Read عصر القرود by مصطفى محمود Online

عصر القرود

الحب والمودة والرحمة – بين الزوجين – والفرق بين الثلاثة ؟! ولماذا تم ذكر الأخيرتين فى القرآن عوضاً عن الحب ؟! ما الفرق بين الحب والشهوة ؟ وهل هما نفس الشئ ؟ وهل يجتمعان فى شخص ؟التساؤلات السابقة وأكثر منها يناقشها معنا الان كتاب عصر القرود الذى بين أيديكم للكاتب د-مصطفي محمود وأنصحكم عند قرائتكم الفصل الأول بعدم أغلاق الكتاب حتي إن رأيتموه مستفز فالكتاب مقالاته قيمة وعميقةالحب والمودة والرحمة – بين الزوجين – والفرق بين الثلاثة ؟! ولماذا تم ذكر الأخيرتين فى القرآن عوضاً عن الحب ؟! ما الفرق بين الحب والشهوة ؟ وهل هما نفس الشئ ؟ وهل يجتمعان فى شخص ؟التساؤلات السابقة وأكثر منها يناقشها معنا الان كتاب عصر القرود الذى بين أيديكم للكاتب د-مصطفي محمود وأنصحكم عند قرائتكم الفصل الأول بعدم أغلاق الكتاب حتي إن رأيتموه مستفز فالكتاب مقالاته قيمة وعميقة لتحميل الكتاب من هذا الرابط :http://mmaqara2t.com/%D8%B9%D8%B5%D8%......

Title : عصر القرود
Author :
Rating :
ISBN : 9770811769
Format Type : Paperback
Number of Pages : 102 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

عصر القرود Reviews

  • Ahmed Sammoura
    2018-10-20 21:24

    لو انت من الناس اللى (بيحكموا على الكتاب من عنوانه)وبيكونوا انطباعهم من أول صفحة !!فـ أنصحك تقفل الكتاب ده ودورلك على حاجة تانية تقراها !لأنك أول ما هتفتحه هتلاقى عنوان عـــريــــــض اسمه :المرأة السكس !!!وتحت العنوان كلام واقعى عن كيف أصبحت المرأة - فى زماننا - باختصار .. إباحية تنطق وتسير بأرجل وبضاعة رخيصة مزودة بـ قطع من البلاستيك والسليكون ..تدفعك إلى الانتحار إذا ما أزلت كل هذه الإكسسوارات والزوائد !!إلا ما رحم ربك ..وبعدين بدأ موضوع الكتاب وهو :* عصر القرود : وكيف برغم التقدم العلمى أصبحنا بلا أخلاق ..وأصبحنا كائنات شهوانية - لا تفكر ولا تعى - وكأننا فى غابة يلتهم بعضنا بعضاً !حتى وإن لم يلتهمك غيرك ..فـ سينتهى بك الحال إلى التهام نفسك (الانتحار) بعد جرعة مركزة من الكآبة لعدم وجود ما يشبع رغباتك الحيوانية ؛ بعد أن جربت كل شئ !!ولـ انعدام أخلاقك ،ولـ موت روحك ،ولـ بعدك عن الخالق !!ومن المواضيع التى تحدث عنها الكاتب أيضاً :* أصحاب الوفاء والقيم والمبادئ ؛ وهم قلة حالياً ! وكيف تبدلت القيم والمفاهيم فى زمننا !* الحب والمودة والرحمة - بين الزوجين - والفرق بين الثلاثة ؟! ولماذا تم ذكر الأخيرتين فى القرآن عوضاً عن الحب ؟!* لماذا تعد الصبابة إلى النساء جهلاً ؟ كما جاء فى (سورة يوسف) ..* من هى المرأة الفاضلة ؟ وما صفاتها ؟* ما الفرق بين الحب والشهوة ؟ وهل هما نفس الشئ ؟ وهل يجتمعان فى شخص ؟* زمنٌ تحولت فيه المرأة إلى وثنٍ يُعبد وصنمٍ يُنشد ! ووسيلة للتسول الجنسى فى الإعلانات !!!* هل دخلنا فعلاً فى آخر الزمان ؟* برغم كل التقدم التكنولوجى والحضارى الذى وصلنا إليه ؛ كيف انقلب يسر العيش عسراً ؟!الكتاب فى رأيى بصراحة .. من أروع ما قرأت لـ د.مصطفى محمود ..ولو فى ايدى أديله أكتر من 5 .. مش هتردد !! :)هتلاقى نفسك بتقرا شوية صفحات فى الكتاب بتصف حالنا دلوقتى بالظبط !وكأنها اتكتبت امبارح أو أول !! مش من 30 سنة مثلاً على الأقل !!الحاضر الغائب ..يصف حالنا وكأنه بيننا وهو ليس بيننا !رحمه الله ..

  • Suhaib Ibrahim
    2018-11-15 00:09

    من أجمل و أروع ما قرأت في هذا الكتاب : من دلائل عظمة القرآن الكريم و إعجازه انه حينما ذكر الزواج لم يذكر الحب و إنما ذكر الرحمة و المودة والسكن ..سكن النفوس بعضها لبعض و راحة النفوس بعضها لبعض وقيام الراحة وليس الحب و المودة وليس الشهوة قال تعالى :((ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنو إليها و جعل بينكم مودة ورحمة )) صدق الله العظيم انما الرحمة و المودة مفتاح البيوت و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة ... والحب لايشتمل على الرحمة بل يقاد بالشهوة .... والرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر و الرحمة عاطفة انسانية راقية مركبة ففيها الحب وفيها الأخوة و فيها الصداقة و الحنان و التضحية و إنكار الذات و التسامح و العطف و العفو و فيها الكرم و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية و قليل منا هم القادرون على الرحمة و بين الألف حبيبة هناك واحدة يمكن ان ترحم و الباقي طالبات الهوى و تعذيب للمحبوبفهناك من تحب فلا ترحم وهذا حال الكثرة و هناك من ترحم و لا تحب ... و تلك عطاؤها شفقة و صدقة وذلك عطاء لا حب فيه و ندر بين النساء من جمعت في قلبها جمعية ((الحب و الرحمة )) تلك التي عواطفها سكن و حنانها قيم و حبها ظل ظليل و ليس نارا محرقة وليس في هذه الكلمات مصادرة للحب او إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة والشرعية هو عبث لابد ان ينتهي الى الإحباط

  • Nahed.E
    2018-11-01 22:13

    هذا الكتاب انهيته سريعاًولم أتوقع هذا .. !فدائما أتوقع أن أقرأ كتب الأستاذ المفكر الراحل مصطفي محمود بتأن أكثر من ذلك ..إلا أن هذا الكتاب كان مختلفاً ..فالكتاب يدور حول فكرة واحدة محددة تكررت علي مدار صفحات الكتاب وهي أن الإنسان قد ابتعد كثيراً عن المعني الحقيقي للإنسانيةواقترب كثيرا من الحيوانيةفضاعت المثل والأخلاق والحياء والفكروافسحنا المجال للشهوة والعري والنظر الضيق الذي يتجاهل الفكر والعقل ويهتم أكثر بالمادة والجسد ..فلقد ضاع الجمال المعنوي في حضور الجمال الماديوضاع الراقي في حضور الأذواق الردئيةوضاع الهدوء في حضور الصخب ..وأصبح الحياء يثير المللوأصبحت المرأة بالتحديد وسيلة للإلهاء أكثر من كونها إنسانة تستحق الاهتمام بعقلها وفكرها ..إلا أنني لن أقف مع المرأة مائة بالمائةولا يمكنني أن ألوم الرجل فقط علي نظرته للمرأة .. فالمرأة بإسلوبها وملابسها وحديثها وطريقة تربيتها هي من تحدد النظرة التي سينظر بها المجتمع إليها ..فلا سبيل للنظرة الصحيحة إلا بالحياء والأخلاق والعلم والتعفف والكرامة ..ودون هذه الصفات .. ستظل النظرة السطحية للمرأة مستمرة ..ولا أخفي أنني اندهشت كثيرا من إسلوب مصطفي محمود في هذا الكتابفلا أنكر أنه جرئ بعض الشئ ..ولا أعلم هل طبيعة الموضوع هي من فرضت عليه هذا الإسلوب ..أم ..أنه حقا قد ضجر وسأم وتعب من هذا العصر الحيواني ،فكتب بمنتهي التلقائية دون أن يعتني كثيراً بتجميل الحوار ..اعتقد أن هذا هو السبب ،فلقد أحسست أنه كتب بعدما امتلأ كوب الصبر علي آخره وفاض من كثرة التعب !

  • بسنت الصاوي
    2018-10-31 05:12

    معلومات كثيرة مهمةمبنية على أفكار و معتقدات و مشاعرمجرد أفكار !!و ليس هناك أية إثباتاتمنها أن الحب لشخص واحد يعتبر سقوطـًاو حرام لذلك تزوج الشيخ الغزالي الصوفيالعديد من المرات حتى يقسم حبه على زوجاتهفماذا عن النساء ؟!تحب زوجها و 3 آخرين لكي تقسم حبها ؟!!يخبرنا بأن العلاقات بين الأزواجبهيمية ؟!ألم يكرم الله الإنسان ؟و هو الذي أمر بهذه العلاقات ؟فكيف تكون بهيمية ؟و هل هو لم يتزوج ؟!يشعرك بأن المرأة عورةو لا يصح لها أن تعيش و إنها سبب كل الفساد الذي على الأرضالكتاب يدور حول عدة كلمات- أتت بنفس الألفاظ في الكتاب - /السكس/الشهوة/الرحمة/المرأة/الحب/هتك الستر !!!يتحدث بتكلف شديد عن الشباب الطائش و...و...و..ألم يمر بكل هذه المراحل في حياته ؟و أليس من الطبيعي أن فكرنا يتطور مع إختلاف عمرنا و أن كل شخص طبيعي يجب أن يمر بكل المراحلمن طفولة و مراهقة و نضج ؟أسوأ ما قرأت لـ د/ مصطفى محموديستحق أقل من نجمة !

  • Mahmoud Ageez
    2018-11-15 00:24

    كتاب أثر في نفسي برغم اعتراضي علي البداية اللتي القت بالتهمة علي المرأة في شكلها وملبسها لكن أعتقد ان بقية فصول الكتاب تتحدث عن كيفية التعامل والتحكم في النفس والرغبة والشهوة مع هذه الفتن يتحدث الكتاب عن الحب وعلاقته بالشهوة وكمية القصص والترويج الإعلامي الخادع لمفهوم الحب الوهمي الذي يحمل بداخله الرغبات والشهوات ونجح مصطفي محمود في شرح كيفية الفصل بين الرغبة والشهوة والحب وأن كل حب يجب أن يكون متصل بالله ولله وان الحب والجمال وكل القيم الجمالية ما هي الا منحة من الله يضعها في الإنسان فالأولي بالحب هو الله ... الأولي ان تحب الأصل وليس الصورة فصل " الحب .. هل اصبح وثنية " أعجبني وخصوصا قطعة الزجل وقيس بيبكي ويغني علي روحه ويهيأ لنفسه كلام ويصدق السرح والتهويم ، ويتواجد ولو كان اتخبط في دماغه وأتجوز لما خط بيت من الشعر من أصله ولا موال ولا كان كتب حاجة غير فاتورة البقال ينتهي الكتاب علي فصل صوفي من الدكتور عن حبه وتعلقه بالله كتاب جيد علي الأقل اثر في أختم تقييمي بآية ذكرت في الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم" حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ * كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "صدق الله العظيم

  •  SalmaSiddig
    2018-10-22 03:27

    في أول عنوان ..ذكر صفات هذه المرأة ودرجة الإنحطاطية التي اسقطت بها نفسها ..لفتني في آخر الموضوع ... هذه العبارة ( أنه إذا كـان هذا هو فهم المراة للتقدّمية و للحريـة .. فلا تقدميـه في هذا السلوك ولا حريـة ! .. وإنمـا نحن امـام الرجعيـة بعينها !!! ) هي سمت ما تفعله حـريه ولا تدري انها اختارت العبودية للحواس والغرائز .. وهذا الفهم ينحط بالمرأة والرجل معـــاً !!!!وضح الكاتب في العنوان الثاني .. مصااااااادر التلوث بكللل أنواعـــه ... لكن ! اخطر أنواع هذا التلوث في نظره "التلوث الخُلقي" !!! .... حيث لا أخلاق ولا حيـاء وبإنتهاء الحيـاء > تبدأ دولـــة القرود !!أكثر ما جذبني في موضـوع "الحب" : لفتة عجييييبـة من الكاتب ..في أن يعتقد أن للمنـاخ العام اثـر في تشجيع صفات معينة في النفسس وإجهاض صفات أخرى .. وضـرب مثال على ذلك "الـوفــاء" .. قارن بين الوفاء في الأريـاف وفي المدينة .. وهالني ذلك الربط العجيب الذي تطرق إليـه ! ....*ذكر كذلك أن "الحب" يتضمـن قسسوة خفية وعدوانـاً مستتراً .. ولكن متى ؟ ! _فقط_ إذا اصطبغ بالشـهوه !* كذلك أعجبني تحليله الرائع وتفسيره لقـول يوسف عليه السلام ( قال رب السجن أحب إليّ مما تتدعونني إليه ) لانه _عليه السلام _ كان يدرك ببصيرتـه أن الحب سجن وأن الشهـوه قيد إذا استسلم له الرجل .. أطبق على عنقـه حتى الموت !!!!أما في موضـوع المودة والرحمــة ..وضح أن كل رحمة حب وليس كل حب رحمـه ! وذكر أننا جميعنا قادريـن على الحب .. ولكن القليلون فقط منا هم الرحمـاء حقاً !حيث قال : أن الرحمـة ليست ضعفاً ! وإنمـا هي غااايـة القوة لانها استعلاء على الحيوانية والبهيمية والظلمة الشهوانية !* يعني أجاد ربط قصة يوسف بقضايا كبيرة ناقشها في كتابه ... ومنها كمان لمن قال يوسف عليه السلام : ( أصبو إليهن واكن من الجاهلين )قال ليك الجاهلين ديل ما جاهلين العلم والثقافة لالا ....وإستفاض في موضوع الجهل لكن بكل إختصار قال (هو جاهل لانه لم يعرف من تلك الأوجه الجميلة والأجسـام الفاتنة ...من هو الجميييييييييل حقاً !!! )يعني جاهل لانـه مال عن الحقيقة وتمسك وإنجذب لشكليات فقط .. لكنه لو تامل بعمق لعرف أن الله هو الجمال المطلق وأن كل وجه حسن و كل نسبة جمال في الأرض إنما هي من الله سبحانه ... فما ثمّ إلا معناه ..وماثمّ إلاّ وجـهه !جسسد الكاتب " الحب والرحمة" في خديجـة وجسد "الزهد والتجرد الكـامل " في مريم العذراء ..ذكر الكاتب تحت عنوان "هتك الستر " معاني جميلة وأوصانـا بوصية ألا وهي ألاّ نحاول أن نقتحم الأرض الحرام بيننا وبين من نحب ...ولا نهاول ان نهتك ستره ... فلو إنهتك الحجاب بين اثنين لانتهى الحب بينهما ..فالحب قرب وليس فناء !أخيراً ختم الكتاب..بنهاية جميييلة لعلها مواسـاة لمن أعجبه الكتاب وتعلق به ... لانه كما تعلمون ان الكتاب صديق وعندما تنتهي منه تحس بأن ثمـة صديق فقدتـه ! فأظن إنو الكاتب حب يختم بهذاالكلام الجميل الروحاني :(...وعلى خطايانـا يجب أن نبكـي حقاً ! ..وليس على أي هجـر وأي فراق ..أو اي مرض أو أي موت , وذلك حال الذين قدروا الله حق قدره وما يستطيعون ... (وما قدروا الله حق قدره ) .. لأنـه لاأحـد يستطيع أن يحيط بنعمه وعطاياه ومحامده ولهذا حمد نفسه بنفسه وقال ( الحمد لله رب العالميـن ) لايقدر على الحمد حقاً إلا من أحاط بالافعال الكريمة كلها والمحامد كلها وذلك أمـر لايعرفـه من الله .. إلاّ الله ذاته ! لهذا قال ( الحمد لله رب العالميـن ) ..وهو وحـده المستحق للحب الكامل دون العالمين ..وحسبنا نحن أن نتبادل من الحب ..المودة والرحمـة وحتى على هذا لايقدر إلا القــــادرون )

  • Lina AL Ojaili
    2018-11-05 21:12

    فاللإنسان هو إنسان فقط إذا استطاع أن يقاوم ما يحب ويتحمل ما يكره، وهو إنسان فقط إذا ساد عقله على بهيميته وإذا ساد رشده على حماقته..وتلك أول ملامح الإنسانية فى الإنسان

  • Bibo
    2018-10-26 01:13

    كتاب فلسفي بحت مقدرش اقول انه عجبني ولكن لا انكر انه فيه افكار حلوه ومصاغه باحترافيه شديدهالكتاب نوعا ما اثبت لي ان الدكتور مصطفي محمود صوفي وانه وصل لدرجه من الصوفيه خلته يعتزل الدنيا بكل ملذاتها كل ده ممكن يبقي كويس لكنه " من وجهه نظري " وصل لمرحله تحريم ما احله الله واعتبر حب اي حد غير ربنا ده شرك لله وده غلط عشان ربنا اللي خالقنا وعارف طبيعتنا قال " زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين " الخلاصه ان الكتاب مفيد انما غير مقبول انك تاخد وجهه النظر المقدمه بدون مناقشه

  • Ahmed
    2018-11-15 04:37

    دايما بقول إن الميزة الكبرى في الإنسان هي إنه يتحكم ف شهوتهوإن لولاها ميبقاش إنسانودكتور مصطفى طلع متفق معايا في النقطة ديمعجبنيش بس آخر مقال بعنوان هتك الستر متفقتش معاه ف معظم آرائهحسيت بنزعه صوفية في بعض المقالات و مش عارف دي كانت مرحلة فكرية في حياة المؤلف ولا لأ

  • Malsam- ملسم
    2018-11-14 02:27

    من أجمل ما كتب مصطفى محمود.... كتاب رائع يحمل في طيته معان عظيمة.. جريء في عرضه وقوي التعبير وهذه من مميزات كتاباته" على خطايانا يجب أن نبكي حقًا وليس على أي هجر أو أي فراق أو أي فراق أو أي مرض أو أي موت وذلك حال الذين قدروا الله حق قدره." "حاولوا أن تكونوا فضلاء قبل أن تفتشوا عن المرأة الفاضلة... فالثمار لا يمكن أن تظهر إلا إذا ظهرت الزهور أولا.(ولتجد امرأة كخديجة لا بد أن تكون رجلا كمحمد (صلى الله عليه وسلم ."

  • أسيل
    2018-11-03 05:15

    ان تتعرف على قارئ هنا ان تبادله الاهتمام بما يقرأ ويكتبان توده وتحبهان تسعى للقائه ان يتم اللقاءان يهديك أولى الكتب التي قرأها وأثرت بهسيكون لهذا الكتاب قيمة ومعنى مختلفقد ترى الكتاب بسيطاً عادياً ولكن لو قرأتهبناءاً على تعزيز النص وابعاد المحتوى لرأيتهعميقاًوهذا اسلوب دكتور مصطفى رحمه الله عادةشكراً ملسم :)سعيدة بك وان شاء الله يتجدد اللقاءمرات ومراتمودتي

  • smsma mostafa
    2018-10-22 03:37

    "الإنسان هو إنسان فقط إذا إستطاع أن يقاوم ما يحب ويتحمل ما يكره، وهو إنسان فقط إذا ساد عقله على بهيمته وإذا ساد رشده على حماقته "تفاجأت بموضوع الكتاب فقد تناول عدة مقالات تتحدث عن الحب والجنس والشهوة وعن المرأه والتكنولوجيا ، فى إحدى المقالات كان حزين على إستخدام المرأه وإستغلال جسدها فى الترويج للسلع فى الإعلانات مش عارفة لو كان شاف معجزة بوس الواوا أح كان قال اية ربنا يرحمك

  • Eng. Mohmadali
    2018-10-18 00:22

    فى البداية كانت لدى فكرة ان الكتاب سيكون كوميدى او جنسى بتفسير ادق ودعم ذلك التفسير المقالة الاولى للكتاب ..ولكن الكتاب جذبنى بشدة لدرجة انى انهيت الكتاب فى جلسة واحدة فى خلال ساعة ونصف ..مجموعة من المقالات عن الحب اسبابة وانواعه والشهوة والضعف لدى الرجال والنساء باسلوب علمى ودينى شيق وممتع الكتاب مهم جدا وخصوصا للشباب فى بداية المراهقة لمعرف ماهو قدام علية ويفهم جيدا الاسباب الحقيقية وراء مايقم به

  • Mohammad AbuZer
    2018-10-17 03:21

    لكثرة ما قرأت عن الكتاب وددت أن أشتريه وأقرأه قبل أن أقوم بتحميل نسخة الكترونية منه في النهاية ،،مثير للغثيان وسطحي..^^ هذه الخلاصة ،،الفصل الأول مقزز ، ومكتوب بأسلوب غير مقبول بتاتًا بكل المقاييس وباقي الكتاب سطحي في مجمله

  • إسراء فكري
    2018-10-23 23:35

    أول كتاب أقراه لـ د . مصطفي محمودكُل اللِّي أقدر أقوله .. إن الكتاب ده عدَّي بيَّ لنقطة أول مرة أوصلها و ممكن بعدين أعرف إنها نقطة تحول :)) لـ حياتي !

  • Thanaa Ahmed
    2018-10-22 22:36

    إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت.و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر.والرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، وفيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم.و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.و قليل منا هم القادرون على الرحمة.و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.و لذلك جاء كتاب الحكمة الأزلية الذي تنزل علينا من الحق.. يذكرنا عند الزواج بالرحمة و المودة و السكن.. و لم يذكر كلمة واحدة عن الحب، محطما بذلك صنم العصر و معبوده الأول، كما حطم أصنام الكعبة من قديم.---------------------------------------------------------------------------------------فعلا كلامه ينطبق على عصرنا على عصر القرود ...للاسف مقتنعة بكل كلامه واعرف ان المودة والرحمة لا تتغير وتبقى وتدوم اما لفظة الحب المستهلكة قد تتحول الى كره بقدر ذلك الحب فيصبح الانسان عدوانى كاره لذاته ولمن ظن يوما انه يحبه وكانه يثور علىى نفسه لانها كانت سببا فى ان يدور فى فلك شخص مجرد شخص !!!

  • علي العطياني
    2018-11-14 21:24

    صريح جدا في نقل صورة دقيقة عن الواقع الذي مازلنا نعيشه وبشكل أسوء مما كان عليه ووصفه في الكتاب.. لا أعلم ماذا أقول عن وصفه واستخدامه لكلمات ربما تكون خارجة عن الأدب في بداية الكتاب ولكن أعود وأقول ربما فعل ذلك ليعبر عن قهره وليكون أكثر وضوحا مع من يقرأ كلماته ..

  • Esraa Gamal
    2018-10-23 02:25

    علي الرغم من صغرهذا الكتاب الا انه نجح في جعل من امامه يتوقف ليفكر يتسائل؟ و ينجح مصطفي محمود ان يصل الي عقل الانسان و فكره و ان يمس روحه نجده يتحدث عن الحب ليرتقي منه الي عاطفة اسمي هي عاطفة الرحمة و التي ابدع في وصفهافيقول "و الرحمة عاطفة انسانية مركبة ففيها الحب و فيها الاخوة و فيها الصداقة وفيها الحنان و العطف و التضحية و انكار الذات فهي عاطفة اشمل و اعم يريد بذلك ان يبتعد بك عن الحب الذي يبتعد بك عن الله و كما سماه "حب الصبابة"او حب الجنون ذاك الذي يكون مقارنا بالشهوة و نجده ينتقل ليتحدث عن الشهوة فهو يري ان علاجها و كبحها يتمثل في الزواج فان لم يتسر في بالصبر و جهاد النفس ..ثم يصل الي حقيقة اعمق و هي ان الروح هي سيد الجسد و ليس العكستأمل تلك المقولات :فالفراق و الفشل و الاحباط نهاية كل حب لغير وجه الله فالشهوة تنبع من عين طينية مادية و الحب ينبع من عين نورانية صافيةعلويةفلو انتهك الحجاب بين اثنين لانتهي الحب بينهم فورافالحب قرب و ليس فناء و هو تلامس اسرار و ليس تعرية و انكشافاثم يتطرق الي سوأل و هو هل اصبحنا في اخر الزمان؟ و ما الجديد فمن المتدوال ان اجابة هذا السوال ان نعم لكنه بطريقته الفذة يعرض عليك الحقائق والمسلمات لاثبات ذلك و اكثر ما اعجبني حين قام بتفسيرالايالآية: 24 سورة يونس ( حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرونيقول :و لا شك ان الارض سوف تأخذ زخرفهاو سوف يظن اهلها انهم قد تمكنوا منهاو قد بدأوا الان يظنون ذلك فقد اسقطوا الامطار صناعياو نقلوا قلوب الموتي الي الحياءو زرعوا الاجنة في القوراريرو قد تصور الانسان نفسه الها فخرق الشرائعان زمان ذالك الامر قد اقترب اذاالكتاب يستحق 5/5 بجدارة من اجمل ما قرأت

  • يوسف رياض
    2018-10-28 02:15

    "حتى اذا اخذت الارض زخرفها و ازينت و ظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كان لم تغنى بالامس"و بان ذلك لنا في صنع المطر صناعياو نقل القلوب من الاموات اللاحياءو زرعوا الجنة في القوارير و مشينا على القمرو ظن الانسان نفسه الهاو من علامات الزمن الاخير ان يتجمع اليهود في وطن واحد كما سبق في ايات كثيرة في كتب مقدسة شراذم ممزقين في السابق اما الاخرة"و قلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا"و ذلك التجمع يكون ايذانا بالحرب الخاتمة بين العرب و اسرائيل و ندخل القدس و ندمر ما بنى فيها اليهود "فاذا جاء وعد الاخرة ليساوءوا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة و ليتبروا (اي يدمروا) ما علو تتبيرا"و بشائر هذا الكلام واضحة فقد جمع الله كنوز الرض في السعودية بالطاقة و الجزيرة العربيةو سخر كل اهل العلم من النجليز و الفرنسيين و الامريكان ليعطون خبراتهم صاغرين و لم يحدث ذلك لنشاط و علم العرب انما تسخيرا من الله و كانت استجابة الله لدعوة ابي الانبياء ابراهيم فاجعل افئدة من الناس نهوى اليهم و ارزقهم من الثمراتلعلهم يشكرون"اقرأ لمصطفى محمود ستعلم الكثيرو ادعو له بالرحمة فلا خير فينا ان لم ندعو له

  • Nihal
    2018-11-15 04:36

    One can understand after reading this book why Mostafa Mahmoud is more inclined for a solitary life than with a woman. He describes what he sees around him regarding the misinterpretation of Love, Beauty, the vulgar entertainment ,,,etcAnd unfortunately what he described in the mid 1980's has exacerbated tremendously during the past decades! Sometimes you feel that his words are a bit harsh, and that it is not to be applied to the whole society, then I remembered all the video clips chicks, the music and movies industry and how it evolved here in egypt and worldwide, then I see that what he describes did not diverge much from the ugly truth,,,

  • Saza
    2018-10-31 03:35

    "حاولوا أن تكونوا فضلاء أولا قبل أن تفتشوا عن المرأة الفاضلة ..فالثمار لا يمكن أن تظهر ألا إذا ظهرت الزهور أولا"

  • Moßtafa
    2018-11-04 03:26

    يبدأ هذا الكتاب بالتصوير للمرأة المثقفة العصرية من ناحية الاهتمام الزائد بالمظاهر الخارجية على حساب الدور الاساسى للمرأة فى بيتها فقد تناقص الاهتمام بشئون البيت واصبح كل ما يشغلها هو التفكير الذاتى فقط على عكس امها وجدتها الرجعيات فى التفكير وان ترائى انهن ابصر منها بدور المرأة فى الحياة التى خلقت من اجله واختلفت ايضا نظرة الرجل للمرأة فى زمن يقل عن نصف قرن فبعد ان كان يراها رفيقة حياته و المعلم الاول لابنائه اصبح كل ما يشغله فى المرأة جسدها لا عقلها وان هو تفكر لوجد ان هذا الجسم الرشيق سوف يفقد جماله بعد اول ولادة لزوجته وسوف يبقى العقل وتبقى الاخلاق ويعيش الحب ان وجدوا.وجاء عصر القرود... فى فترة زمنية ليست بالكبيرة تقدم الانسان فى جميع نواحى الحياة بطريقة مخيفة فمع تطور صناعة السيارات اصبح الجو مختنقا العوادم التى تؤثر على الصحة و تصيب بأمراض السرطان و مع تطور البناء ازدحمت المدن بالسكان واصبح التنفس ثقيلا فى اماكن بلا هواء ومع التقدم الذرى استطاع الانسان ان يفجر الذرة و يصنع القنابل التى يستخدمها فى حالة الحروب فى سبيل حريته وتقم الانسان ايضا فى صناعة مبيدات الحشرات وظن انه سيقضى على الكائنات الضارة ويستأثر وحده بالحياة على هذا الكوكب ولكن النتيجة ان افسد خصوبة الاراضى الزراعية وثر ذلك على المحاصيل بالسلب و اصبح يأكل اطعمة مشبعة بالكيماويات التى اثرت على الانسان كصاحب الخمسين عاما و بدى فى سن الشيخوخة حتى السيجارة التى يقتل بسببها الملايين لم تفارق شفتيه و استحدث الانسان نوعا جديدا من التلوث هو التلوث الضوضائى من الات التنبيه لوسائل المواصلات واصوات المحركات والميكروفونات و الاوناش التى ان لم تصبه بالصمم سوف تصيبه بامراض الضغط و الصداع المزمن وانقلبت الموسيقى الحالمة الرقيقة التى تبعث فى الجسد روحا الى دبيب مزعج يخالطه اصوات تزعق تخرق الاذان وافسد الانسان العلاقة التى بين اكائنات السيارة فى الفضاء بارساله اجسامه غريبة من اقمار صناعية و صواريخ فضائية تؤثر على جو الارض المغناطيسى فاصبحت الامطار تهطل فى غير موعدها وكثرت الاعاصيروالزلازل و البراكين وجاء عصر التلوث الاخلاقى بما تحمله وسائل الاعلام من برامج تزاحم الناس على موائدهم وتدخل بدون استئذان على اطفالهم وتساهم فى تشكيل وعيهم فبهذة التطورات التى جناها الانسان على حاله ظن انه يأخذ خطوات الى الامام وهو لايدرى انها خطوات للخلف تؤدى به الى الفناء وتحولت الدنيا الى عصر بدون حياء وانحدر الانسان من مرتبته الى مرتبة القرود. الحب فى عالم متغير....توجد العديد من الاماكن المختلفة والتى تؤثر على نفسية الافراد و حالتهم المزاجية ففى المدينة يظهر الترف و الاهتمام بالحياة اكثر من المدن الريفية التى يتخللها البساطة وعدم التكلف ويختلف هذا الاهتمام فى الاماكن الساحلية عن اماكن مغلقة كالجامعات والنوادى ولكن تجمع هذه الاماكن جميعا حب المادة و عبادتها فى سبيل الحياة المنشودة المناسبة لاذواقهم حتى تجد اكثر حالات الانتحار و الامراض منتشرة فى المدن والذين يقدسون المادة وان كان يتلاشى عند اهل الريف كالريف الانجليزى وجبال الدروز بلبنان وحين يعيش الانسان حياة مادية يطغى عليه حب الشهوات و لايجعل اى شئ يقف فى طريقه من اجل الوصول الى غايته التى تصيبه فى النهاية بالملل والانسان بطبيعته محب للتغيير فتزداد الناس انفراطا و خواءا كلما امعنت فى البحث عن شهواتها ويظل الانسان المادى فى حلمه حتى يفيق على زلزال او بركان يدرى بعدها انه لن يخلد فى الدنيا وهناك احداث من الممكن ان تكون بسيطة يعجز الانسان عن التصدى لها.الحب لا ...الرحمة نعم ...لماذا يرتبط الحب بالعذاب والالام وهو بلسم الحياة لأى من الجنسين هذا لانه من الصعب ان يشمل الحب الرحمة فمن الممكن ان تجد فتاة تحب شابا ولكنها تعذبه حتى يذعن لها و يرضى لاوامرها كما فعلت امرأة العزيز مع سيدنا يوسف عندما قال الله عنها (ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين) فعاطفتها الشديدة اليه قادتها الى سجنه حتى يفعل ما تريده و لا يوجد فى قلب محب رحمة الا النادر القليل و لكن القلب الرحيم هو المشتمل على الحب و الباعث له و هذا من مقومات الزواج كما أخبرنا الله (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) فعماد البيوت هو المودة و الرحمة متى يكون الحب جهلا.... عندما تتقيد بالفرع و تنسى الاصل فالله الذى اهدى الى وجه محبوبتك الصاعقة الجمال حسنها سوف يأخذه منها انه جهل بالصورة التى أراد الله أن يخاطبك من خلالها و يعرفك ببدائعه و لكن كى لا تعبدها و لكن تعبد الله رب هذه البدائع و غالبا ما ينسى المحب أن حبيبته لم تخلق نفسها ولم يكن لها يد فى ذلك يسحره الجمال الاخاذ ويصبح عبد لها عند ذلك يصبح هذا الفعل سقوطا ويعتبر فى نظر الامام الغزالى شركا بالله ومن هنا تأتى حكمة تعدد الزوجات ويجب ان ينظر العبد خلف الاية ويرى ما ورائها حتى يقرر مصيره فكل شئ هالك الا وجهه وكل حب لغير الله هالك فى النهاية المرأة الفاضلة.... بحث سليمان كثيرا عن المرأة الفاضلة بين زوجاته الالف ولم يجدها فهى بالنسبة له كالجوهرة النادرة التى لا يملكها احد سواه ولكن من هى المرأة الفاضلة هى التى تجمع فى قلبها بين الحب والرحمة وهذه نادرة فى الدنيا وقليل من الرجال من يجدها

  • Aya
    2018-10-26 03:36

    من المرات القليلة جدًا التي لا أحدد فيها رأيي بعد قرأءة أحدى كتب د/ مصطفي محمود.لنقل فقط إني لم أستطيع أن أستسغ معظم مقالات الكتاب.ولم تتفق مع آرائي الشخصية في المطلق.

  • Fatma Adel
    2018-10-28 00:12

    كتاب غير جيد بالمرة فيه تحامل شديدعلى المراة واتهامها بانها اصل الشرور على الارض وان تلك هى طبيعتها وجبلتها الا من رحم ربى من النساء وذلك التحامل هو اقرب للنظرة اليهودية للمراة من النظرة الاسلامية ومن قرا كتاب اللاهوت العربى ليوسف زيدان سوف يدرك ذلكثانيا يحمل تباهيا كبيرا من الكاتب وان لم يقصد ذلك بنبرته الاستعلائية على الاخر فقط لوجود صفة التدين فيه وهو ماظهر واضحا فى لفظهة(التيار الدينى) وهو ماثبت فشله فى عام 2013 فليس هناك تيار دينى بل هناك دين وانسان متدين -ايضا بالرجوع لكتابات يوسف زيدان الكتاب مجرد سرد لاحداث مجتمعية ينقم عليها فرد متدين باسلوب غير جيد لان النصيحة اذا وجهت بقسوة فما هى الا اهانة بسم الله الرحمن الرحيم(وان كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) صدق الله العظيم

  • YasMinaƷtiya
    2018-11-02 22:10

    اخيراا بقى كان بقالي فترة مش خلصت كتاب و جه الكتاب ده شدني من اول صفحة لاخر صفحة لغاية ما خلصته موضوعاته كلها اثارت انتباهي و بتسائل يعني الكتاب ده صدر ف السبيعنيات تقريبا و كان د مصطفى محمود بينقد العصر ده امال ف ٢٠١٤ كان هيقول اييهكم انت مبدع يا دكتور مصطفى محمود رحمك الله

  • Jihad B.Youness
    2018-11-11 04:30

    الكتاب فى حد ذاته ملخص جيد لعصرنا الحالى وان كان ينقصه بعض الوقائع التى لم يعاصرها الكاتبفمثلا لو كان راى افلام خالد يوسف او تجارة السبكى السينمائية الى حرق المسلمين فى بورما ومرورا بما تشهده مصر الان لكان اطلق العنان لاهانة العصر وانسانه اكثر من ذلك :))اتفقت مع الكاتب فى معظم الاراء وان اختلفت مع البعضاتقت معه فيما يخص العصر وجنون الانسان بما يتعلق بالشهوة ووضع المراآة فيه وما سببته من زيادة الجنون ... وفى الواقع اجده تحامل على المراة كثير كثيرا مما تستحق وان كنت لا انفى انها سبب صريح ولكن لا يقل عنها الرجل وذلك الذى لم يردفه الكاتب فى معظم المقالاتمما استفذنى ايضا تللك الفقرة : "ولان هذه الصبابة قطعت صاحبها عن الله وحجبته عن نور ربه فقد سماها الصوفى ابو حامد الغزالى سقوطا واعتبر الغرق فى حب امرأة واحدة اشراكا بالله .. فلا يصح التوحيد فى الحب الا لله وحده ولا يعشق وحده ولا على وجه الافراد الكامل الا الله وتلك عند الغزالى من اسباب الحكمة الخفية لتعديد الزوجات "وحديث الرسول فيما يخص حب الله واضح وهو :( حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين )وهكتفى فى التعليق عن الجزئية دى بالحديث دا لانى اعترض معاه تماما بما لايسمح مجال للنقاش فيهااكثر ما اعجبنى فى المقالات : هتك السرالكتاب كمجمل جيد جدا فرصة رائعة لقراءته :))

  • Amira Atef
    2018-10-22 22:16

    كعادة كتب مصطفي محمود فهي تدفعك دفعاً للتأمل و ملراجعة النفس في كثير من أمورها ..فهو في هذا الكتاب ينتقد الكثير من أحوال البشر في هذا العصر و هو يجزم بأن البشر قد أصبحوا في أسوأ حلاتهم علي الإطلاق حيث أغرقوا في المادية و أصبح الدين بالنسبة ظلغلبهم مجرد كلمات لا تتجاوز اللسان و لا تتخطي الحناجر كما ينتقد الكثير من أفعال النساء اللاتي يدعون إلي الحرية فلا يزددن إلا إغراقا في العبودية ..و يناقش قضية الحب و كيف أنه استعبد كثيراً من البشر جعلوه صنماً لهم يسجدون في محرابه و أن الحب الذي أراده الله لعباده هو ذلك المتضمن للمودة و الرحمة و ليس ذلك الحب الذي يدفع إلي هاوية الجنون ..و يشير إلي أن كل حب لغير وجه الله فهو حب هالك و أن الرجل حين يحب امرأة فهو بذلك يحب الله فيها و حتي و إن كان عن غير إدراك منه فهو ما احب إلا الصفات التي أودعها الله فيها ..و في النهاية يسوق د/مصطفي محمود بعض البراهين علي اقتراب نهاية الزمان و إن كان عمره ليمتد ليشهد الثلاثة سنوات الأخيرة بما شهدته من أحداث لأقسم أننا حقاً في نهاية الزمان ..كتاب رائع بكل المقاييس و يستحق القراءة

  • Amany Omar
    2018-11-05 03:30

    نجمتين فقط للكتاب .. ونجمة ﻷني بحبك وبحترمك جدا حتى لو الكتاب معجبنيش قوي ..الكتاب جرئ والجرئة لا تساوي دائما جودة الطرح ..كنت قاسي جدا مع المرأة وأسلوبك كان جارح أحياناً ونسيت "ولو كنت فظاً غليظ القلب لنفضوا من حولك"قلت إن المرأة أقرب للماديات منها للحسيات والرجل فلسفي حسي أكثر من ما هو مادي بالإضافة إلى إن كلامك إن لم يعتبر هجوم على المرأة إنها أكثر شهوانية من الرجل كل دا أنا أختلف معاك فيه .. في سيدات عالمات وفيلسوفات ولكن الزمان والمكان والتربية وعوامل أخرى هيا اللي بتخلق عقلية البني أدم ..الكتاب كان فيه عنصرية شديدة ..وأكثر ما أثار حنقي إنك وضعت الحب البشري الغريزي جنبا إلى جنب مع حب الله الصوفي الطاهر ولله المثل الأعلى في كل شئوبررت إن ربنا حلل للراجل 4 علشان بيغير عليه من حبه ﻷمرأة واحدة ..objection !

  • Lavender Libya
    2018-11-02 02:32

    عند قراءتي لهذا الكتاب احسست انه محاضرة توبيخ من اب حريص علي ابناءه خوفاً عليهم من الأنفلات الأخلاقي والبعد عن الله وواضح انه كان يمر ب وقت عصيب واسف بالغ علي حال الشباب والمجتمع وكل هبطت القيم والأخلاق خلال التسابق اللحاق بركب التحضر والعولمة واللهات دنيوي الذي سبب حياة اجتماعية مشوهه وهبوط في القيم والأخلاق وبعد عن الله وعند قرائتي لاحدي المقالات التي ورد فيها حديث عن اخر الزمان واخر الدنياوتقديراته انه حس علامات والمتغيرات في هذه الدنيا ممكن 10 سنين وتزول الدنيا من هول ماحدث ووظهر من فتن لو خير بين الحياة او الموت حتي زمننا هذا لأثر الموت علي العيش في هذا الزمن الصعب العصيب .

  • Maha
    2018-11-07 22:17

    لدي مشكله حقيقيه مع كتب مصطفى محمود ، كل كتبه قصيره ولكنها تحتوي على افكار من الممكن ان تعارضها او تتفق معها ولا يوجد حل وسط. الكتاب بمجمله يتحدث عن المراه والاغراء ومن هي المراه الفاضله بنظر كل شخص ، فالاغاني والافلام تصورها على انها من تموت من اجل من تحب ، ولكن الكاتب يعارض هذا . يتطرق الكاتب للحب وهل اصبح الحب وثنيه والحب والشهوه والحب والرحمه والتغيير الذي طرا على الحب ، ، استطيع القول ان الكاتب في هذا الكتاب يتكلم بالمجمل عن النظره الى المراه كجسد ، وان تتعامل المراه مع نفسها هكذاليست هنا المشكله ، بل ان الكاتب يضع اللوم على المراه ، وهناك الكثير من الافكار الصوفيه في الكتاب،، راق ولم يرق لي ،، او بالاحرى لم يعطني اي اضافه جديده ،،