بالمادة نفسها بالتجربة والتأمل ومصدر ذلك العقل ، أما الأمور الغيبة لاداعي فعمال العقل بها فمصدرها الوحي الأعلى ..-دينيا عندا تعرض لموضوع الصلاة والزكاة والحج ، وتربويا حين تناول موضوع الغش - سلبيات جلد النفس وتثبيطها ، اقتصاديا في دعوته أغنياء الأمة أن يجعلوا لفقرائها نصيبا مما اكتسبوا وبين أثر ذلك على المجتمع..أكثر ماأعجبني في هذا الكتاب أمرين : أولهما عندما ربط بين القرآن والسنة والفقه ربطا بديعا فالقرآن هو الجانب العلمي للسنة وسيرة النبي وهما الجانب العملي له والفقه يستند إليهما في التشريع وتناول بعض المشاكل الشائعة في كل منهم ..والأمر الثاني عندا قدم الكاتب صورة رائعة عن يُسر الإسلام من خلال شرحه للحديث القدسي "من عادى لي وليا ..ومايزال العبد يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ... إلى آخر الحديث ، فبين أن النوافل لاتقتصر على العبادات فقط بل هي الأعمال الدنيوية أيضا التي يمارسها الإنسان إن كان تنيته خالصة فهي تعدل النافلة..في نهاية الكتاب أحاط الكاتب مجمل ماتحدث عنه بإطار الدين فبند بعض الوصايا في كل جانب فكانت النهاية خطة علاج بعد أن شخص العلة في كل مجال..كتاب فيه من الترغيب والترهيب والتهذيب مايعتبر وقودا لتحريك عجلة التغيير في نفس القارئ ..أعزم إعادة قراءته ثانية

  • Hosam Ismail
    2018-11-10 01:26

    https://www.evernote.com/shard/s573/s...

  • Asmaa Ȝbdel
    2018-11-30 02:24

    كتــاب رائـع عجبني فيه جزئ صوفيه وجزء المراه والمقارنه بين الدوله الاسلاميه ودول اوربا ... هما بيتاملوا في الكون ويشغلوا عقلهم وكان الله كلفهم هما فقط .. بالرغم ان احان الاسلام كلفنا احنا بكدا ... ولكن ده مش موجود احنا في ركود تام .. عجبني ايضا اخر جزء الامه الاسلاميه من ناحيه السياسيه والاقتصاديه والعسكريه والاجتماعيه .. والواحد تخيل لو ده فعلا حصل هنبقه حاجه تانيه .. وان المفروض الامم الاسلاميه كلها تبقه مع بعض ولو حد حصل عنده اعتداء المفروض باقي الامم تتصدي لكدا ... بس افتكرت فلسطين وان مفيش حاجه حصلت ببساطه مفيش امم اسلاميه .. مفيش مبادئ اسلاميه مطبقه صح بفهم وان كنت شايفه ان ده عمره ماهيحصل في نقطه الامم الاسلاميه وتحقيق الحاجات ديه كلها مش تشاؤم ولكن ديه نظره للواقع الكتاب ده خلاني احسن فعلا ان لما الواحد كل ما يقرا بيحس بجهله ناوي اقراه مره تانيه ان شاء الله :)

  • Ahmad Badghaish
    2018-12-07 20:36

    بداية : الكتاب يتكون من 204 صفحات :) يتكلم الكتاب عن تعطل الطاقات والروح في مجتمعنا, وجعل الكاتب لذلك أربعة أسباب هي : فساد عاطفة التدين, انكماش القيمة الإنسانية للفرد, انطفاء القوى العاملة, المروق الظاهر عن النصوص والقواعد.تكلم بداية عن فساد عاطفة التدين, وجعل للتصوف بمفهومه الخاطئ من ذلك نصيباً كبيراً, وتكلم عن تداخل الدنيا والآخرة في العمل إسلامياً. ثم تكلم عن عدم تقديرنا كشعب لقيمتنا البشرية وللإنسان من حولنا.

  • طارق حميدة
    2018-12-09 01:37

    بعد خمس قرون من السبات العميق نستيقظ كأمة على كون يتسابق للمجد و نحن تقوقعنا على انفسنا و محونا حضارتنا بأيدينا ليأتي المستعمر و يطلق رصاصة الرحمة ان صح اللفظ على بقايا دولة الخلافة و يشرح أسباب هذا التخلف من استبداد الى تصوف مذموم الى فهم خاطئ الى عزل لمفاهيم الدين الفطرية عن الحياة و يعطي حلول و يصحح مفاهيم ،،،كتاب رائع و زادني بالكثير من الأفكار ،،الله يرحمك يا شيخ محمد :'(

  • Samah
    2018-12-02 00:40

    الكتاب تنوع في المواضيع والأفكار التي تخدم نفس الموضوعوكالعادة الغزالي -رحمه الله- يبدع بطريقة الكتابة بأسلوب روحاني متجدداعجبني انه تناول المذهب الصوفي وانتقده باتزان وأدب وعلم كافي بعيد عن السخرية والاسقاطوايضاً تكلم عن المرأة في الإسلام ومالها وماعليهامن أجمل الكتب ويُنصح بقرائته

  • عبدالرحمن محمود
    2018-11-25 23:47

    ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ أﺭﻭﻉ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺋﺔ ﻛﻨﺖ أﻧﻬﺎﻝ ﺑﺎﻟﺎﻗﺘﺒﺎﺳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻛﻨﺖ أﺭﻯ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻤﻠﺔ ﻛﻨﺰﺍ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺎ ﺍﻟﺎﻗﺘﺒﺎﺱ .ﺷﻌﺮﺕ ﻛﻌﺎﺩﺗﻲ م ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺸﺒﺦ ﺍﻟﺄﻟﻢ ﻭﺍﻟﺤﺴﺮﺓ ﻭﻟﺎ ﻏﺮﻭ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﻆﺮ ﻣﻦ ﺭﺑﻮﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺤﻂﺎﻁ ﺍﻟﺄﻣﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻧﺤﻂﺎﻁ ﻋﻠﻤﺎﺋﻬﺎ ﻭﺭﻣﻮﺯﻫﺎ ﻗﺒﻠﻬﻢ .ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻗﺮﺋﻬﺎ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﺫﻥ الله

  • Fatma sarhan
    2018-11-18 00:48

    "إن أمتنا محتاجة إلي أن تجيد فن الحياة"

  • Hager Khamies
    2018-11-09 20:44

    إن الإسلام يقيم أركان الإيمان على فهم الحياة بصدق، والتصرف فيها بعقل وأمانة، والقيام برسالتها إلى آخر رمق.

  • Br
    2018-11-13 23:49

    ......

  • Dimah
    2018-11-26 20:40

    يعود بذاكرتي لكتاب الإسلام بين الشرق والغرب لبيجوفيتش

  • أيمنمشانة
    2018-11-23 21:33

    إقرؤوا هذا الكتاب فإنني لم أجد له وصفا ..الكلمات لازالت حية تنطق في كل زمان ممتاز جدا

  • Daniah
    2018-11-16 01:33

    كتاب جميل جداً ، يسلط الضوء على مواطن الخلل وعلاجها لدى الشباب

  • صفية
    2018-11-19 21:41

    كتاب رائع جدا ..واكثر شيء عجبني قصة معانة رجل بين الالحاد وبين الديانة المسيحية ..