Read by هنوف الجاسر Online

في مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً "فريدة" تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابةفي مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك ‏وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً ‏"فريدة" تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها ‏تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابة التي تبحث عنها. ‏لم تتوقّع أن تكون الحقيقة جارحة كسكّين حادّة تخترقها من المنتصف، لم تتوقّع أن تكون مؤذية إلى درجة أنها تمنّت أن تعود "امرأة عادية"....

Title :
Author :
Rating :
ISBN : 23705211
Format Type : Paperback
Number of Pages : 85 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Reviews

  • Sarah Stetieh
    2018-10-04 19:19

    لا اعلم لماذا كل الروايات التي تنجح،،تكون في غاية الملل،،لماذا تعشق الفتيات الروايات التي ليس لها اي معنى… في هذه الرواية تمنيت لو انها كانت فعلا امرأة ليست عادية… كانت امرأة عادية جدا فهي تبحث مثل باقي الفتيات على رجل احلامها ويميل قلبها لإي رجل تلقاه… المرأة الغير عادية هي التي لا تلتفت الى ما يلتفت اليه نساء الكون هي المرأة التي ادركت ان سعادتها ليست برجل بل برضى الله وطاعته والتوكل عليه ثم على نفسها وتحقيق ما تتمنى وما تسعى اليه. . المرأة التي تدرك ان وراء كل امرأة عظيمة.. "نفسها"

  • Rayoo
    2018-10-04 20:02

    لا شيء يخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت .. ذوقه رديء في الملابس والكلمات .. رجل بليد لا مشكلة لديه بأن يفوت ولادة طفلنا الأول أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل ..لا يقرأ، لا يكتب، ليس لديه مايفعله وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته.. ممل ، تصرفاته متوقعة ، لا يعرف كيف يدهشني حتى في أبسط الأشياء كالكلمات الغزلية ..لا يراني أكثر من امرأة تطبخ له في النهار وتدلله في المساء وما بين الاثنين أكون " لا شيء " رجل كهذا آمل أن يكون قد انقرض !!

  • Maryam
    2018-09-21 17:05

    عندما عنونت الكاتبة روايتها بليتني امرأة عادية , تصورتُ بأنني سألتقي مع بطلة غير اعتيادية, بطلة كبيرة في العقل والمنطق والتفكير , لكنني اكتشفت بطلة عادية جداً لا تمتُ للعنوان بصلة . البطلةُ التي تقول عن نفسها بأنها غير عادية , هي ذاتها البطلة , التي تتذكر أصدقائها من الجنس الآخر ومكالمتهم الهاتفية, تتذكر سجال المنتديات , تتذكر الرسائل البريدية , تتذكر المكالمات الهاتفية, وتتذكر بأنها كانت ترى في كل رجل التقته عن طريق العالم الإفتراضيِ رجلاً قابلاً لأن يتحول لمشروعِ زواجْ . وهذه قمة التفكير الإعتيادي من وجهة نظري , ولا فرق بينها وبين الإناث التافهات السطحيات اللواتي تحدثت عنهن في الرواية باي شي . الرواية اجترار لمواضيع باتت بالية, وأخذت حيزاً كبيراً في الرواية السعودية , الغضب , القهر , أعرفُ أنني أبدو برجوازيةً جداً حينما أنتقدُ واقع البطلة وأنا أمتلكُ الكثير من المميزات التي لا يوفرها لها مجتمعها, لكن بالرغم من ذلك , تصور الكاتبة الفتاة السعودية وكأن قضيتها الأولى في الحياة هو الرجلْ , وطيلة الوقت وأنا أحاول التفتيش عن المظاهر الغير اعتيادية للبطلة فلم أفلح ولم أجد . سوداوية مطلقة , ونهاية على طراز المسلسلات الخليجية , وكان ينقصنا جنازة لنشبع منها لطم . نجمة واحدة لجمال اللغة .. أما الباقي فلا يستحق .

  • Les Sadiq
    2018-09-25 18:09

    ." لا شيئ ألذ من أن تكوني بطلة نفسك"-

  • هَنَـــاءْ
    2018-10-08 18:59

    كانت بتقول ليت شعري اصفر وعيوني صفر ووجهي اصفر وادخل براحتي واطلع براحتي واعيش حرة .. لكن صعب تجمعها في العنوان كيف ؟!قالت ... يا ليتني كنت امرأة عادية 😐اعتقد إنها مو روايةمذكرات أو كلام خاص بينها وبين نفسهاأو سهرت مرة وكتبتهاالمهم .. هو شيء وهي كانت زعلانة جداً😟الله يجبر بخاطرها

  • Jewel K
    2018-10-19 20:53

    كنت سأترك الرواية بلا تعليق، لكن آثرت ان اعود حتى اتذكر لاحقا لما النجمتان!اتفهم شخصية فريدة وتعاطفت معها جدا، هي كانت على وشك الاقلاع حتى تكون فعلا امرأة غير عادية لكنامام المجتمع كانت تحتاج الى بطاقة عبور جيدة، رجل جيد تختاره بنفسها، كان من الرائع انه لا زال لديها هذا الخيار المفتوحلكن كل الرجال الذين اختارتهم خذلوها، استسلمت باكرا لملمت نفسها حتى لا تسقط من عين مجتمعها وتوصم بالعنوسة كما سقطت من عين نفسهاوقبلت بالخاطب المجهول الهوية.لكن هناك سؤال دار بخلدي!! كيف استطاع يوسف ذو العلاقات المتعددة ان يقنعها بانه رجل مناسب!!لانه فقط يجيد الكتابه، ولانه لم يتحدث عن ماتخفيه تحت ثيابها!!الم يخطر ببالها انه رجل قد شبع؟و ان علاقاته قد لا يحيل بينها وبينه حبه لها؟بصراحة حمقاء..فعفة الرجل مطلب مهمطرح قضية اختلاف المذهب كانت محاولة بااائسةمحشورة بين سطور القصة.البرواز الخارجي لفريدة الذي وصفته الكاتبه بالاسمر، شعر أجعد، جسد نحيلكأني استشف من سطور الكاتبة انها ارادت بطلتها ان تكون فتاة عادية! او ترى نفسها بهذا المنظور من خلالعين المجتمع الذي يفرض سمات معينه حتى يطلق على الفتاة جميلة. لم افهم بالضبط ايهم اقرب..عموما يامن تحملن هذه الصفات فيكن جمال وحده الله من يعلم بهالانبهار بحياة الفتاة الغربية اثار حفيظتي وسخريتي، محدودة التفكير هي فريدة!فمضمون حياتهم واحدة لان المجتمع هو الذي يفرض عليهم الصورةالتي يريد ان يراهم عليها، كلتاهما تطليان انفسهما بالاصباغ من اعلى راسهماحتى اخمص اقدامهما، وما بعض الحرية التي تستمتع بها الا لان رجلهااراد ان يقلل من مسؤولياته، وهىو نفس السبب الذي جعل الرجل العربي يحبس امرأته.على انها تصف نفسها بالمثقفة و تنهم الكتب نهما الا انها غفلت عن حقيقةفارس احلامها الذي يعكس مرة اخرى صورة الرجل الغربي.. اقري شوية احصائيات يافريدة مايضروبطلي افلام.الاستنتاج:للاسف فريدة لم تكن فريدة

  • Amaal Marzouk
    2018-10-13 20:06

    خواطر قصيرة جدا أقصر من أن تُعتبر رواية أصلاالبطلة ينطبق عليها مقولة "ماشية تحب على نفسها"فتاة عادية جدا بل أكثر من عادية لكنها في حيرة من أمرها .. ومش قادرة تحدد هيا عايزة إيه بالضبط .. ومش قادرة تحااااااااارب في سبيل الوصول لهدفهامش ذنب المجتمع بس .. هيا كمان ضعيفةواستسلمت من البداية وحبست نفسها في غرفتها وخلاصعلى أساس إن الحرية يعني تقعد في غرفتها الخاصة ومعاها اللاب توب والموبايل وعلى كده :/هذه ليست امرأة استثنائية .. بل هي فتاة مدللة ساخطة على مجتمعها منبهرة بالغرب لا أكثرالنجمتين عشان فيها كام اقتباس عجبوني

  • Sara Samir
    2018-10-16 21:01

    اللي بينجح اي عمل ادبي انه ممكن يكون قريب جدا من حياة معظم القراءاتكلمت عن معاناة البنت العربية كا كل، و ان معظم البنات فعلا عايشين حياة مفيهاش اي حياة و قصتها حصلت مع غيرها كتير "لا شئ يخيفني اكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت. ذوقه ردئ في الملابس و الكلمات، رحل بليد لا مشكلة لديه بان يفوت ولادة طفلنا الاول، او ذكرى زواجنا من اجل مباراة فريقة المفضل. لا يقرأ لا يكتب لا يمارس الرياضة ليس لديه مل يفعله في وقت فراغه عدا التمدد و حشو معدته بالدهون. ممل تصرفاته متوقعه لا يعرف كيف يدهشني حتى في ابسط الاشياء""صار التبرير الوحيد لاستمراري في العيش هو اني مضطره و ليس لاني اريد ""قلبي لا يطمئن للاشياء حين تكون بحالة مثالية"لينك الرواية pdf:http://www.4shared.com/web/preview/pd...

  • أحمد جابر
    2018-10-09 17:15

    العنوان يوحي بقصة خرافية على عكس الموجودفتاة متخبطة تفكر بعقلها ولكن تحب مرة وثانية وتناقش حياة الفتاة الشابة التي تبحث عن رجل فقطليس فيها ما يثير الدهشة لم ترق لي

  • Noor
    2018-10-17 16:16

    كنت انتظر قراءة هذا الكتاب بفارغ الصبر، نظرًا لأن آنسة هنوف كتبت عدد من الكتب الألكترونية التي قرأتها كلها بشغف. عندما احضرت هذا الكتاب الى البيت مع عدد من الكتب الأخرى التي تجاهلها أبي ليقرأ هذا الكتاب بالذات، وعندما انتهى منه في جلسة واحدة سألته ما رأيك .. قال أن الكتاب حزين، وانها حزينة. ثم قال بأنه يتفهم كيف تشعر وكلامها جدًا صحيح عن الحياة البائسة التي نعيشها. لم أعرف بماذا اجيب نظرًا لعدم معرفتي بمحتوى الكتاب، ولكنني سعدت بمشاركة أبي لي بهذا التعليق البسيط الذي عنى لي اكثر مما توقع ..! والآن بعدما قرأت الكتاب .. حزنت فعلًا طوال فترة قرآئتي له، انهيته في جلسة واحدة مليئة بمشاعر متشابهة، بتفهم ودموع قاربت على السقوط. "فريدة" هي نسبة كبيرة من الفتيات في مجتمعنا، لا نستطيع الهرب، ولا نستطيع التأقلم .. إنه كابوسٌ مستمر .. وإن كنتُ افضل حالًا من فريدة، مازالت بعض احلامي البسيطة بعيدة، مُجرد احلام لم تتحقق .. اوجعني الكتاب، وهذا مايجعله كتاب جيد !

  • لميس محمد
    2018-10-12 19:13

    85 صفحه قصيره جداً تنتهي في ظرف ساعه إلا أنني أرى أنها طويلة بعض الشيء كان من الممكن أن تُختصر في 40 صفحه مثلا ! العنوان بعيد كل البعد عن المحتوى !على العكس تماماً وجدت " فريده " بطلة القصه فتاة عاديه جداً و أقل من عاديه في بادئ الأمر تساءلتُ كثيراً لما سُميت بهذا الأسم ؟ إلا أنني رأيت أن الصفحه الأخيره تضع جواب لهذا السؤال الذي قد يحيّر الكثير من القرّاء كما حيّرني.. روايه عاديه جداً من ناحية اللغه و القصه فقد كانت فعلا مجرد " ثرثرة فتاة تبحث عن الحياة و الحب في كل شخص تواجهه في طريقها " كمية سوداويه كبيره في هذه " الفريده " لم أحبها البتّة ..أرى أن تجربة الكاتبه في عملها السابق " رجل الثانية عشر و دقيقه واحده صباحا " كان أفضل بكثيير من هذا العمل الممل بعض الشيء إلا أنني لا بأس لستُ نادمه على قرآءته و ذلك لأن ما دفعني لقرآءته هو هروبي من " زحمة الواجبات و الإستذكار " لذلك وجدتهُ جيّد في وقت راحتي من إلتزاماتي الجامعيه .. نجمتان و نصف كافيه جداً و ذلك لجمال بعض الإقتباسات في الصفحات الأولى فقط ...و سأذكر بعضاً منها ::" لا شيء يخيفني أكثر من الإرتباط برجُل تقليدي بحت . ذوقه رديء في الملابس و الكلمات و نظرته للحب لا تتجاوز السرير و الطعام ." " لا أحد يعرف كم هو مُرهقاً أن تحمل على ظهرك سُمعة أشخاص لا تشاركهم في شيء عدا خواتيم الأسماء " " بينما تحاول إمرأة أربعينيّه لفَّ رأسها " بالشيلة " في أول الصباح ، هُناك في جهة أحرى من الأرض ، إمرأة أربعينيّه شقراء تمشّط شعرها إستعداداً للهرولة حول حديقة الحيّ .لا عجب أن نساءنا تشيخ بسرعة .. ! "

  • Hajar Banat
    2018-09-22 20:58

    وأنتِ لستِ سوى امرأة عادية ,,, وعادية جدا

  • Banan
    2018-09-22 17:07

    أدركتُ أنّ أحلامــي ثمينة غير قابلة للمُساومــة ، ثقيلة لايتحملها رفُّ الإنتظار ،  آمنتُ أنّه من الســُّخف أن أرضــى بِحياةِ الأميــراتِ اللاتي لا يبدأْنَ بالعيشِ إلا بعد قُبلة من فارسٍ عظيم لا يوجد إلا في صفحات الكتب ..لم يعد مغرياً دور سندريلا التي فضّلت الِإنحناء والتشبّث بالمكنسة بدلاً عن المحاربة والمقاومة .. لا شيء ألذّ من أن تهزمي انكسار روحك وعجزك الذي أطعموكِ إيّاهُ معَ الحليب ، أن تملئي نقصكِ الذي صار جزءً من عقيدة معطُوبة ..  فمهما كان السوادُ حولكِ طاغٍ ، دائما هناك اختيارٌ آخر أفضل ، تصنعينه أنت ..

  • Mohammed Orabi
    2018-10-21 21:11

    " محزن ألا يشعر بك احد ، محزن ألا يكون في حياتك شخص تستطيع أن تتحدث معه عن حزنك وتعلم مسبقا أنه يحبك كفاية ليتحملك في أسوأ حالاتك "

  • Umnia
    2018-09-25 15:18

    ما فهمت وين القصة بصراحة !!!

  • Tabark Khaled
    2018-10-10 19:05

    ليتك امرأة مختلفةكانت عادية جدا .. جمال الرواية في انها عادية جدالو كان عنوانها ليتني امرأة مختلفة كنت اعطيتها 5 نجوم

  • Eya Hnia
    2018-10-01 21:59

    على أنغام "شتاء" فيفالدي ، و الأجواء في الخارج ثلجيّة، و في عزّ فترة المراجعة للامتحانات، قرّرت أن أبدأ هذا الكتاب ..كتاب كتبته امرأة تستحق ان يقال لها "امرأة" في رأيي..ساعة و نصف أو أقلّ من القراءة .. مُسْترَقة مُقططعة خاطرت بها ( في وقت كلّ ما لا يخفّف عنك أو يعينك فيه يورثك ثقل تأنيب الضّمير و مرّه ) و لم أندم .. الأسلوب سلس يتشرّبُك .. يأرجحك ما بين واقع و افتراض .. الكتاب ابن عصره بامتياز و فيه من العفوية و الصدق الكثير .. و فيه أيضا ممّا يُناقش الكثير .. ما يستحقّ أن تتباحث فيه مع غيرك أو حتّى مع نفسك !القديم الجديد .. البشريّ/الإنساني بكلّ بساطة .. بعيدا عن التنميق !و قد تُكتب للحديث بقيّة ..

  • إسراء فكري
    2018-10-19 15:06

    على الكتاب الحقيقي أن يُحرٍّك الجراحبل عليه أن يتسبّب فيها. على الكتاب أن يُشكِّل خطرًاحسناً .. ليسَ هذا ما كنت أود أن أفعله، قُلت لن أكتب عنها هي من جعلت مني فتاةً تشيخ، هي التي عكست فيني كل الأوجاع دُفعةً واحدة !حتٌى شعرت أني اتبدل معها، أعيش عمرها الكبير عليَّوجدُتني هكذا، (أنمو-أستيقظ-أحتج)دون علمي لأصبح عجوز ً، أمارس الكتابة كي أستردّ طفولتي، وأُحاول أن أحيا من جديد. عود نفسك على الوقوف وحيداً!لا تنتظر من الآخرين أن يتبدلو من أجلك..أن يغيرو من عاداتهم ويُحسنوا لأجلك قلوبهُم..لتشعر بأنك إنسان!بل إِشغل نفسك بِنفسك..وطهرها من ذنوب الحياة!المواجهة لا تحتاجُ إلى جهدٍ. المواجهة تحتاجُ إلى أرضٍ صلبة و إيمان بداخلك أنك تستطيع.ليتني إمرأة عاديةكما توقعتُه، من أَجمل ما قَرأت!لَم أرغَب أن أُنهي الكتاب، كتاباتها عالَم آخر.أسلوب الكاتبة و انتقائها للكلمات المناسبة وتسلسل الأحداث والدقة حاضرين وبشدة، وصفها للحنين ، للإنتصارات ، لتغيراتٍ عاشتها ، لدقات قلبها المضطرب ، لأشياءٍ ظنت انها من حقها لأتراحٍ عانت بسببها ، خوفها ، الأصوات حولها !الخلاصة:أبكيتيني ، أبكيتيني يا فريدة كشفتُ جروحاً ، أيقظت كوابيس و هواجس التي كنا نغطيها تحت كلمة " عيب " و "أنتِ بنت " و " حرام " . هذه رواية قنبلة موقوتةموجعة ، حساسة ، صريحة ، مبكية ! ولأن هذه الرواية ستهزك و توقظك من سباتك،ستوجعك ، و هذا مطلوب أن نتوجع و نتألم لنصحح مسارنا ! قبل فوات الأوان !!

  • Duaa Kabbany
    2018-09-24 19:51

    ليتني امرأة عادية!!!سيشد العنوان أي فتاة تقرأ ولها باع في الروايات والقصص.... سيغريها أن تعرف من هي تلك الفتاة ولماذا تنعنت نفسها بأنها امرأةٌ غير عادية... لتصدم في النهاية بحقيقة الرواية والقصة...بصراحة لاأستطيع أن أقول أنها امرأة غير عادية... وخصوصاً في مجتمعي الذي يريني الكثير من النماذج لنساءٍ حُق لهنّ أن يقلنّ بأنهنّ غير عاديات...تفاجئت كثيراً من الإطار الذي وضعت فيه الكاتبة ذلك النموذج... وتفاجئت أكثر من الشكل الوردي الذي كانت ترسمه... استغربت من نظرتها للمرأة المثاليّة التي تقتصر على حريّة زائفة تضمن لها السير في طريق يؤدي إلى الهاوية...تمنيت أن أرى أديبةً... كاتبةً... مفكرةً... عالمةً... مبدعة... ولكنني وللأسف لم أر إلا فتاة كل همها الخروج من تقاليدها المجتمعية لتكون مثل الفتيات الشقراوات اللواتي يطللن عليها في الجزء الآخر من الأرض..نظرتها كانت قاصرة وظالمةً للمرأة تماماً كنظرة مجتمعها ولو تلونت بشيء من الحريّة الغربية الزائفة...عدمت الحيل فنظرت إلى الجانب الأسوء من القدوة الأبعد...لا أستطيع أن ألقي اللوم على الكاتبة لأنها تعيش في مجتمع مغلق... مجتمعها فرض عليها هذا التّفكير بدون أن يقصد... وكان الظلام الذي يفرضه عليها يجعلها تظن أن أي جُرم يضيء هو الشّمس وأنه منبع الضوء الأبديّ... حتى لو كان ذلك الجرم كوكباً مظلماً أضاءته أنوار وسائل الإعلام الأخاذة وبهارجه المزيفة...

  • Khadija
    2018-10-07 20:53

    لا شيء ألذ من أن تكوني بطلة نفسك ، أن تهزمي إنكسار روحك وعجزك وعجزك الذي أطعموك إياه مع الحليب ، أن تملئي نقصك الذي صار جزءاً من عقيده معطوبة ، أن تمضي هذه الحياة إمراةً شجاعه ، تعرف ماذا تُريد ، وتعرف تماماً كيف تحصل عليه أريد رجلا يفخر بي ويقول : هذه حبيبتي التي ستنجب لي أطفالي . رجلاَ يدوس بقدمه كل عادة جاهلة متوارثة من أجلي .. لأنه يؤمن بأني لست إمرأة (عادية ) .رجل عظيم أكثر مايثير قلقه هو ألا يستثير إحتحسان والدي ..الحب وإن منحنا القوة والصلابة ، فهو يصيبنا بالهشاشة آلاف المرات ..هذا تصوري لحياة الترف ، أن أكون إمرأة قادرة على التوازن بين حذاء رفيع وشعر مسرح وبين القيام بمهام تتطلب ظهراً صلباً لا يتعب ، والكثير من الحكمة والذكاء ، لا أريد أن أكون كائناً معطلاً لا يُنتج الا الأطباق الدسمة والأطفال .... جميلة جداً جداً .. بقدر المرارة بقدر الألم بقدر الخوف الذي تضمنه الوصف ..بقدر سطور المعاناه لصاحبة النقاب التي لم تظلم ولم تقتل ولم تفوت الصلوات ،فقط كانت ترتدي عباءة كتف وتسمع الموسيقى:(تحية طيبة للمبدعه هنوف الجاسر

  • Rania Jasmine
    2018-09-27 22:55

    هي إمرأة عادية تحلم أن تكون إمرأة غير عادية لكنها لم تقاوم أو حتى تسعى للتحرر من قيودها... والدليل الأكبر على أنها عادية هو تعلقها باي رجل يراسلها أو يناقشها...الكتاب فقط عبر عن الصراع الذي تعيشه الفتاة الشرقية من خلال أفكار الشخصية لا أفعالها.. 

  • Arch Marwa
    2018-09-25 20:20

    بالنسبالي ده واحد من الكتب اللي بتيجي في وقتها..عبرتي عني في اجزاء كتير اوي بس أعتقد إن نهايتنا مش هتبقى واحدة لأني مش هبقا عادية..اتمنيت ان النهاية تكون "فريدة" للاخر بعد الاصرار و تحقيق احلام كانت ممنوعة ... خسارة!

  • Wafa'a
    2018-10-05 22:56

    تعثرت بالكتاب مرة علي الموقع ومرة خارجه .. قرأت مراجعات الأصدقاء والتي لم تكن مشجعة على الإطلاق ،تراوح التقييم بين النجمة والنجمتين قلت لنفسي سيكون الكتاب حتماً خيبة أمل ومضيعة للوقت ، ولكن ظلّ يشدني للقراءة ولا أدري لماذا ! ربما عنوانه أو ربما سبب آخر .. وبدون تخطيط مسبق وجدت نفسي اقرأهالكتاب صغير الحجم ولم ياخذ مني سوى ساعة واحدة ، لغة الكاتب جيدة وكذلك طريقة سردها ،شعرت بحزنها ووحدتها ، وهي تصف حياتها عبر أحداث قليلة .. حتماً لم تكن رواية وأعتقد أن هذا ماسبب تدني التقييم لها ، كانت مجرد خواطر لامرأة تمنت أن تكون عادية بعد خيبة كبيرة في مجتمعها العادي والموغل في عاديته ...

  • Ruba Aburub
    2018-09-26 23:01

    تمنيت لو انها كانت فعلا امرأة ليست عادية… كانت امرأة عادية جدا فهي تبحث مثل باقي الفتيات على رجل احلامها ويميل قلبها لإي رجل تلقاه… خاصه عبر اي موقع تواصل اجتماعي فقط لانه يجيد الكتابه!!.. المرأة الغير عادية هي التي لا تلتفت الى ما تلتفت اليه نساء الكون هي المرأة التي ادركت ان سعادتها ليست برجل بل برضى الله وطاعته والتوكل عليه ثم على نفسها وتحقيق ما تتمنى وما تسعى اليه. . المرأة التي تدرك ان وراء كل امرأة عظيمة.. "نفسها"

  • Áýa Ȝbd ËlmoñȜm
    2018-10-13 14:54

    استفزتنى ..ايه اللى مش عادى فيها طيب ؟!بتقرا ؟ كلنا بنقرا .. بتكتب ؟ كلنا بنكتب عادى ، بتحلم ؟ مفيش بنت مبتحلمش مهما كان مستواها الاجتماعى او الثقافى !فين التميز بقى ؟ فين اﻻنفراد ؟ !! -_-يمكن كنت هتقبلها لو اللى بيحكى راجل ، على اساس ان اللى بيحب واحدة بيشوفها كأن مفيش غيرها فى الدنيا مهما كانت عادية او وحشة حتى ..انما مذكرات زى كده من امرأة عادية جدا يعنى ! ﻷ..حقيقى مش لاقية فيها اى حاجة اكتر من العادى !رايحة جاية تحب ناس من ع النت !دى كده اقل اقل اقل من العادي يعنى !نجمتين كويسين اوى عليها .. ومجملاها عشان بلاغة النص الحقيقة .. عبرت حلو فعلا .. انما المضمون كان سىء ..اعتقد انها سعودية ، كلهم بلا استثناء بيعانوا من القيود العاطفية فى مجتمعهم ،، وبردو لغتهم قوية جدا :))زى ما قالت .. هيا ثرثرة عادية بس من امرأة عادية جدا جدا ..

  • Nadia
    2018-10-13 23:05

    كتاب آخر من مشاعر مراهقه وان كانت في الثلاثين ... ربما بات زمننا بلا هذا المعنى الاخاذ " الحب " فما عدنا نستسيغ الكلام عنه ... اعتقد انها امرأه عاديه وعاديه جدا !!!!

  • Maroua
    2018-09-24 21:14

    ليتها كانت حقا مختلفه .. و ليتها. تخلت عن التناقض المطروح في كلامها ..

  • Takwa Jaballah
    2018-09-20 18:11

    الروايات العربية الخليجية هي المفضلة عندي لأنها لا تنفك تسرد واقع المرأة البائس الذي يسعى الجميع لتكذيبه إلا أن هذه الرواية كلاسيكية للغاية و "فريدة" بطلة الرواية فتاة عادية جدا تتشابه أحلامها مع احلام كل أنثى تمت تربيتها على الضعف و تطويعها لتصير زوجة صالحة عاطلة تجيد الطبخ .. و لا تنفك فريدة عن الشكوى من محاولات امها لتزويجها و هي في الحقيقة احرص من امها على ايجاد زوج لها لا يمكن الا لفتاة عادية ان تكون خاضعة كخضوع فريدة هذه الرواية إضاعة للوقت

  • Dalia
    2018-10-05 22:20

    شفت اقتباسات للراوية وعجبتنى فقلت اقرا الرواية ولولا ان الرواية صغيرة مكنتش كملتها . الرواية بتتكلم عن معاناة البنت عموما وفرض الحرية عليها ويمكن فى مجتمعها ان البنت مبتعرفش تروح اى مكان من غير وجود حد يوصلها دى معاناة بس مش كده ايه الملل ده ثم المفترض انها مش فتاه عادية ان يبقى فى اختلاف لا دى حتى الفتيات اللى انتقدتهم وانتقدت طريقة تفكيرهم وحياتهم هى مش بعيدة كل البعد ده عنهم على قد ماكنت عايزة اقرا الرواية على قد ماندمت انى قريتها وفى نفس الوقت حمدت ربنا انى قريتها اقتباسات الرواية او الاجزاء اللى بتتشير منها شبه اعلانات الافلام بيجيبلك الجمل الكويسة فى الرواية

  • Juwairia Adely
    2018-09-20 15:10

    إنها فضفضة أكثر منها رواية ، ثرثرة لفتاة من الشرق الأوسط وبالتحديد في الخليج ولا استثني فتيات الشرق كلهن! لديها طموح لكن طموحها غير مناسب لوضعها كـ "انثى" .،قصص الحب التي عانت منها (رغم أنها قصتين) أوافقها عليهما "للاسف" أنها كانت كـ تجارب أو محاولة لكسر ماهو طبيعي لمجرد أنها "فريدة" !!.. استمعت لفضفضتها وأراحتني ايضاً "بشكل ما" :)