Read Dilenci by Naguib Mahfouz Erdal Alova Online

dilenci

1950’li yılların başında, Kahire’de geçen Dilenci’de Mahfuz, gençliğinde ateşli bir devrimci olan, ama orta yaşlarında toplumsal gelişmenin gerisinde kalmış, aklın gelgitleri içinde bunalmış, vicdanı kararmış Ömer’in yaşadığı psikolojik işkenceyi konu alıyor. Hayatını yenilemeye çalışan Ömer, çözümü bir dizi gönül serüvenlerinde ararken işini ve ailesini ihmal eder. Ama bö1950’li yılların başında, Kahire’de geçen Dilenci’de Mahfuz, gençliğinde ateşli bir devrimci olan, ama orta yaşlarında toplumsal gelişmenin gerisinde kalmış, aklın gelgitleri içinde bunalmış, vicdanı kararmış Ömer’in yaşadığı psikolojik işkenceyi konu alıyor. Hayatını yenilemeye çalışan Ömer, çözümü bir dizi gönül serüvenlerinde ararken işini ve ailesini ihmal eder. Ama böylesine bir yaşam tarzı onu kurtarmaktan çok; giderek, kendisine ve yaşama yabancılaşmasını getirir. Mahfuz, okuru yalnızca ana karakterin psikolojisine yöneltmekle kalmıyor; sanat ile bilim, idealizm ile gerçekçilik arasında yolunu bulmaya çalışan bir ulusun vicdanını da irdeliyor.Kendisine Nobel Edebiyat Ödülü’nün verildiğini duyan Mahfuz, "Mısırlıları kutlarım, onların küçük bir adamı büyük bir ödül kazandı," demiştir....

Title : Dilenci
Author :
Rating :
ISBN : 9758688642
Format Type : Paperback
Number of Pages : 160 Pages
Status : Available For Download
Last checked : 21 Minutes ago!

Dilenci Reviews

  • Agir(آگِر)
    2019-04-01 19:45

    وقتش رسیده کاری کنم که در زندگی ام نکرده ام و آن اینکه هیچ کاری نکنممعمولا هرکسی در جستجوی معنایی برای زندگی است و آنرا از مذهب و عرفان و فلسفه و...می گیرد و در طول زندگی اش برای رسیدن به آن تلاش می کند..عُمر در میانسالی به آرزوی بیشتر انسانها رسیده است: خانواده خوب، موفقیت شغلی و اما با یک سوال، اساس معنای هستی اش فرو می پاشدمگر زندگی نمی کنیم با اینکه می دانیم خدا جانمان را می گیرد؟او می بینید که تمام تلاش هایش هیچ و پوچ خواهند شد و از کار دلزده می شود و از خانواده اش هم همینطورچیزی که می خواهم جنبش یا مستی است.. نه کار و خانواده و ثروت.. مستی ای عجیب و مبهم... مثل یک پیروزی پایدار در میان شکست های پی در پی... همین است که شک و سستی و رنج را نابود می کندبرای پر کردن این خلا، به "دم را غنیمت شمردن" رو می آورد و خانواده اش را ترک می کند و با زنان زیبارو شب را به روز می آوردبعد مدتی می بیند این لذتها هم بی اثر می شوندمستی شبانه چون برق آسیمه سر است، پس چگونه جای خالی زندگی را پر می کند؟و عاقبت می فهمد با این چیزها هم آرامش پیدا نخواهد کردنشئه عشق دوامی ندارد و لذت جنسی کوتاهتر از آن است که تاثیری داشته باشد. و گرسنه حریص اگر غذا نیابد چه کند؟ گردباد می وزد تا تو را ریشه کن کند. آرامش مرده است و دیگر زنده نخواهد شدفصل های آخر کتاب حس «سمفونی مردگان» و شخصیت آیدین را برام زنده می کرددنبال معنا گشتن و جنوننفهمیده ای که حواس من مرده اند؟:جمله ای مشابه از این کتاب و سمفونی مردگاناز تنهایی نمی ترسی؟ -...تنهایی در میان جمع بسراغ من می آمد –پدر خیال می‌ کرد آدم وقتی در حجره خودش تنها باشد تنهاست، نمی‌ دانست که تنهایی را فقط در شلوغی می‌شود حس کرد:حرف آخریقین دارم که رم را نرون به آتش نکشید بلکه آرزوهای ناکام آن را شعله ور ساخت. اینگونه زمین می لرزد و آتشفشانها منفجر می شوندنجیب محفوظ در لابلای کتاب به این اشاره می کند که دلیل اصلی این سردرگمی و بی معنایی چیست: وقتی به درد ناکامی گرفتار شدم، به قدرت روی آوردم، همان اهریمنی که روزگاری می خواستیم نابودش کنیمشاعری که هنرش در جوانی سرکوب شده و بزرگترین رنج او از دست دادن آفریدن استدیگرشغل وکالت و ثروت و قدرت او را ارضا نمی کند و وقتی همسرش فرزندی تازه بدنیا می آورد با خودش می گوید ببین او هم میتواند بیافریند ولی من نهپس از کدام راه می توان به شور و شر آن آفرینش گم شده دست یافت!؟

  • إسراء مقيدم
    2019-04-16 20:40

    للمرة الأولى أقرأ رواية وينتهى بى الأمر عاجزة عن استجماع أفكارى..وللمرة الأولى أيضاً أقرأ عمل روائى بهذا الثقل الفلسفى..عِدنى على دراية ضيقة بالروايات الفلسفية ان شئت,فأنا مازلت طفلة فى تلك المدرسة الفلسفية على كل حال..وعلى كلٍ؛سأحاول أن أرتب أفكارى فيما يخص هذا العمل الثقيل فلسفياونفسياًتبدا الرواية بــ عمر فى عيادة طبيب يشكوا من علةٍ ما..والواقع ان العلة الحقيقية التى تتكشّف مع مرور الأحداث هى العقدة الوجودية التى تغنى بها محمود درويش فى جداريته حين قالأنا لست مني إن أتيت ولم أصل..أنا لست مني إن نطقت ولم أقل.رددت تلك الكلمات فى أكثر من موقع فى الرواية ..تطابقت حد التماثل مع الحواروسألت بثينة:هل من الضرورى يا بابا ان يستمع لغناءنا أحد؟فقال: ما معنى أن ندعو سر الوجود من الصمت الى الصمت؟وأيضا فى هذا الموضع:-وقالت أنت لا تتكلم كعادتك فقلت بل لا يُسمع لى صوتوكانت تلك هى المشكلة التى تجلّت عظمة نجيب محفوظ فى طريقة عرضها وتناولها من عدة جوانب سأحاول تجميعهاعُمر والشعربدأ عمر حياته كشاعر وثورى محمل بالمبادىء التى مالبثت أن تهاوت واحداً تلو الآخر مع تصاعد نبرة الخذلانالى ان انتهى به الأمر محام ورجل قانون فيكون الرمز والاسقاط المتجلى فى الصراع بين العلم الذى علت سطوته على الفنون مؤخراًفنجد "عُمر" يشرع فى خلق مبررات واهية على غرار ما فائدة الشعر فى زمن قد فقد قيمتهان الشعر أجمل من ان يمكن تطبيقه وايضاًنجد أيضاً مغالطات نقاشية بين عمر وصديقه فى أفضلية العلوم على الفنان كان الأمر هكذا,فلماذا كان الشتات الروحى لجموده وتوقفه عن اقراض الشعر؟ولم المحاولات العبثية للرجوع لكتابته أملاً فى سبيل للوصول؟بثينة..وردة..عثمان وآخرونتجلى آخر للرمز والإسقاط الفلسفى أبدعه نجيب فى الشخصياتفقد قام برسم عدة نماذج تنويعية لشكل ونمط حياة عُمر فى من حولهفتجد بثينة ابته الموهوبة \أو الملعونة بالوراثة بلعنة الشعر..بثينة تمثل عُمر فى شبابهعندما كانت الحياة فى طور الحلم ,والآمال كانت فى قمتها قبل الشروع فى طور التنفيذ وانحرافات المسار التى تحدثبثينة هى ايمانه بالقيم التى تراخت وانفلتت منه مع الوقتوتجد فى مصطفى حياة أخرى لعمر وقد تعلم فيها التوفيق بين العلم والفنالتجريد والتنوعالجمود وانسابية الحركةمصطفى هو التكيف مع الواقع ولكن بالحفاظ على النبتة الحالمة بداخلنافهو اختار العمل كمؤلف مسلسلات اذاعية..منبعها الواقع ولكن هدفها التسلية والترفيه ..ومع ذلك قد فقد هو الآخر عدة مبادىء فى طريقةوردة..الراقصة الجميلة الفتية النضرةوالنزوة العابرة أيضاً..ماكانت الا محاولة لتحريك الجمود والرتابةحصاة صغيرة ألقيت فى بركة راكدة لتحدث موجة خفيفة تلاشت سريعاًعثمان..الضلع الثالث فى مثلث الصداقة الثورية الاشتراكيةوالذى ربما قد قضى نصف عمره فى المعتقل ولكن رغم ذلك كان الوحيد الذى تحرر من كل القيود التى لجمّت عُمرعثمان هو الحقيقة المجردة من أية شوائبوالتى تحتاج لإصقال هو ماضى عُمر الجميل مقارنةً بحاضرهالأحلام مع اقتراب النهاية تصوّف عمر ..محاولة أخرى للوصول انتابته خلالها عدة تجليات كانت أقرب لصفعة قاسية تذكره بالواقع...أبناءه..زوجته..عشيقته..أصدقاءهحياة كاملة طاردته فى أحلامه تخبره أن الوصول ليس بالهرب من الواقعالفلسفة فى الحوارجميع نصوص الحوار التى درات مبهرة بالمعنى الفعلى للكلمة ,حتى أنى قمت بنقلها فى مفكرتى الخاصة لأنها شكلت لى صدمة على المستوى الخاص ولامست أوتار شخصية حوارات يصعب اختزالها فى واحد او اثنين..اسقاطات فلسفية جعلتنى اقرأ الرواية فاغرة فاهى من فرط الانبهارجمل على غرار فتناول حمامة محشوة وقال لنفسه انها لو أحسنت الطير لما أُكلت!ما ان قرأت تلك الجملة الا ووجدتنى أقول لنفسى بالعامية (كش مات ) ضربة موفقة سددها نجيب ببراعة حقابقيت ملحوظة أخيرة: ما ان وصلت لمنتصف الرواية حتى وجدتنى تلقائيا كلما مررت بإسم عُمَر أقرأه عُمْرمصادفة؟ لا أظنلم أعتد من نجيب محفوظ على مصادفات بلهاء

  • Ahmed Ibrahim
    2019-03-29 17:41

    صرخة مونك المكتومة سمعتها بأذني واضحة ما بين ثنيات هذه الرواية.رحلة البحث عن النغمة الضائعة، عن غاية كل شيء، عن سر الوجود، عن النشوة التي تربطنا بسر الوجود، البحث عنها في الحب والجنس والشعر والنجوم ثم أخيرًا في العزلة وهجر الحياة. رحلة في إدراك معنى الحياة ولماذا نعيشها؟ "ألسنا نعيش حياتنا ونحن نعلم أن الله سيأخذنا".كانت الجملة السابقة هي التي قلبت حياة المحامي عمر الحمزاوي وجعلته يُعيد النظر في معنى حياته، يهجر أسرته عندها للبحث عن النشوة في الحب، لكن القلب سريعًا ما يتغير في حبه الجديد ويفتر ويصبح بحاجة للتجديد، يقول إيكو: "لماذا يقع شخص في حب شخص معين في يوم معين ثم يكتشف اليوم التالي أن هذا الحب تبدد؟ المشاعر للأسف تختفي بلا مبرر، وغالبًا من دون أن تُخلِّف أثرًا." هي نفس الفكرة من أن القلب متقلب ولا يُعتد به في اكتشاف سر الوجود. يُحاول بعدها اكتشاف هذه النشوة في الجنس دون الحب، لكن هذا لا يشفي مرضه، فالنشوة فيها لا تتعد ثانية واحدة لا تترك أثرًا خلفها.في الفجر وتأمل النجوم وجد عمر للنشوة، لكنها نشوة لا تدوم مثل سراب في الصحراء، يسعى خلف هذه النشوة بكثرة التأمل ثم بالانعزال التام عن أهله. يقول نجيب محفوظ في محاورة له: "أنا أحب الصوفية مثلما أحب الشعر الجميل، ولكنها ليست الإجابة. الصوفية مثل السراب في الصحراء، يناديك، أن تعال، فاجلس، واسترح قليلًا. إنني أرفض أي طريق يرفض الحياة"هذا الحوار يُلخص ما أراد محفوظ قوله في الشحاذ، وإن لم يقصد الصوفية بذاتها لكن اعتزال الحياة هو ما فعله بطل الرواية في محاولته البحث عن الحقيقة، فهو يتساءل في النهاية: "متى يرى وجهه؟ ألم يهجر الدنيا من أجله؟"ليجد بيت شعر يتردد في وعيه: "إن تكن تريدني حقًا فلم هجرتني؟!"ما تم الوصول إليه في النهاية أن سر الوجود في الحياة، ومعنى الحياة يكمن في خوضها، في الأسرة والعمل والمثابرة وعدم الاستسلام لليأس أو لجانب واحد من الحقيقة.. لكن هذه الرواية ليست سوى صرخة شاردة من مئات الصرخات الأخرى التي لن تجد لها صدى، ومصيرها مثل غيرها لانعدام ما يُرجع الصدى.

  • محمد سيد رشوان
    2019-04-01 15:33

    تتحدث الرواية باختصار عن حالة " الإفلاس المعنوي " عند الإنسان ..عمر الحمزاوى المحامى الناجح الشهير ذو الخمسون عامًا ..الذى يصيبه فتور عام فى ممارسة كل الأنشطة والعمليات الحيوية بعد جملة قالها أحد موكليّه عندما أخبره عمر أنهم حتى فى حالة كسب القضية واسترداد الأرض المتنازع عليها .. فإنهم واقعون تحت احتمالية تأميم الدولة للأرض بسبب النظام الاشتراكى للدولة بالطبع مما يجعل الموكل يرد عليه قائلًا " ليس مهمًا : المهم أن نكسبها ، ألسنا سنعيش حياتنا ونحن نعلم أن الله سيأخذها"فى الحقيقة كانت هذة الجملة هى القشة التى قصمت ظهر البعير ..مع الإيغال فى الرواية ستعرف أن عمر الحمزاوى قد كان شاعرًا من قبل وقد هجر الشعر لأسباب مادية بالمقام الأول .. ثم لأنه فـَطِن أنه لا يؤكل عيشًا ..ثم مع الإيغال أكثر ستعلم أنه قد تزوج فى الماضى من فتاة مسيحية أصبحت الآن أمًا لبنتيه ..فى نفس الوقت الذى يكتشف فيه عمر ذلك الفتور .. يعرف أن ابنته الكبرى تكتب شعرًا .. و أن امرأته حامل ..كأن الأمر إيذانًا بإشارة ما .. ولكن بعد فوات الأوان ..يهجر عمر الحياة العائلية الرتيبة وينحو منحى الخلود ..إشباع الحواس من كل شئ .. النهل من كل متعة .. والاغتراف من كل لذة وعندما يكتشف أن إشباع الحواس لن يجعل منه شخصًا خالدًا ..يتجه من إشباع الحواس .. لإعدام الحواس ..فيهجر الحياة العامة تمامًا ويذهب ليتوحد أو ليمارس طقوسًا صوفية إلى حد ما ..ويختلط عنده الأحلام باليقظة ..وتمتد الرواية فى حوالى 173 فى مناقشات روائية .. حول الفن الحقيقى ومفهوم المدينة الفاضلة وبالطبع سر الوجودوتعتبر تلك الرواية هى أقل روايات محفوظ التى تدور حول الوجودية رمزية ..حيث تحدث فيها بمباشرة عن حالة الإفلاس المعنوى دون تورية ويبقى موضوع الرواية دائمًا وأبدًااللوحة التى فى الورقة الأولى حيث يقول : "سحائب ناصعة البياض تسبح في محيط أزرق ، تظلل خضرة تغطي سطح الأرض في استواء وامتداد ، وأبقار ترعى تعكس أعينها طمأنينة راسخة ، ولا علامة تدل على وطن من الأوطان ، وفي أسفل طفل يمتطي جوادا خشبيا ، ويتطلع إلى الأفق ، عارضا جانب وجهه الأيسر وفي عينيه شبه بسمة غامضة . لمن اللوحة الكبيرة يا ترى ؟ رجع يتسلى بلوحة المرعى ، الطفل ، والأبقار والأفق . وأحب الطفل اللاعب المستطلع والأبقار المطمئنة ... ولكن ازدادت شكواه من ثقل جفونه وتكاسلت دقات قلبه ... وها هو الطفل ينظر إلى الأفق ينطبق على الأرض دائما ينطبق على الأرض من أي موقف ترصده ، فياله من سجن لا نهائي " .آه والله ياجدع

  • Mohammed-Makram
    2019-04-01 19:45

    على غرار زعبلاوى في مجموعة دنيا الله و على غرار سيد الرحيمى في الطريق تأتى رواية الشحاذ في طريق البحث عن الحقيقة المطلقة و الوصول إلى الله و كأن محفوظ يتنبأ بنكسة يونيو قبلها بأعوام نظرا للإغراق في المادية في فترة ما بعد ثورة يوليو و حتى صدمة الهزيمة التي أعادت للشعب أسباب التعلق المطلق بالله حتى تم النصر في أكتوبر تحت شعر الله أكبر قبل أن ننحدر مره أخرى و نعيش تحت شعار سيبك أنت و يا عم كبر.مرض ليس له علاج و التشخيص لا يبين أي مرض عضوى و المريض لا يحس الا بالفتور و عدم الرغبة في العمل أو في أي شيء أخرالدواء الحقيقى بيدك أنت وحدكو كما فعل سامى العدل في حرب الفراولة الذى كان يبحث عن السعادة سيذهب عمر حمزاوى في كل اتجاه للبحث عن روحه المفقودة فيندفع في الجنس و الحب الذى لا يجد فيه روحه ثم الشعر و الموسيقى و اللهو التي يجدها لا تسمن و لا تغنى من جوع.يحس في أحدى المرات بتجلى الحقيقة لعقله أو لا وعيه و ينشدها في الخلوة و اعتزال الناس و لكنه لا ينفرد بنفسه أبدا فالدنيا تأبى أن تفارقه و الحقيقة تأبى أن تنجلى له حتى و لو تسولها تسولا. و ها هي أطياف العالم تطارده فمره طيف ابنته بثينه و مرة مصطفى و مرة عثمان و مره أخرى الإنسان منذ فجر التاريخ في صراعاته مع نفسه و مع العالم و تنتهى الرواية و هو ما زال غائبا عن العالم و لكن العالم حاضرا فيه بكل قوته و سطوته.

  • Ahmed
    2019-04-18 18:32

    ما مصير الإنسان بعد أن تستقر حياته ويبنى أساس متين لأسرته , ما مصيرك أنت شخصيا عندما تبلع الأربعين.يواجهك محفوظ بخطر هذه المرحلة إن لم تكن مستعد لها .فيقدم لك حياة محامى ناجح له أسرة مستقرة وحياة مادية متينة وآمنة ولكن يواجه أخطر ما قد يواجهه الإنسان وهو الفراغ الإنسانى بداخله الجهل المدقع بالمصير والغاية فى الحياة.عندما تفقد سبب حياتك وانك ما زلت على قيدها.للوهلة تظن انه فراغ عاطفى شهوانى ولكن تثبت لك التجربة خطأك لتضيع وتقابل السوء مجسما وهو جهل المرض والعلاج.العمل فجّر بداخلى مخاوف شتى وخوف شديد من مستقبل لا أكون مؤسس لأسسه بالشكل الملائم.عمل اجتماعى من الطراز الرفيع بلغة محفوظية جميلة وأحداث منطقيه وكالعادة أشخاص حية بأوصاف أكثر حيوية

  • فـــــــدوى
    2019-03-28 16:58

    .لا أتذكر من رشح لي تلك الروايه ...وهذا يدل أنها رشحت لي منذ زمن بعيد جداً...كنت أرى فيه للأدب المحفوظي جلاله تدفعني للأبتعاد عنه رهبةً ...فأنا لازلت أضعف من تحمل العديد من الحقائق ...كما أني لا أقوى على أثارة أسئله فلسفيه معينه بيني وبين ذاتي ...ثم أثار فضولي مؤخراً صديق حكى لي عنها أنها روايه تتحدث عن أزمة منتصف العمر ...على حد علمي ان محفوظ لم يهتم بالعلات الاجتماعيه إلا في قوالب نفسيه شديده التفرد ...فعقدت العزم والنيه على سبر أغوار رواية الشحاذ ...تعجبت من المقاطع الاولى للروايه فهي تحكي عن رجل شديد الثراء ناجح في عمله فعليا يمر بما يسمى بأزمة منتصف العمر ...تلك الفتره العمريه التي تكون فيها شديد الكبر على فعل شئ مجنون ...كما أنك شديد الصغر على ان لاتفعل شئ..فتره تحصد فيها وتجني ثمار رحله الحياه ..مال,ابناء,تقدير ..أشياء كلها كانت لدى بطل الروايه ...لماذا هي أذن معنونه بالشحاذ ...!بصعوبه بالغه وصلت للصفحه 40 يعني الثلث الاول من الروايه او أقل قليل ...ليس في اللغه أي شئ غير أعتيادي ...وليس في القصه ما يدفعني للمضي قدما ...أنها فعليا أزمة منتصف العمر ما حاجتي أن اقرأ عنها روايه وهي حكايه متكرره بسينريوهات متعدده أحياه بشكل شبه يومي مع الاقارب وأصدقاء الاسره وأي بريد قُراء في أي مجله او جريده و أي فيلم او مسلسل هابط ...! لقد باتت تلك المشكله أحد نواميس الكون بالنسبه لي ...حزنت حقا ...لماذا يناقش نجيب محفوظ شئ تافه كتلك الأزمه ...نعم هي تافهه لأنها نتاج طبيعي لأنانية الرجل الناشئ في مجتمع يمنحه أمتيازات خاصه لمجرد أنه ذكر ...(الازمه متكرره حتى في المجتمعات الغير شرقيه لكن المرأه الشرقيه تستعظم الخيانه وهو شئ يحول بينها وبين الاستجابه لرغبه مطابقه لذكر في مث هذا السن في الشعور انها لازالت صغيره وفي بؤره الاهتمام و و و ) هذا دفعني أن أعيد الروايه مره ثانيه للمكتبه ...لكن بعد قراءتي لروايه (انا عشقت) وجدت في نفسي رغبه وطاقه واستعداد لمغفره أي شئ لأي كاتب ...أذن لما لا أستغل ذلك واقرأ (الشحاذ) ..لقد أتيت عليها في ستين دقيقه ...قفزت فوق الكلمات ...والسطور الكنز الفلسفي تفتح رويدا رويدا وتكشفت الرموز تدريجيا ...عمر حمزاوي ليس مجرد رجل اناني ناجح وثري زهد من الحياه بسبب عطاياه السخيه له ...عمر مناضل وفنان سابق ساوم من أجل رغد العيش...باع فنه ومبادئه صغيرا ثم طحنته رحى الحياه فلم يستفيق إلا وهو مجرد رماد عصفت به رياح الاسئله...بحث عن الراحه في الحب و الجنس والفن لكن وجد كل هذه متع لحظيه ...وبقيت نفسه حائره تبحث عن الاجابه ...تبحث عن الحقيقه ...نجد عمر حمزاوي يتخلى عن ماديته رويدا رويدا متجها وبقوه للصوفيه ...حتى يصل لصوفيه الكامله عندما يهجر بيته واصحابه ناشدا البحث وناذراً ما بقي من عمره للتفكير ...لكن صوفيته قربت لحالة من حالات الذهان\الجنون ...شئ ما مرتبط بالبحث الدائم عن الحقيقه ...كان في يقظته يتجرد من كل شئ مادي لكن لازال في مناماته ما يربطه بالدنيا بشكل او بأخر (كوابيسه التي كانت ترواده تعد من أبدع ما في الروايه حقا) في حياة عمر حمزاوي شخصيات أخرى ...ورد ...تلك الفتاه التي أعتبرها مسكن وقتي لأسئلته وحيرته ...كانت ورد رمز للحب قصير الأمد (ربما تظهر الرمزيه في اسمها..الورد سريع الذبول كذا حبه لها كان)عثمان :الثائر القديم الخارج توا من السجن الذي تسبب بخروجه في أحداث هزه نفسيه عنيفه لعمر ..لأنه ببساطه وجد مقابله بين ما كان عليه وما اصبح عليه مصطفي: صديق اخر عمر و عثمان يمتاز عن كلاهما أنه وجد صيغه تصالحيه مع ذاته رغم انه باع مبادئه ...بثينه :ابنه عمر ,تمثل الجزء البرئ في شخصيته ...فهي لازالت محتفظه بالفن الذي غض والدها الطرف عنه يوما ...كما أنه توجه اسئلتها الالهيه بصوره أكثر تهذبا وعقلانيه ..ترسل ترنيمات دائمه لله منشده ايها الحقيقه واليقين ...زواج بثينه من عثمان أظنه يمثل تزاوج بين الثورة والفن والبراءه ...ــــــــــــــــــــــــــــــــليس في لغة الرواية ما يثير الاهتمام أكثر من غيرها ...فقط هي واحده من التناولات الفلسفيه التي أعدها ناضجه لنفسيه وحالة البحث عن الحقيقه ــــــــــــــــــــــــــــــــــبقي أن أقول ان عنوان الروايه هو تعبير حقيقي عن نفسيه بطلها الذي يتسول الراحه والاجابه ...أنفحها النجوم الخمس وانا موقنه انها تستحقهم ..

  • Muhammad Galal
    2019-04-04 19:30

    هو شحاذ في الوصول إلى غاية الوجود، في الوصول إلى نشوة معرفة سر الأسرار، في شباب نجا فيه من السجن الذي حكم على صاحبه بخمس وعشرين سنة فيه، نجح البطل في المحاماة؛ لكن فجأة وجد أن كل هذا خواء لا طائل من ورائه،الزوجة والأولاد، فهرب منهم جميعًا بحثًا عن ذاته،ذاته التي اكتشف أنها خدعة، زيف خطه الواقع الذي غيّبه الضمير، وحاوطته الوحشة من كل اتجاه، رواية طالت قراءتي فيها لعشرين يومًا_لا أعلم لماذا_ رغم صغر حجمها، وانتظرت عشرة أيام بعدها لكتابة رأي عنها،الشهية للقراءة ليست بخير هذه الأيام،عسى أن تعود أيام القراءة الجميلة،وعسى أن أنفض الغبار من على كتب المكتبة في غرفتي،عمل جميل أنصح بقراءته يحكي تيه شخص شحاذ للمشاعر، للعواطف الصادقة، يتسول في الحانات، والملاهي الليلية، في قراءات الشعر، يظن أنه يوحَى إليه، ولم يُوحَ إليه شيء، لينتهيَ به الحال في النهاية إلى بعد تام عن الواقع، ويعود بعد فوات الأوان،أم لعله أصلًا لم يُوجَد من الأساس!!

  • إبراهيم عادل
    2019-04-07 19:51

    أعترف أني واجهت مشكلة كبيرة في قراءة هذه الرواية، إذ أن صورة "محمود مرسي" وأداءه في الفيلم الذي شاهدته وتأثرت به جدًا منذ فترة طويلة كان حاضرًا طوال الوقت! ولكنه ـ لحسن الحظ ـ ذلك الحضور الإيجابي، إذ أن هذا الفيلم، وبعكس أفلامٍ كثيرة لمحفوظ لم يشوَّه، بل أزعم أنه قدَّم الرواية كما جاءت ..وإن كان قارئ الرواية يختلف حتمًا عن المتفرج على فيلم سينمائي قد يخرج منه بسؤال كبير لا يستطيع الإجابة عليه ...إن تكن تريدني حقًا فلم هجرتني؟!عمَّ كان يبحث عُمر الحمزاوي .. بطل هذه الرواية، وهو المحامي الناجح ورب الأسرة السعيد والذي كان مناضلاَ صاحب رأي ومبدأ ونجا من السجن، وكان شاعرًا أيضًا ولكن الشعر هجره .. هل هو "معنى الوجود" ؟ فعلاً ؟!أم هو "الله" الذي هجره في كل حياته السابقة تلك؟؟.أحد مشكلات الرواية أن البطل لم يكن رجلاً عاديًا، رغم كونه ناجح ومستقر أسريًا (كنوع من دوافع البحث التي طرحها محفوظ لشيءٍ ينقصه) ولكنه كان ثوريًا تحطمت ـ فيما بدا ـ آماله، بل ويعتبر نفسه خائنًا لصديقه الذي أمضى شطرًا من عمره في السجن، الأمر أو المشكلة الأخرى ذلك اللجوء السريع إلى المرأة كنوع من البحث عن الشيء الناقص أو المفتقد الذي سرعان ما يثبت فشله بعد تجربة أو اثنتان .. . الرواية التي تطرح الأسئلة ولا تمنح الإجابات الجاهزة، هي حتمًا رواية ناجحة وجيدة جدًا ولكن على الرغم مما حفلت به الرواية من مكواقف وحوارات بين عمر وأصدقائه إلا أني شعرت أن عمقًا كثيرًا ينقصها، وأتعجب من رؤيتي هذه، وأتساءل هل كانت "الشحاذ" أول رواية يطرق فيها "نجيب محفوظ" هذه الفكرة فأخذت هذا الصيت وهذه الضجة؟! أم أنها سلسلة متتاالية من الروايات، كان "محفوظ "يجرِّب فيها في هدوء مرة وبطريقة زاعقة مرة معنى الوجود، أو الغاية، أو مصير المثقف، أو البطل الإشكالي ... كان طريفًا أثناء قراءتي للرواية أن أجد موقعًا يعرض تعريفًا وافيًا بها، بل ويحاول أن يفك رموزها، كما جاء هنا:http://goo.gl/QHHtE.الفيلم لمن لم يشاهده هنا:http://www.youtube.com/watch?v=KJPzgy...

  • صان
    2019-04-17 18:34

    در کل رمان معمولی‌ای به نظرم اومد.فرم نوشتاری‌ش متفاوت و جذاب بود. بین دیالوگ‌ها میومد تفکرات رو به صورت ادبی شرح می‌داد و گاهی خواننده رو مخاطب قرار می‌داد که شاید به این دلیل بود که می‌خواست خواننده خودش رو درگیر ماجرا بکنه و خودش رو از اتفاقاتی که داره برای شخصیت می‌افته جدا ندونه. اما پایان معمولی‌ای داشت و داستان به‌جای خاصی نرسید. البته اینم باید گفت که همچین ماجرایی شاید نمی‌تونست به جای خاصی برسه و نهایتش همین بود، ولی وقتی کتاب رو می خوندی این انتظار برات به‌جود می‌اومد که باید با پایان خاصی مواجه بشی.بعضی‌جاها حس می‌کردی که نویسنده، نگاه جنسیت‌زده‌ای داره، که نمی‌دونم این ویژگی رو باید از شخصیت کتاب دونست، یا از شخصیت نویسنده.

  • Kamal Sabry Shaker
    2019-03-21 20:40

    كتب محفوظ الرواية فى ١٩٦٥ عن شخصية عمر الحمزاوى المحامى صاحب ال٤٥ عام الرجل ذو المبادئ الإشتراكية والقيم الإنسانية والذى تحولت قيمه ومبادؤه كعادة إنسان العصر الحديث إلى النقيض فى ظل التغيرات الإقتصادية والإجتماعية فى أعقاب ثورة يوليو ١٩٥٢ ويرصد محفوظ فى هذه الرواية شخصية كثيراً ما نجدها فى مجتمعاتنا الآن وهى شخصية الباحث عن الملذات الفاقد لبوصلة القيم والمبادئ أو من تحولت قيمه ومبادئه إلى النقيض فى أعقاب تغيير إجتماعى و اقتصادى ما.عمر الحمزاوى فى هذه الرواية إنسان دائم السعى نحو السعادة واللذة فإن افتقد السعادة فى مرحلة ما حاول البحث عنها فى تملك قوة أو سلطة او مال او ما يجعله سعيداً حتى لو لم تتفق هذه المساعى مع قناعاته وتصوراته فى الماضى فهو الذى كان يؤمن بمبادئ الاشتراكية يسعى الان نحو السلطة والمال والنفوذ "اسمع عندما أفضى الفشل جريت نحو القوة التى آمناا من قبل بأنها شر يجب أن يزول" عمر الحمزاوى.............. شخصية عمر فى بعض فترات حياته تميل إلى العدمية بحكم حصوله على جميع أنواع الملذات فأصبحت بلا معنى شخصية عمر تحاكى إنسان القرن الحادى والعشرين الذى يمثل ليل نهار أدوار(الحب والزوجية والسعادة) منهم من يُحسن تمثيل دوره فيتكيف مع الحياة ومنهم من يمل تمثيل هذا الدور فيتيه وتبتلعه دوامة الحياةففى نهاية الرواية تصل شخصية الحمزاوى الذى ذاق جميع الملذات إلى قول الآتى "هى تترنم بأهازيج الغرام وأنا أبكم ، هى تطارد وأنا شارد اللب ، هى تحب وأنا كاره ، هى حُبلى وأنا عقيم هى حساسة حذرة وأنا بليد وقالت أنت لا تتكلم كعادتك فقلت بلا يسمع لى صوت وقلت تصور أن تكسب القضية اليوم فتمتلك الأرض ثم تستولى عليها الحكومة غداً فقال : ألسنا نعيش حياتنا ونحن نعلم أن الله سيأخذها ورغم الجفاء والجفاف فإن الموجة تعلو لحد الجنون ثم تتكسر عن الزبد ثم تسلم الروح"...............إن الإنسان كلما ألِف القوة والمال والتسلط كان اضعف امام رغباته الجنسية فتجده فرحاً بالحب والنشوة وسرعان ما يمل فيأتى الجفاء وهكذا فى سلسلة لا تنتهى "ويعتاد الإنسان الجحيم كما يعتاد التضحية بالغير ، ومهما يكن من قذارة الفأر فإن منظره فى المصيدة يثير الرثاء ".............. ويستمر محفوظ فى نقده لثورات التاريخ المصرى فيقول " لو لم تسارعوا إلى الجحور لما فقدتم الميدان"..............

  • حازم
    2019-04-03 22:56

    هذه الرواية بقدر ما هي ممتعة، بقدر ما هي قاتلة. إن بطلها عمر يدور في فلك الرواية في محاولة الإجابة عن أسئلة: ما معنى وجوده في الحياة طالما أنّه سيموت؟، ثم ما معنى هذه الحياة أصلاً؟، ولماذا لا يشعر بالسعادة رغم نجاحه وزواجه ممن يحب؟، ولماذا يهرب دائماً إلى المجهول؟.لكن الأسئلة تجيء دون إجابات. التحرّك سردي محكم، والحوارات بها عمق كبير، تجعلك تعُيدها أكثر من مرة، خاصةً تلك التي يتحدّث بها عن الصراع بين الفن والعلم، وبين الحكم الملكي وقيام الثورة والاشتراكية، وأحوال البلد وقتذاك.الشحاذ، ليس بالضرورة يشحذ مالاً، لكنه قد يشحذ السعادة، بكل ما أوتى، فهل يصل لغايته؟

  • Mohammed Youssef
    2019-03-19 22:43

    نشوة الفجر شيء أم لا شيء ؟ ، وهل تكمن حقيقة كل شيء في اللا شيء ؟ ، ومتى ينتهي العذاب ما جدوى عيش حياةٍ ليست كالحياة؟!، وما جدوى الحياة بلا تساؤلات؟؟، وما جدوى الحياة بلا اجابات؟"عمر" محام باع المبادئ القديمة واتجه إلى الإنخراط في مجتمع ثورة الضباط الجديد، الذي أصبحَ فيهِ محامٍ ناجح ثري ينتقي قضاياهتبدأ قصته حين زار طبيب كان صديقه في الماضي وإذ بالحديث يذكره بماضٍ كان قد نسيه على جنبات طريق الوصول إلى البدلة والسيارة الكاديلاك وأفخر أنواع الأطعمة والخمورما جدوى الحياة؟يُصاب "عمر" بالملل الشديد، يزهَد في عمله وبيته وأسرته، يكره حياته التي أعدها لنفسه، يكره تناقض الماض مع الحاضر بسبب رأي لموكله عن ماهية الحياة ("ليس مهمًا : المهم أن نكسبها ، ألسنا سنعيش حياتنا ونحن نعلم أن الله سيأخذها") ردًا على أطروحة "عمر" عن قضية الأرض التي يُمكن أن تضيع بقانون اشتراكي حتى بعد أن يكسبوا القضيةفيبدأ فيما يبدو – ظاهريًا – بأزمة منتصف العمر، في التردد على النواد الليلية، في خيانة زوجته "زينب" مع "وردة" ويؤسس لها شقة جديدة لكي ينعما فيها بالحب، الذي هو خلاصه من كل شيء . أيضًا تضجره نفسه ويؤلمه جنونه فيخون " وردة" مع "مارجريت". لكن خيانته في جوهرها سؤال عن الوجود: ما الجدوى من الحياة؟يُنطق السؤال مرارًاوتكرارًا بين جنبات الرواية، دون حتّى أن يدونه المؤلف بين الكلماتتعود رغبة مُلحَّة من الماضي للشخصية الرئيسية، فبعد أن يكتشف أن الحب واهٍ ليس من الخلاص في شيء، يدخل في نزعة صوفية، ويهيم على وجهه في محاولة لإدراك المغزى والوصول إلى المرادما السعادة؟ ما الحب؟ ما الموت؟ ما الرغبة؟ إلخ.. يخامره الشك في كل شيء ، يشرع في السؤال عن كل شيء وأي شيء. ماذا لو كانت المفاهيم خاطئة؟ والوجود عدم؟لكن يتبقّى لنا في نهاية هذا العالم الذي نسجه محفوظ من خيال بديع، أن الحقيقة أقوى من الخيال، ومسألة الوجود وماهية سعادة الإنسان أهم من أزمة محام أربعيني العمر وأقوى من أن يحيى حياةً كالموتىوأن لنا في تساؤلنا حياة، حتى وإن ملأها شغف ينغص علينا الأيام

  • أحمد جمال سعد الدين
    2019-03-25 15:37

    "وكلما جاء الليل، تبيّن لي أني رجل فقير"

  • Mohammed Awad
    2019-04-02 19:34

    "ألسنا نعيش حياتنا ونحن نعلم أن الله سيأخذها"أنت المسئول وحدك عن فهمك“-ألا تخاف الوحشة في الخلاء؟-أرهقتني الوحشة في الزحام.”- طالما سألت نفسي لما ؟ أجل لماذا ؟ وبدت لي الحياة خدعة سمجة ، وعجبت للأقدار التي انهالت علي رأسيعندما يظفر قلبك بضالته سيجد نفسه خارج أسوار الزمان والمكان لن يأتي كـ نجيب محفوظ مرة أخري ، هذا الرجل بارع بشكل لا يصدق في الحديث عن الحياة وألغازها وسرها.الرواية فلسفية بحتة ومرهقة جدا برغم صغر حجمها.الحوارات رائعة وفي الصميم.لن أحكي عنها لأن ما بها لابد وأن يُقرأ :))

  • Mohamed El-Attar
    2019-03-19 19:00

    .ما بين الأربع نجمات والخمس كنت محتاراًولكن من في العالم العربي كله، بتاريخه الأدبي الكبيرالذي يملك قلم نجيب محفوظوله طريقة سرد نجيب محفوظوبلاغته، وفنه، وتمكنه الأدبي الكبيرقطعاً لا أحد .. هو نجيب محفوظ واحد ولا غيروهذا جليٌ في تلك الرواية الفلسفية الرائعةوالتى اعتبرها احدى اهم واحلى روايات نجيب محفوظقراءة تلك الرواية متعة لن تنهتي مع تكرار قرائتهاولذلك فالخمس نجمات هي ما تستحق.

  • Yousef Nabil
    2019-03-30 22:59

    لن تستطيع الخروج من إثرها سالماً أبدًا أبدًا . رواية تغوص بك إلى نقطة عميقة حتى تكاد تلامس روحك التى لم تلمسها من قبل .

  • Abdo Hamdy
    2019-03-27 17:47

    تبدأ الرواية بعُمَر الحمزاوي فى عيادة الطبيب بحثا عن علاج للأزمة التى المت به والمتمثلة في احساسه الغريب بالخمود، وضيقه الشديد بكل ما حوله. فى صفحة الرواية الأولى يصف الحمزاوى اللوحة الفنية المعلقة فى غرفة الانتظار المتمثلة فى ابقار ترعى وطفل يمتطى جوادا خشبيا ويتطلع اللى الافق وفى عينيه شبه ابتسامة غامضة ولا ادري لماذا بعد انهيت الرواية تذكرت هذه اللوحة، شعرت بها تختزل عالم الرواية وتلخصه فإذا بالفضاء الرحب يتحول إلى "سجن لا نهائي" أما الأبقار التي ترعى في فضاء اللوحة فهي تغدو في نظر الواصف رمزا دالا على الغفلة و السذاجة و أما الطفل المتطلع إلى الأفق فانه يصبح تائقا إلى تحطيم قضبان سجن الوجود سعيا إلى منشود أرحب إلا انه يعتلي جوادا خشبيا قاصرا على أن يبلّغه رغبته و لعل الطفل اللاعب المستطلع أن يكون الحمزاوي نفسه في الرواية يسعى إلى البحث عن أفق جديد يتجاوز فيه المعطى و الماثل من أجل امتلاك حقيقة الحياة و إدراك معناها أما الجواد الخشبي فلعله إشارة منذ البداية إلى خيبة المسعى و فشل المحاولة.فى اطار سعيه هذا حاول الحمزاوى ان يلقى بغيته فى عدة مواضعيقول الحمزاوى: "سأدق الجدار الأصم فى كل موضع حتى يرن صوت أجوف يشى بالكنز المدفون"دق الحمزاوى جدار الفن فى الشعر، وجدار الجسد فى الجنس، وجدار نشوة الروح فى التصوفوانتهى حاله مصطدما بجدر العزلة فى بيت مهجور فى إحدى القرى فعاش حالات تتراوح بين اليقظة و الغيبة كأنها تختزل أمام ناظريه تاريخ الإنسانية بأكملها إلى أن اقتحم عليه "عثمان خليل " خلوته فاستحال التواصل بينهما لأن الحمزاوي كان غارقا في تهويماته متشبثا بعالمه الخيالي وانتهى به الحال فى سيارة الشرطة عائدا الى واقعه اللذى طالما حاول الهروب منه.تساءلت فى البداية عن سبب تسمية الرواية "الشحاذ" وسرعان ما وجدت الإجابة فى هذا الموضع- ولأنه لا يوجد وحى فى عصرنا فلم يبق لأمثالك إلا التسول- التسول! فى الليل أو النهار...فى القراءة المجدبة والشعر العقيم..فى الصلوات الوثنية فى باحات الملاهى الليلية..فى تحريك القلب الأصم بأشواك المغامرات الجهنميةفى هذا الموضع بالذات تذكرت محادثة دارت فى قصة محاورة الجبل ل بهاء طاهر"الحقيقة أن هذه الحياة فخ. فخ نتخبط فيه منذ أن نولد و الغلطة أننا نحاول الخروج من هذا الفخ. بالشعر كما تحاول أنت و قليل مثلك. بالتصوف كما يحاول غيرك .. ترى عيونا مسبلة ومتهدلة وميتة قبل الموت. في الشهرة أو المناصب كما يحاول آخرون .. يتسابقون ويضعون خططا ويصنعون مكائد صغيرة لكي يصلوا .. و ما يصلون إليه في نهاية عدْوِهم هو ذلك الحائط الأصم الذي ترتطم به رؤوسهم. رأيت أيضا من يحاولون عن طريق الخمر والعشق وفي عيونهم نهم لا يرتوي كأنهم يرشفون سر الحياة نفسه. و رأيت كثيرا من الأغبياء يتكالبون على اكتناز المال و اقتناء الأشياء و كأنهم - مثل أجدادنا القدامى - سيحملون معهم تلك الأوراق و ذلك الحديد إلى مقابرهم. كل تلك أيها الشاعر محاولات لمخادعة الموت .. لنسيان أنه يقف هناك، قريبا جدا .. ممسكا بخيوط الفخ. و حين يمد يده في النهاية فهي نظرة الذعر و عدم التصديق نفسها في كل العيون: الشعراء والأتقياء والفجار"...ولكن سأعطيك أنا النصيحة...لا تتخبط بين الشباك أنت ..حاول أن تفهمولكن عمر حاول أن يفهم فلماذا وصل به هكذا الحالهل لأنه تمادى فى الاسئلة ومحاولة الفهم..لا أدرى..ربما انا ايضا يوما ما أستطيع أن أفهم

  • Hesham Khaled
    2019-03-24 17:56

    شحاذ المعنى . . عمر) فقير الوجود، متسول السعادة والمعنى) تجسيد بديع جدا لمن فقد معنى الحياة وصار هائما يفتش عن سبب لوجوده"ألسنا نعيش حياتنا ونحن نعلم أن الله سيأخذها"داء عضال ألمّ بالبطل ففقد قدرته على الحياةذهب كلّ مذهب يتسول (المعنى) ـفتش عنه في السفر والحاناتهجر بيته، وبحث عن الغانياتوانتهى به الحال إلى هذيانٍ صاغه نجيب بصورة بديعة إن تكن تريدني فلم هجرتني" = هكذا ختم نجيب روايته"شخصيات الرواية محكمة البناء. . واللغة مكثفة ومعبّرة عمق السرد والحوار . . أكبر من أن يحاط به في قراءة واحدةالإسقاطات والصراعات متشابكة ومتنوعة على مستويات عدّة؛ نفسية ومجتمعية . . مباشرة ورمزيةالفن في عصر العلم"مات القانون قبل الفنالحق أن مفهوم الفن قد تغير ونحن لا ندريوفن عصرنا هو التسلية والتهريجهذا هو الفن المهين في زمن العلمويجب أن نتخلى عن جميع الميادين عذا السيرك""ولما استحوذ العلماء على الإعجاب بمعادلاتهم غير المفهومة نزع الفنانون المنهارون إلى سرقة الإعجاب باستحداث آثار شاذة مبهمة غريبة"وللعقائد طغيان حتى على الذين نبذوها . .

  • Ali Alghanim
    2019-03-27 18:36

    * تقلب الأهواء في الشباب داء له علاج ، أما في العقلاء فلا علاج له .

  • Shervinbr
    2019-04-11 19:47

    خدايا ، چه بايد كرد تا اين شور و سرمستى از بين نرود ، يا شعرى كه مرده است دوباره جان بگيرد. اى غروب بلند زمستان !

  • Eslam Mohammed
    2019-03-31 18:32

    من هو الشحاذ؟ ما دلالة العنوان؟ ينغمس كثيرون فى تفاصيل الرواية وتداعياتها دون طرح السؤال الهام والمباشر عن علاقة العنوان بالنص،المدخل بالمتن؟،،،بالطبع لا يوجد جواب واحد أو حاسم على السؤال،لكن بحسب رؤية كل قارىء وتلقيه للنص تتعدد الأجوبة والتفسيرات،،، لا تخلو رواية لمحفوظ من فلسفة وتأمل،لكن بعضا من رواياته تتسم بنزعة فلسفية خالصة،وتحوى ف الوقت ذاته نفسا صوفيا أصيلا،يتبدى بجلاء فى موضوع الرواية،وبتفرد فى لغتها المحفوظية بامتياز"لغة محفوظ تحتاج دراسة خاصة دون شك،لغة محفوظ كانت جسره للوصول إلى نوبل ولغزو وجدانات الملايين"، روايات كالطريق والشحاذ وقلب الليل تفصح بجلاء عن خلفية محفوظ المعرفية الفلسفية،وعقلية الرجل الباحث عن الحقيقة،الساعى لإمتلاك اليقين،لكنه كشأن أبطاله يقنع فى النهاية بأن"الحقيقة بحث وليست وصولا"،،، كذلك كان عمر الحمزاوى بطل رواية الشحاذ،،، الرواية تطرح اﻷسئلة الرئيسة من أنا،لماذا أنا هنا،ما معنى حياتى؟،أسئلة يغفل عنها الكثيرون،وتتغافل قلة منتبهة هربا من صعوبة الجواب،أو على اﻷغلب لعدم إمتلاكها لجواب،،، أسئلة ليس شرطا أن يكون صاحبها قد توفر على حياة هانئة أو شاقة،ليس شرطا أن تراود المرء بعد أن يحقق،أو قبل أن يحقق ولو نزرا يسيرا من أحلامه،،،معقد اﻷمر عقل كل إنسان وقلبه،نفسه التى تروم السكينة،أو تستنيم لواقع الحال و مجريات واقعها على أى حال يكون،،،بطلنا كان يحمل بداخله النزوع للسؤال،الرغبة فى إجتلاء السر،والنفاذ إلى الجوهر،ربما كان كان يخدع نفسه عما يريد،ربما كان كغيره قانعا بالموجود الملموس زاهدا فى المجهول المرغوب،زوجة وأبناء وعمل مزدهر،ماعساه يريد أى إنسان فوق ذلك؟،،، الحقيقة أنه يريد الحقيقة،ما الحقيقة؟ ،السعادة،ما السعادة؟،اليقين،ما اليقين؟،،،تنفلت من أسر زمانه الراكد لحظة تهيج الشكوك نحو المرغوب المكبوت،وتنفلت أخرى لترد عليه يقينه المفقود،مابين اللحظتين وما بعد الثانية التى ضاعت ولم تستمر،يغرق الحمزاوى نفسه فى بحر من اللذات العابرة،أملا بأن ينسى أو يتناسى،،،ضجر من العمل،برم بالناس وبأسرته،يمضى جل وقته فى طرح اﻷسئلة وإستنطاق البشر قريبهم وبعيدهم، بدءا من مصطفى صديقه الكاتب المعروف وصولا ليازبك صاحب الملهى الليلى الذى التقى فيه بوردة أولى مغامراته النسائية وربما أهمها،يخرج رفيق نضاله عثمان خليل من السجن،تكتب ابنته بثينة الشعر،يرد الأول عليه ذكرى النضال الذى كان،وترد الثانية عليه ذكرى الجمال الذى لم يكن،،،لكن لا عثمان ولا مصطفى ولا بثينة ولا وردة ولا زينب زوجته ولا أى كائن استطاع أن يجيبه،يعينه على تلمس الجواب،أو يكفيه مشقة التيه فى حلقة مفرغة بلا مخرج من أى نوع،،،يختار فى النهاية أن يعتزل الحياة والناس،يتكفف اﻷسئلة،يتكفف اﻷحلام،يتكفف التهاويم،يستبطن المعانى،يتضرع برجاء وذلة لكل شىء وللاشىء،،،يرتد الأمير شحاذا على باب صاحب اليقين،يرتد الرجل طفلا يبحث عن أمان مفقود وسعادة غائبة،يرتد اﻹنسان إلى رحم الخلق اﻷول ملتمسا الحكمة من وجوده والدافع ﻷن يكون،،،أسئلة بلا أجوبة،ومصائر بلا غايات،وأرواح معلقة بين الوهم والحقيقة،،،،وببقى ف الختام إشارة إلى أن الحمزاوى فيه منى أو منى فيه الشىء الكثير،،،وأن هذا العمل ونظرائه من أعمال محفوظ شهادة جديدة قديمة للأب الروحى للرواية العربية على قيمته المتفردة،وقامته المتطاولة،،رحمك الله يا رجل،لقد أتعبت من بعدك،إى والله وأى تعب...

  • Safwat Alshazly
    2019-03-30 23:51

    إن تكن تريدني حقا فلم هجرتني جاءت هذه الجملة في نهاية الرواية كخلاصة لكل الأفكار التي دارت خلالها.. الشحاذ.. رواية من الطراز الثقيل (جدا) وتستنزف طاقتك القصوى في محاولة لمجاراة قوة الكاتب في استخدام الأوصاف والعبارات والألفاظ ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن نجيب محفوظ كان قد وصل لذروة إبداعه إبان تأليفه لهذه الرائعة..لا شيء أقسى من مرض لا علاج له.. ولا شيء أصعب على النفس من أن تكون تائهة حائرة، لا تعرف ما تريد ولا وجهة لها، فقدت الرغبة في الحياة، فقدت الرغبة في كل شيء..في البداية تجد نفسك مشدودا في محاولة لسبر أغوار (عمر) لكي تعرف ما الذي يعانيه بالضبط حتى يذهب للطبيب.. ثم تجد نفسك بعد ذلك تنسحب لبعد آخر غير متوقع على الإطلاق!أي شيطان هذا الذي سيطر عليه فدفعه لأن يبحث عن اللاشيء في كل شيء؟دوامة عميقة دخل فيها بطل الرواية، لم يفلح شيء في إخراجه منها سواء كان أصدقاؤه أم ابنته أم عمله.. حتى زوجته الحبيبة التي عاش عمره كله مخلصا لها تخلى عنها فجأة لرغبته في اللاشيء..رحلة مخيفة!رحلة ظل يبحث فيها عن مخرج لما هو فيه.. أغرق نفسه مع النساء تارة فكان يجد في كل امرأة نشوة خاطفة زيفت له أن هذا هو مخرجه من ذلك المرض العجيب الذي ألم به..ثم ها هي النشوة تذهب ولا يبقى له سوى الخلوة بنفسه ومحاولة سبر أغوار الكون.. والبحث عن الله!وربما تكون النقطة الأخيرة هي محور الرواية كلها..هو يبحث عن الله، سأل أكثر من أحد ممن يعرفهم عن الله.. هو يريد أن يجده، يريد أن يحس به، يريد أن يراه..وفي خضم بحثه يعطي الكاتب أكثر من إشارة ذات مغزى للعلم.. والحق أن إشارته للعلم تلك كانت إشارة خفية لأن المخرج من كل شيء قد يكون بالعلم.. فلولا أن (عمر) ليس عالما لكانت حياته أفضل بكثير..إذن هل العلم هو الحل؟؟ هل هذا ما أراد أن يوصله الكاتب؟؟وإن كان العلم هو الحل فما هو مصير ملايين البشر الآخرين الذين ليسوا هم من العلماء ولا رغبة لهم في سبر أغوار الكون عن طريق العلم؟هو الله إذن!وكأني بي أراها رسالة خفية: اسلكوا طريق العلم أو طريق الله.. وإن كنت شخصيا أرى أن الطريقين واحد.. فالله يوصل إليه بكل الطرق وإن كان العلم واحد من أبرزها..كوابيس وأوهام عششت في ذهن البطل بعد أن خلا بنفسه عن الكون كله ولم يعد شيء يصنع فارقا بالنسبة إليه مهما عظم.. حتى المصائب مع ثقلها لم تعد تمثل له فارقا!وهنا يطرح سؤال نفسه: من هو الشحاذ؟أين الشحاذ في رواية لم ترد فيها الكلمة مرة واحدة؟؟أهي إشارة إلى أن أمثال بطل الرواية يعيشون كالشحاذين.. ولكنهم لا يشحذون المال، بل يشحذون غاية حياتهم من الكون بأسره؟؟ أهذه هي الإشارة؟ثم إن نمط الحياة العجيب ذلك لهو مثير للخوف والهلع حقا! ما أخوف أن يصل المرء منا لأن لا يبغي من الدنيا شيئا مهما بلغ.. ولا يصنع فارقا معه في الحياة شيء مهما عظم!!سلك البطل طريق الجنون في النهاية فصار يرى هلاوس وأوهام.. في كل وهم منها يريد أن يراه.. يريد أن يرى الله!خلا بنفسه كل ذلك الوقت دون أن يراه مهما تأمل.. عام ونصف مر به بلا جدوى..أو إن مات مثل هذا.. أيكون عزاؤه أنه جد في بحثه ورغبته في أن يرى ربه، حتى وإن كان قد سلك كل الطرق التي تبعده عنه؟أو يكون عزاؤه أنه يريد أنه أراد أن يراه حتى ولو لم يره؟أوتحدث مثل هذه الأمراض حقا!لا أدري حقا بما أصف ما شعرت به أثناء قراءتي.. ولكن المؤكد أنه كان هناك خوف مبهم خاصة في نصف الرواية الثاني.. خوف من أن ينحدر الحال بأحدنا يوما ليصير إلى ما صار إليه (عمر)إبداع نجيب محفوظ في الرواية تجاوز حد الروعة سواء في بلاغة ألفاظه أو روعة وصفه أو حتى في تلك الفكرة التي لا أدري كيف جالت بخاطره كي يحولها من فكرة إلى رواية!ولكنها في كل الأحوال جرس إنذار.. وتنبيه لكل من وجد في نفسه شيئا من تلك الحالة أن أفق!أفق قبل فوات الأوان.. قبل أن تصل إلى المصير الذي وصل إليه (عمر)ويا له من مصير! ماذا يعني هذا الحلم إلا أنني لم أبرأ بعد من نداء الحياة؟ وكيف أفكر فيك طيلة يقظتي ثم تعبث بمنامي الأهواء؟

  • أحمد مجدي رجب
    2019-04-15 20:45

    انتهت رواية "الشحّاذ"، ومع نهايتها، انقطعت الكهرباء عن الحجرة التي كنت بها، وفجأة انقلب الفصل الأخير الذي كنتُ أراه هلاوس لا معنى لها، إلى واقع يشملني بصورة محيطة. لم يعد التضافر الذي رسمه محفوظ بين أزمة الوجود وأزمة العمر الذي انتصف وعقدة الذنب ... لم يعد تضافرًا نظريًا مفهومًا، بل أصبحت الهلوسة الناتجة هي كل ما هناك!!اجتاحني شكٌ عنيف عن علاقتي بالأشياء والشخوص. والهلع القديم من أن يغرس ثعبان الطريشة أنيابه في ساقي، بات قريبًا أكثر من ذي قبل!! أسأل: أأنا ابن أمي!؟ "مصطفى سعيد" يا سادة، كانت حجرته مقبرة تطل على حديقة!! هل الحب حقيقة أم هو وهمٌ نقبله!! بقي السؤال معلقًا لدقائق!! لكن صوت درويش صدح عاليًا: "لا حليب لرُمّان شرفتنا بعد صدرك" .. فتبددت الشكوك، وجاء يقين! وسحقتني رغبة عنيفة إلى عناقٍ يُدفن رأسي فيه بين جوانحها!! لكن "مارسيل خليفة" قال حزينًا: "وأشبهُ نفسي حين أعلّقُ نفسي على عنق، لا يعانقُ غير الغمامِ".لقد مٍتُ تمامًا بين عمر الشناوي ومصطفى سعيد! وحاولت جاهدًا أن أرى الحقيقة والأوجه الغائبة، لكن فشلي الدائم في الوصول لأوجه الأحبّة كان في قمته!! شعرت بالجوع! وبدأت أضحك في عبط!! أفي هذه الحالة من الهلاوس (الفلسفيّة) يداهمني الجوع!! لا بد أني (أشتغل) نفسي ليس إلاَّ!! وأهلوس بإرادتي الحرة!!ثم ذهبت الهلوسة وجاء الواقع بضمته الساحقة كضمة القبر!!!

  • ليلي
    2019-04-17 20:56

    کتاب بسیار بسیار عجیبی بود! و به خصوص فصل آخر، که میتونم با جرئت بگم چیزی ازش نفهمیدم! ینی خودشو فهمیدما، نفهمیدم که اصلا چرا نوشته شده و چه ربطی پیدا میکنه به ماجرا و ...ولی کلا مشکلی که باهاش داشتم این بود که خیلی شخصیت اصلی رو درک نمیکردم! و این باعث میشد که نفهمم که چرا انقد حالش خوب نیست!و یه خوبیشم اگه بخوام بگم این بود که به آدم دید دو جانبه میداد! ینی من تو لحظه لحظه‌ی این کتاب بثینه و زینب رو، و اینکه نیاز داشتن پدر و شوهرشون پیششون باشه، درک میکردم! و در عین حال به همون اندازه هم میفهمیدم عمر رو، که به دلایلی نمیتونست پیششون باشه! قضاوت خیلی سخت بود ینی!ولی کلا کتابی بود که باید خونده‌ میشد و از خوندنش خوشحالم!:)مرسی خانوم شریفی خیلی:)))))و ببخشید که انقدر دیر خوندمش و زیاد طول کشید!:))))

  • Ahmed Gohary
    2019-04-16 15:33

    "إن تكن تريدنى حقا فلم هجرتني"هذة الجملة التي أنها بها محفوظ روايتة الشحاذ ومن هذة الجملة نستطيع أن نفسر مضمون الرواية بطريقة مختلفةفالظاهر أن البطل يمر بمرحلة منتصف العمر لما بها من ملل والرغبة في القيام ببعض المغامرات الغير محسوبة العواقب لانة قد شعر باقتراب الموت منة لكن في اعتقادي أن نجيب محفوظ هنا يطرح هاجسة الأكبر لماذا تركنا "الجبلاوى" نعاني بدون التدخل في حياتنا فالبطل كان يبحث هنا عن الله بعد ان فقد أيمانة وحاول أن ينغمس في الملذات ليعيد لنفسه التوازن الذى يريدة ففشل فحاول مرة أخرى في النهاية بالتصوف والعزلة ففشل ايضافهذا عن البطل لكن هل وجدت انت طريقك يا عم نجيب أم كنت تائة مثل أبطال أعمالكرواية فلسفية غير عادية من كاتب عظيم اتمني ان يكون الله قد الهمة الحقيقة قبل لقاءه

  • Ibrahim Saad
    2019-03-28 18:59

    إحذر فإنك بمجرد أن تبدأ في هذه الرواية لن تخرج منها سالماً هذه الرواية هي ملحمة فلسفية مستعرة الأوار .. هي رحلة مهلكة يخوضها البهض و انا متأكد من أن هناك عدد ليس بالقليل يشعر بهذا الضياع داخل عقله قرأت روايات فلسفية لكن هذه الرواية بالذات بها شيء عجيب التسول الحقيقي عندما تتسول معنى الوجود.. معنى الحياة .. هو ان تتسول اليقين السرمدي لذلك وجدت مشقة في البداية لفهم تشبيهات و خيالات نجيبفي نهاية هذا التسول أنت هالك لا محال لضيق الوقت الآن لن استطيع كتابة الكثير عنها .. سأكتب في وقت آخر لكن مؤقتا أقولمن الغباء أن تهرب وتقول ان ما كنت تؤمن به غير موجود وعبث ولاشيئ.. و أنت اصلا هارب الى لاشيئ

  • Yassin Omar يس
    2019-03-26 21:31

    حوارات الرواية جميلة جدا وفي الصميم.. الموهبة الشعرية في بثينة ورمزها لإيمان عمر القديم المفقود كان محور جميل، وكذلك قيمة غياب عثمان وعودته.. اشارات العلم والدين والفن كانت محتاجة تعميق.. لكن الرواية عجبتني جدا إجمالا.. “هي تترنم بأهازيج الغرام وأنا أبكم، هي تطارد وأنا شارد اللب، هي تحب وأنا كاره، هي حبلى وأنا عقيم، هي حساسة حذرة وأنا بليد، وقالت أنت لا تتكلم كعادتك فقلت: بل لا يُسمع لي صوت.” “-ألا تخاف الوحشة في الخلاء؟-أرهقتني الوحشة في الزحام.” “الانسان إما أن يكون الانسانية جمعاء، وإما أن يكون لا شئ” “عندما يظفر قلبك بضالته سيجد نفسه خارج أسوار الزمان والمكان.” #دهب_2016

  • Mohamed Hamed
    2019-04-06 17:43

    أتعرف الحالة النفسية الضجرة المَلولة التي تراها تزحف نحوك ببطء ، أو أنت تسير ناحيتها - لا إرادياً - لتُـغلف حياتك بطبقة من اللامُبالاه ؟ تشعر بقرب نهايتك و لا تجد ما تفعله ، أنت بالتأكيد سترحل عن هذه الدُنيا ، فما المُشكلة ؟ .. أن تعصف بك الرغبة في ألا ترغب في شىء، ألا تُريد شىء .. أن تنتظر شيئاً لن يأتي أبداً !هذه الحالة التي استطاع نجيب محفوظ تسجيلها بُكل دقة .. رواية مُلهمة جداً بالنسبة لي .. و لا أظن أني قرأت رواية بهذا المضمون ولا بهذه اللغة من قبل!الله يرحمك يا عم نجيب ، لو سُئلت أنى أتكلم مع حد من الأموات غير الرُسل و الأنبياء ، لأخترت أن أُحادثك فيما كتبت!

  • رولا بسيوني
    2019-04-01 21:57

    هي الحيرة حينما تفتح أبوابها على مصراعيها .. وحينما ترتسم على ثغرها ابتسامة استهزاء وسخرية تجمع ما بين الشماتة والمرارة .. هو التضارب حينما يلازم الروح فيقضي على كل شعور بالاستقرار .. هي الرواية التي تاسءلت فيها ولم أجيب ولم يجاب علي .. وهي الرواية التي وجدت بين سطورها هلعاً من المستقبل جاوره هرباً من الماضي ليجتمع الحدثان على الحاضر فيصرعانه ..أول قراءاتي لنجيب محفوظوخير افتتاحماذا فعلت الدنيا لك يا عمر؟بل ماذا فعل عقلك بك وماذا جناه قلبك عليك؟لازلت أرثى لحالك يا زينبويا بثينة